إِلٰهیٖ إِنْ كُنْتُ عَصَیْتُك بِاِرْتِكَابِ شَیْءٍ مِمّٰا نَهَیْتَنِی، فَإِنِّی قَدْ أَطَعْتُكَ فیٖ أَحَبِّ الْاَشْیٰاءِ إِلَیْكَ، الْاِیمٰانِ بِكَ، مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَیَّ لاٰ مَنَّاً مِنّیٖ بِهِ عَلَیْكَ.
وَتَرَكْتُ مَعْصِیَتَكَ فیٖ أَبْغَضِ الْاَشْیَاءِ إِلَیْكَ أَنْ أَجْعَلَ لَكَ شَـرِیكاً، أَوْ أَجْعَلَ لَكَ وَلَداً أَوْ نِدّاً.
وَعَصَیْتُكَ عَلیٰ غَیْرِ مُكَابَرَةٍ، وَلاٰ مُعَانَدَةٍ، وَلَا اسْتِخْفَافٍ مِنّیٖ بِرُبُوبِیَّتِكَ وَلاٰ جُحُودٍ لِحَقِّكَ، وَلٰكِنِ اسْتَزَلَّنِی الشَّیْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ عَلَیَّ وَالْبَیٰانِ.
فَإِنْ تُعَذِّبْنِی فَبِذُنُوبِی غَیْرَ ظَالِمٍ لیٖ، وَإِنْ تَغْفِرْ لیٖ، فَبِجُودِكَ وَ رَحْمَتِكَ یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ.