الصلاة السادسة والمئتان – الصلوات

اِلٰهیٖ، طٰالَمٰا نٰامَتْ عَیْنَایَ وَقَدْ حَضَـرَتْ أَوْقَاتُ صَلَوٰاتِكَ، وَأَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَیَّ، تَحْلُمُ عَنِّی یٰا كَرِیمِ إِلیٰ أَجَلٍ قَرِیبٍ، فَوَیْلٌ لِهَاتَیْنِ الْعَیْنَیْنِ، كَیْفَ تَصْبِـرَانِ عَلیٰ تَحْرِیقِ النّٰارِ؟!

اِلٰهیٖ، طٰالَمٰا مَشَتْ قَدْمَایَ فیٖ غَیْرِ طَاعَتِكَ، وَأَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَیَّ، تَحْلُمُ عَنِّی یٰا كَرِیمِ إِلیٰ أَجَلٍ قَرِیبٍ، فَوَیْلٌ لِهَاتَیْنِ الْقَدَمَیْنِ كَیْفَ تَصْبِـرَانِ عَلیٰ تَحْرِیقِ النّٰارِ؟! اِلٰهیٖ، طٰالَمٰا رَکِبَتْ نَفْسِی مٰا نَهَیْتَ عَنْهُ، فَحَلُمْتَ عَنْهٰا یٰا كَرِیمُ إِلیٰ أَجَلٍ قَرِیبٍ، فَوَیْلٌ لِهَذَا الْجِسْمِ الضَّعِیفِ كَیْفَ یَصْبِـرُ عَلیٰ تَحْرِیقِ النّٰارِ؟!

اِلٰهیٖ، لَیْتَنِی لَمْ أُخْلَقْ لِشَقَاوَةِ جَسَدِی.

اِلٰهیٖ، لَیْتَ أُمّیٖ لَمْ تَلِدْنِی.

اِلٰهیٖ، لَیْتَنِی لَمْ أَسْمَعْ بِذِكْرِ جَهَنَّمَ وَسَلاٰسِلِهٰا وَتَثْقِیلِ أَغْلاٰلِهٰا.

اِلٰهیٖ، لَیْتَنِی كُنْتُ طَائِراً فَأَطِیرَ فِی الْهَوَاءِ مِنْ خَوْفِكَ.

اِلٰهیٖ، اَلْوَیْلُ لیٖ، ثُمَّ الْوَیْلُ لیٖ إِنْ كَانَ إِلیٰ جَهَنَّمَ مَحْشَـرِی.

اِلٰهیٖ، اَلْوَیْلُ لیٖ، ثُمَّ الْوَیْلُ لیٖ إِنْ كَانَ فِی النّٰارِ مَجْلِسِی.

اِلٰهیٖ، اَلْوَیْلُ لیٖ، ثُمَّ الْوَیْلُ لیٖ إِنْ كَانَ الزَّقُومُ فیِهٰا طَعَامِی.

اِلٰهیٖ، اَلْوَیْلُ لیٖ، ثُمَّ الْوَیْلُ لیٖ إِنْ كَانَ الْحَمِیمُ فیِهٰا شَـرَابِی.

اِلٰهیٖ، اَلْوَیْلُ لیٖ، ثُمَّ الْوَیْلُ لیٖ إِنْ كَانَ الشَّیْطَانُ وَالْكُفّٰارُ فِیهٰا أَقْرَانِی.

اِلٰهیٖ، اَلْوَیْلُ لیٖ، ثُمَّ الْوَیْلُ لیٖ إِنْ أَنَا قَدِمْتُ عَلَیْكَ، وَأَنْتَ سَاخِطٌ عَلَیَّ، فَمَنْ ذَا الَّذِی یُرْضِیكَ عَنِّی؟! لَیْسَ لیٖ حَسَنَةٌ سَبَقَتْ لیٖ فیٖ طَاعَتِكَ أَرْفَعُ بِهٰا إِلَیْكَ رَأْسیٖ، أَوْ یَنْطِقُ بِهٰا لِسَانِی، لَیْسَ لیٖ إِلَّا الرَّجَاءُ مِنْكَ، فَقَدْ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ فیٖ كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلیٰ نَبِیِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَیْهِ وَآلِهِ وَسَلاٰمُكَ: ﴿نَبِئْ عِبَادِی أَنِّی أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِیمُ وَأَنَّ عَذَابِی هُوَ الْعَذَابُ الْاَلِیمُ﴾.

صَدَقْتَ صَدَقْتَ یٰا سَیِّدِی لَیْسَ یَرُدُّ غَضَبَكَ إِلّٰا حِلْمُكَ، وَلاٰیُجِیرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلّٰا عَفْوُكَ، وَلاٰیُنْجِی مِنْكَ إِلَّا التَّضَـرُّعُ إِلَیْكَ، أَتَضَـرَّعُ إِلَیْكَ یٰا رَبِّ تَضَـرُّعَ الْمُذْنِبِ الْحَقِیرِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْبٰائِسِ الْفَقِیرِ، وَأَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِینِ الضّـَرِیرِ، فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَامْنُنْ عَلَیَّ بِالْجَنَّةِ، وَعَافِنِی مِنَ النّٰارِ.

اِلٰهیٖ، مُنَّ عَلَیَّ بِإِحْسَانِكَ الَّذِی فِیهِ الْغِنىٰ عَنِ الْقَرِیبِ وَالْبَعِیدِ، وَالْاَعْدَاءِ وَالْاِخْوَانِ، وَأَلْحِقْنِی بِالَّذِینَ غَمَرَتْهُمْ سَعَةُ رَحْمَتِكَ فَجَعَلْتَهُمْ طُیّٰاباً أَبْرٰاراً أَتْقِیٰاءَ، وَلِنَبِیِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَیْهِ وَعَلیٰ آلِهِ جِیرَانَ فیٖ دَارِ السَّلاٰمِ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مَعَ الْآبَاءِ وَالْاُمَّهٰاتِ، وَالْاِخْوَةِ وَالْاَخَوَاتِ، وَأَلْحِقْنٰا وَإِیّٰاهُمْ بِالْاَبْرَارِ، وَأَبِحْنَا وَإِیّٰاهُمْ جَنّٰاتِكَ مَعَ النُّجَبٰاءِ الْاَخْیَارِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِی وَجَمِیعَ إِخْوَانِی بِكَ مُؤْمِنِینَ، وَعَلَی الْاِسْلاٰمِ ثَابِتِینَ، وَلَفَرَائِضِكَ مَؤَدِّینَ، وَعَلَی الصَّلَوَاتِ مُحَافِظِینَ، وَلِلزَّكَاةِ فَاعِلِینَ، وَلِمَرْضَاتِكَ مُبْتَغِینَ، وَلِلْاِخْلاٰصِ مُخْلِصِینَ، وَلَكَ ذَاكِرِینَ، وَلِسُنَّةِ نَبِیِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَیْهِ وَعَلیٰ آلِهِ مُتَّبِعِینَ، وَمِنْ عَذَابِكَ مُشْفِقِینَ،

وَمِنْ عَدْلِكَ خَائِفِینَ، وَلِفَضْلِكَ رَاجِینَ، وَمِنَ الْفَزَعِ الْاَكْبَـرِ آمِنِینَ، وَفیٖ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضِ مُتَفَكِّرِینَ، وَمِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَایَا تَائِبِینَ، وَعَنِ الرِّیٰاءِ وَالسُّمْعَةِ مُنَزَّهِینَ، وَمِنَ الشِّـرْكِ وَالزَّیْغِ وَالْكُفْرِ وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ مَعْصُومِینَ، وَبِرِزْقِكَ قَانِعِینَ،

وَلِلْجَنَّةِ طَالِبِینَ، وَمِنَ النّٰارِ هَارِبِینَ، وَمِنَ الْحَلاٰلِ الطَّیِّبِ مَرْزُوقِینَ، وَعِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَاقِفِینَ، وَعَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ مُصَلِّینَ، وَلِاَهْلِ الْاِیمٰانِ نَاصِحِینَ، وَلِلْاِخْوَانِ فِیكَ مُسْتَغْفِرِینَ، وَعِنْدَ مُعَایَنَةِ الْمَوْتِ مُسْتَبْشِـرِینَ، وَفیٖ وَحْشَةِ الْقَبْـرِ فَرِحِینَ، وَبِلِقَاءِ مُنْكَرٍ وَنَكِیرٍ مَسْـرُورِینَ،

وَعِنْدَ مُسَاءَ‌لَتِهِمْ بِالصَّوَابِ مُجِیبِینَ، وَفِی الدُّنْیٰا زَاهِدِینَ، وَفِی الْآخِرَةِ رَاغِبِینَ، وَلِلْجَنَّةِ طَالِبِینَ وَلِلْفِرْدَوْسِ وَارِثِینَ، وَمِنْ ثِیَابِ السُّنْدُسِ وَالْاِسْتَبْـرَقِ لاٰبِسِینَ، وَعَلَی الْاَرَائِكِ مُتَّكِئِینَ، وَبِالتِّیجٰانِ الْمُكَلَّلَةِ بِالدُّرِّ وَالْیَوَاقِیتِ وَالزَّبَرْجَدِ مُتَوَّجِینَ،

وَلِلْوٰلِدٰانِ الْمُخَلَّدِینَ مُسْتَخْدِمِینَ، وَبِأَكْوَابٍ وَأَبَارِیقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِینٍ شَارِبِینَ، وَمِنَ الْحُورِ الْعِینِ مُزَوِّجِینَ، وَفیٖ نَعِیمِ الْجَنَّةِ مُقِیمِینَ، وَفیٖ دَارِ الْمُقَامَةِ خَالِدِینَ، ﴿لاٰیَمَسُّهُمْ فِیهَا نَصَبٌ وَمٰا هُمْ مِنْهٰا بِـمُخْرَجِینَ﴾.

اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَلِاِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْاَحْیَاءِ مِنْهُمْ وَالْاَمْوَاتِ، وَالتُّبّٰاعِ بَیْنَهُمْ بِالْخَیْرَاتِ، إِنَّكَ وَلِیُّ الْبٰاقِیٰاتِ الصّٰالِحٰاتِ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات