ما هو مفهوم اللانهاية واللامحدود؟
في الثقافة الكتابية، تدل كلمة “اللانهاية” على تعابير مختلفة مثل “غير المحدود، اللامنتهي، ما لا حدود له، لا نهاية له”، ومن الطبيعي أن يعتمد استخدام كل من هذه الكلمات على سياق الحديث ومجاله. وفي الثقافة الشفهية، نستخدم كلمة “لانهائي” بشكل أكثر كظرف للتأكيد على عظمة شيء ما و لوصف الأشياء التي لا نهاية لها. على سبيل المثال، نقول “فلان غني بلا حدود” أو “أحبك بلا حدود”. في معظم الحالات، لا نعرف بالضبط حجم الشيء المطلوب، ولكننا نعرف أنه كبير جدًا، ولهذا السبب فإننا لا نرى نهاية له. ولكن هل يصح استخدام كلمة “لا نهائية” بهذا الشكل؟
على الرغم من وجود مفهوم اللانهاية منذ 2000 عام، إلا أنه كان دوماً مفهوماً غامضًا ومثيرًا لعلماء الرياضيات والفيزياء والفلسفة. فما هو مفهوم اللانهاية؟ هل يوجد حقا كائن لا نهائي، أم أنه مجرد خيال في أذهاننا؟
تشتق كلمة “اللانهاية”، من كلمة لاتينية “finites” (=المحدود). اللانهاية صفة لأشياء غير المنتهية حيث لا توجد فيها أي قيود مكانية أو زمانية. يستخدم هذا المصطلح في الرياضيات كمرادف لكلمة “غير محدود”، وعادة ما يُرمز إليه بالرمز ∞ ويعني “أكبر عدد ممكن”. من الناحية الرياضية، لا يزال لدينا تفسير دقيق لمفهوم اللانهاية. بمعنى آخر، لا يمكننا أن نحدد رقمًا محددًا له، إذا أخذنا مجموعة غير منتهية من الأعداد، لن نستطيع الوصول إلى نهايتها مهما عددنا منها. كما تجدر الإشارة إلى أن اللانهاية كعدد، كبيرة جدًا لدرجة أننا غير قادرين على تحديدها، ولذلك نستخدم هذا التعبير.
عندما يتعرف الأطفال على الأعداد، ما يغلبهم الفضول عادة ما لمعرفة أكبر عدد موجود، وعادة ما يكتفون بأكبر عدد يعرفونه، مثل المئة أو الألف أو المليون. ولكن سرعان ما يصل الكثير منهم إلى استنتاج أنه لا يوجد عدد أكبر من جميع الأعداد، لأنه بإضافة الرقم 1 إلى أي عدد، يكون الناتج أكبر من العدد السابق.
حتى في الفيزياء لا يوجد تعريف دقيق لمفهوم اللانهاية، وتوجد تعابير مختلفة في سياقات مختلفة. على سبيل المثال، تخيل اثنين من المكاوي بدرجات حرارة مختلفة. الفاصل الزمني الذي لا نشعر فيه بحرارة المكواة تختلف بالنسبة لهما. بمعنى آخر، تختلف اللانهاية بالنسبة لهما.
واضح أن مفهوم اللانهاية في الفيزياء يختلف عن الرياضيات. المعنى الذي يعبر عنه كلمة “اللانهاية” في الفيزياء هو “غير محدد” أو “غير معرف”، وأما في الرياضيات فإنّها يشير إلى رقم كبير جدًا لا يمكن قياسه. يختلف تصوّر اللانهاية من منظور الرياضيات أو الفيزياء عما نتصورها في الحياة أو الكون أو حتى الحب. يملك الأغلبية انطباعا ما حول مفهوم اللانهاية، ولكن من الصعوبة التعبير عن مدى “عظمة” أو “لا نهائية” اللانهاية بشكل دقيق. تمثل اللانهاية، كمفاهيم مثل الحب، شيئًا غير ملموس ويستوعبه كل إنسان بطريقته الخاصة. مع هذا كله، هل يمكننا تصور مفهوم صحيح لكلمة “لانهاية” في عقولنا؟
سوف نتحدث في هذا المقال عن رغبة الإنسان في اللانهاية أولاً، ثم سنثبت أن المفهوم اللانهائي في الفلسفة الإسلامية ليس مجرد رمز أو مفهوم اعتباطي كما يستخدم في الرياضيات أو العلوم الأخرى، بل إنه وجود يتمتع بتعريف محدد وعظمة لا يمكن وصفها.
يميل الإنسان نحو اللانهاية بالفطرة
كلنا ندرك جيدًا أن رغبات الإنسان لا تعرف حدودًا؛ فكلما حصلنا على شيء ما، نتمنى المزيد والأفضل منه، وربما نخوض في مغامرات شديدة الخطورة من أجل تحقيق ما نصبو إليه. لكن عندما يكون المراد بين أيدينا، نكتشف أن رغباتنا كانت أعظم بكثير مما تصورنا، وأن ما حصلنا عليه قد لا يكون بالضرورة ما نريد بالفعل. مهما كانت الأفكار التي نسعى لتحقيقها، يبدو أن شغفنا اللانهائي يتجلى في تلك الرغبات. على سبيل المثال، كلما سعى الشخص الثري للثراء، لا يشعر بالراحة داخل نفسه، وهكذا القوي، فهو يسعى دائمًا للحصول على المزيد من القوة؛ حتى إذا احتل القمر كله بعد الأرض، لا يزال يشعر بالنقص، ويتطلع إلى الوصول إلى كوكب جديد، في طمع لا ينتهي لاكتساب شيء آخر.
في حقيقة الأمر، لا حدود لرغباتنا وأمانينا، فنحن نميل نحو اللانهائية بطبيعتنا، ولا تستطيع الأمور الضعيفة والمحدودة والعابرة أن ترضي شغفنا اللا محدود. إنّنا نكره الضعف والعجز والقيود، ولانتحمّل الإجابات السلبية والرفض، ونسعى لكل شيء بلا حدود وتحقيقه المطلق؛ على سبيل المثال، عندما نطمح للثروة، فنحن نعتقد بأن المال يمنحنا القوة، ونرغب في تخليص أنفسنا من الضعف والحاجة من خلاله.
تنبع كثيرٌ من الصراعات والحروب من طموحنا اللا محدود كبشر، ومن جهودنا المتواصلة ضد القيود. فلا يمكن أن نجد شخصًا على الكرة الأرضية يكتفي بالحدود الموجودة في الدنيا. ليست هذه الحقيقة بحاجة إلى إثبات أن الإنسان راغب في اللانهاية، فكل منا يشعر بهذه الحقيقة عميقًا داخل نفسه عندما ينغمس في أعماقه.
الآن، وبعد أن تعمقنا إلى حد ما في مفهوم “اللانهاية”، وتبيّن لنا أن طبيعتنا قد تم تصميمها بطريقة تدفعنا نحو السعي لامتلاك كل الكمالات بشكل شامل، سواء كانت الثروة أو الجمال أو القوة أو المعرفة أو حتى الحياة الخالدة، يطرح هذا السؤال: هل من الممكن لنا أن نحقق جميع الكمالات بشكل لا متناهٍ ودفعيّ؟ أو بعبارة أخرى، هل يمكننا فهم مفهوم اللانهاية؟ لنتمكن من الوصول إلى إجابة عن هذا السؤال، فمن الضروري في البداية فهم بعض المفاهيم والمبادئ المرتبطة بالطلب.
مبادئ الطلب الخمسة
ليس الطلب شيئًا خياليًا، بل هو حقيقة لا يمكن إنكارها. قد امتزجت رغباتنا وأمانينا بمفهوم اللانهائية. لا يوجد إنسان على وجه الأرض بلا أماني أو رغبات. وإذا سُئل أي منّا عن مطلوبه أو رغبته، فسوف نشير بالتأكيد إلى إحدى الكمالات الجمادية أو النباتية أو الحيوانية أو العقلية أو ماوراء العقلية.
كلنا جميعا، مولعون بالكمال المطلق ومطلق الكمال، ولا يمكن لأحد أن ينكر رغبته في تحقيق الكمال المطلق وعدم رضاه بالحدود. يتأثر كل ما نطمح إليه أو نسعى إليه بهذه المبادئ العامة:
- الطلب على كل شيء هو دليل على وجوده، فالطبيعة تجعل كل ما هو موجود مرغوبًا، والطلب على ما لا يوجد أمر مستحيل. عندما نشعر بالعطش ونطلب الماء، فإن ذلك يؤكد وجود شيء يدعى ب. “الماء”، كمصدر لإرضاء العطش في العالم.
- يعكس الطلب على أي شيء، انسجامنا وتوافقنا معه، كما في تصميم بنية عيوننا الذي جعلها تتفاعل مع الضوء بانسجام، فالعين بحاجة إلى الضوء لتحقيق الرؤية.
- الطلب على أي شيء يعكس درجة من الوعي والتعرف عليه، فلا يمكن للإنسان أن يطلب شيئًا لا يعرفه أو لا يكون على دراية به، فمثلاً، لن نتوق أبدًا إلى فاكهة لم نتذوقها أو نسمع عنها من قبل.
- الرغبة في أي شيء تعكس تجربتنا السابقة؛ فعندما نستمتع بطعم نوع معين من الفاكهة، فإننا نميل إلى تناوله مرة أخرى في المستقبل، ولكننا لن نطلب أبدًا فاكهة لم نتذوقها من قبل.
- إنّ الطلب على أي شيء يكشف عن الحاجة إليه وعن القدرة على الاستفادة منه. نحن لا نطلب أبدًا ما نملك بالفعل؛ فالشخص المتعلّم لا يحتاج إلى تعلم الأبجدية، وكذلك الشبعان لن يتوق إلى الطعام؛ لأن احتياجه قد تم تلبيته.
مواصفات الموجود اللانهائي
بناءً على قوانين الطلب وباعتبار الإنسان ككائن يتوق دائماً إلى اللانهاية، يمكن الاستدلال بأن ذاك الكائن اللامتناهي والذي يحمل مفهوم اللانهاية كمحبوب مطلق لجميع البشر هو:
– موجود بالتأكيد.
– نحن ندركه.
– لدينا التوافق والانسجام معه.
– لقد استفدنا منه وجرّبناه من قبل.
– لدينا السعة لقبوله.
بناءً على ما تم ذكره، نستنتج أن هذا الكائن اللامتناهي الذي يرغب فيه الإنسان، له وجود حقيقي. إن الإنسان كان كائنًا لا متناهيًا سابقًا، وقد تذوق طعم اللانهاية وفهمها، ولكنه الآن مؤقتًا يعيش في حدود الدنيا الضيقة، وسيعود إلى مكانته الأصلية بعد اجتياز هذه المحطة. لا يمكن لمن تذوق طعم اللانهاية من قبل أن يتأقلم مع ظروف الحياة الدنيوية. فنحن جميعًا نمتلك قدرة لا متناهية على استيعاب القدرات والكمالات.
سوف نتعرف عن المزيد من خصائص هذا الكائن اللامتناهي بشكل أعمق:
الكائن اللا متناهي واحد فقط
الكائن اللامتناهي لا يمكنه أن يكون أكثر من واحد من الناحية العقلية والرياضية؛ لأنه إذا تخيلنا لانهايتين معًا، يجب علينا أن نحدد حدودًا لأحدهما قبل أن يلتقي باللا متناهي الثاني، وهذا لا يتفق مع مفهوم اللانهاية على الإطلاق. لذلك و بما أنّ كلمة “لامتناه” ليس لها حدود، فلا يمكننا أن نحدد لانهائية لأية الكمالات ونقول على سبيل المثال: علم لامتناه، وقوة لا متناهية، وجمال لامتناه.
الوجود اللامحدود، لا يعرف الحدود والقيود ولا يمكن لأي علم أو قانون أن يثبت هناك كائنان لا متناهيان، لأن فرضية هذه المسألة خاطئة من الأساس، ووجود اللانهائي الثاني يسلب من اللامتناهي الأول صفته اللانهائية. بمعنى آخر، إذا فرضنا أنه كان هناك موجودان لامتناهيان، فإما أن يكون هناك بينهما عدم وإمّا وجود. أثبتنا في الدروس السابقة، أن العدم غير موجود. وبالتالي، إذا كان هناك لا متناهيان اثنان وكان بينهما وجود، فسنحصل على ثلاثة كائنات لا متناهية. و كرة أخرى، إما أن يكون هناك فراغ بين الكائنات الثلاث هذه، أو يكون هناك وجود، أو عدم وبما أنّ العدم غير موجود سيتم إنشاء خمسة كائنات و سوف تستمر هذه العملية إلى اللانهاية.
يمكننا معرفة الوجود اللانهائي بالسَّير الشهودي والباطني والمعرفي. لا يمكن للوجود أن يتجزأ إلى أجزاء إلّا أنّ ظهوره و تجلياته تكون بأشكالٍ مختلفة. على سبيل المثال، يعتبر الإنسان و المنضدة، مظهرين مختلفين من مظاهر الوجود؛ وإذا يجلس شخص خلف الطاولة، يتواجد مظهر آخر من الوجود باسم “الهواء” بينهما. في هذا المثال، إنّ الوجود واحد و إنّما يتم ظهوره بمختلف الأشكال فقط (الإنسان، الطاولة و الهواء). إذن الوجود اللامتناهي المرغوب من قبل جميع البشر، يملك جميع الكمالات في وجوده بشكل مطلق دفعي ولا يوجد كمال خارج وجوده. وبمعنى آخر، ليس للكائن اللامتناهي أجزاء، بل هو فريد ومطلق.
الكائن اللامتناهي هو كائن أزلي وأبدي
إذا قلنا إن الكائن اللامتناهي قد ظهر في زمان أو مكان معين و سوف يستمر حتى زمان أو مكان محدد، فإننا قد حددنا له الحدود، وهذا لا يتفق مع مفهوم اللامتناهي الذي لا يمكنه أن يكون محدودًا، لأنه في هذه الحالة يجب أن يكون هناك شيء يدعى ب.”العدم”، يحدده خارج وجوده. بينما ذكرنا أن العدم أمر اعتباطي وليس له وجود خارجي، وبالتالي لا يوجد شيء قادر على تحديد حدود الكائن اللا متناهي. فليس له بداية ولا نهاية، بل هو وجود أزلي أبدي.
الكائن اللامتناهي هو أصل وجود الكون
الكائن اللامتناهي هو موجود لا يمكن تقسيمه ولا يمكن فصله، حيث يحتوي على جميع الكمالات معًا. لذلك ليس بإمكانه الحصول على كمال خارجي لأن جميع الكمالات موجودة في وجوده. لا يمكن للكائن اللامتناهي أن يحتاج إلى شيء، لأنه في هذه الحالة، إما أن يكون هذا الشيء هو نفسه أو غيره، إذا كان هو نفسه فلن يكون بحاجة لشيء آخر، وإذا كانت حاجته إلى غيره، فإن ذلك يتعارض مع لامتناهيّته. بالتالي، فلا يوجد شيء غير الكائن اللامتناهي غير المحدود الواحد، وكل ما هو موجود فإنه منه.
من هو الكائن اللا متناهي؟
بناءً على ما تم ذكره، اكتشفنا من خلال دراسة خصائص وجودنا الذاتية وجود الكائن اللامتناهي وغير المحدود، الذي يعتبر مصدر جميع الكمالات ومنبع جميع الأماني. حيث إننا لا نشعر بوجوده في دواخلنا فحسب، بل نحن متوقون له ومغرمون به. يتمتع هذا الكائن اللامتناهي بأسماء وظهورات متعددة وفقًا لمختلف الاعتبارات:
– بما أنه حقيقة مطلقة ولا يمكننا أن نحيط به علمًا فإننا نُسميه “هُوَ”.
– بما أنه يحمل جميع الكمالات فإنه يُسمى “الله”
– و بما أننا جميعًا عاشقون وطالبون للوصول إلى كمالاته فإنه “إله”.
-بما أنه فريد، فإنه يُسمى “أحد”.
– نظرًا لأنه هو مطلق الكمال ولا يوجد شيء مرغوب فيه خارج عنه، وكل ما هو موجود هو منه، فإنه يُشار إليه بوصف “الصمد”.
– وبما أنه لا نهائي، فإنه لم يكن من العدم يوما، ولم تكن له علاقة إنتاجية مع أي كائن خارج عن ذاته وإذا كان مخلوقا فهو من مظهره الخاص، فهو “لم يلد”.
– و بما أنه أزلي ولم يأت من مكان ولم يحضره أحد للوجود، فهو “ولم يولد”.
– وبما أن هذا الكائن اللامتناهي يتسم بالوحدة، والكمال، والبساطة، فإن مخلوقاته تعتبر تجلياته ولا يمكن مقارنتها به بأي شكل، فهو: “ولم يكن له كفوًا أحد”.
وهكذا استخلصنا بعد دراسة مفهوم اللامتناهي، جميع آيات سورة التوحيد من نفوسنا، و تبين أن الكائن اللامتناهي الذي نطلبه ونحبه هو الله الواحد اللامحدود. لذلك يمكننا القول بأن نحن أنفسنا لانهائيين أيضا ونطلب اللانهاية، لأن الكائن المحدود ليس بإمكانه طلب اللانهاية، إذن لا بد أن يكون لدينا قدرة غير محدودة على قبولها.
قد يتساءل الإنسان: إذا كان “الله” هو الموجود اللامتناهي والوجود المطلق، فمن نحن وباقي ظواهر العالم؟ بالطبع، إذا افترضنا أننا وبقية الكائنات في العالم كموجودات مستقلة بجانبه، فإن ذلك يبدو غير معقول من الناحية العقلية؛ لأن اللامتناهي لا يمكن أن يكون متعدد الوجود. ومن جهة أخرى، إذا افترضنا أننا الوجود اللامتناهي، أي أننا الكمال المطلق، فبالتأكيد هذه الحالة غير ممكنة أيضًا؛ لأنه في هذه الحالة لم يعد معنى للرغبة والتمني.
لذلك نحن وكل ما نراه في هذا العالم، مظاهر لذات الله، ولا وجود لنا بشكل مستقل. إن جميع البشر، سواء كانوا يدركون ذلك أم لا، يسعون ويتوقون للوصول إلى الله الذي موجود بجميع جوانبه في كل مكان. لا يوجد شيء أو مكان خالٍ من وجود هذا الكائن اللامتناهي، فقد ملأ كل شيء بكل أسمائه وصفاته.
قمنا في هذا المقال بتناول موضوع اللانهائية والوجود اللامتناهي الحقيقي، حيث أوضحنا أنه على عكس معظم العلوم التي تعتبر مفهوم اللانهائية مجرد نظرية أو مفهوماً وتستخدمه في أبحاثها، يعتبر الكائن اللانهائي في الفلسفة الإسلامية، كل شيء ولا يوجد شيء آخر خارج وجوده. ونحن جميعاً بطبيعتنا طالبون وعاشقون للوجود اللامتناهي ونسعى جاهدين للوصول إلى الكمال المطلق، وليس هذا الوجود اللامتناهي إلا ذات الله الواحدة والمطلقة.
يسعدنا مشاركة تعليقاتكم وأسئلتكم حول هذا المقال.