الدعاء مائتان و الرابع و الثلاثون – عند انصرافه من صلاة فريضة أو نافلة

اَللّٰهُمَّ لاٰتَجَعَلْنٰا فیٖ هٰذَا الْوَقْتِ مِنْ رَحْمَتِك مَحْرُومِینَ، وَلاٰ لِفَضْلِ مٰا نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطَائِكَ قَانِطِینَ.

اَللّٰهُمَّ خُصَّنٰا بِعَظِیمِ الْاَجْرِ، وَكَرِیمِ الذُّخْرِ، وَحُسْنِ الشُّكْرِ، وَدَوٰامِ الْیُسْـرِ.

اَللّٰهُمَّ اقْبَلْنٰا، وَتَقَبَّلْ مِنّٰا، وَاقْلُبْنٰا مُنْجِحِینَ، وَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا أَجْمَعِینَ، وَلاٰ تُهْلِكْنٰا مَعَ الْهَالِكِینَ وَلاٰ تَصْـرِفْ عَنّٰا رَحْمَتَكَ یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ.

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا فیٖ هٰذَا الْوَقْتِ مِمَّنْ سَأَلَكَ فَأَعْطَیْتَهُ، وَشَكَرَكَ فَزِدْتَهُ، وَطَلَبَ إِلَیْكَ فَقَبِلْتَهُ، وَتَوَسَّلَ إِلَیْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَغَفَرْتَهَا لَهُ یٰاذَا الْجَلاٰلِ وَالْاِكْرَامِ.

اَللّٰهُمَّ وَفِّقْنَا، وَسَدِّدْنَا، وَاعْصِمْنَا، وَاقْبَلْ تَضَـرُّعَنَا، یٰا خَیْرَ مَنْ سُئِلَ، وَیٰا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُـرْحِمَ، یٰا مَنْ لاٰیَخْفىٰ عَلَیْهِ إِغْمٰاضُ الْجُفُونِ، وَلاٰ لَحَظَاتُ الْعُیُونِ، وَلاٰ مَا اسْتَتَـرَ فِی الْمَكْنُونِ، وَلاٰ مَا انْطَوَتْ عَلَیْهِ مَضْمُونُ الْقُلُوبِ، بَلْ كُلٌّ قَدْ أَحْصَاهُ عِلْمُكَ، وَوَسِعَهُ حِلْمُكَ بِلاٰ مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ، وَلَا اخْتِلاٰفٍ آدَكَ.

سُبْحَانَكَ تَعَالَیْتَ عَمّٰا یَقُولُ الظّٰالِمُونَ عُلُوًّا كَبِیراً، تُسَبِّحُ لَكَ السَّمٰاوَاتُ بِأَقْطَارِهَا، وَالْاَرَضُونَ بِأَكْنَافِهَا، وَجَمِیعُ مٰا ذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ مِنْهُنَّ، وَإِنْ مِنْ شَیْءٍ إِلّٰا یُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ، وَعُلُوُّ الْحَمْدِ.

یٰا ذَا الْجَلاٰلِ وَالْاِكْرَامِ، وَالطَّوْلِ وَالْاِنْعَامِ، وَالْاَیٰادِی الْجِسَامِ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْعَلْ بیٖ مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ لاٰ مٰا أَنَا أَهْلُهُ، فَأَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِیمُ، الرَّؤُوفُ الرَّحِیمُ، وَأَنَا أَسِیرُ خَطِیئٰاتِی وَذُنُوبِی، یٰا رَبّٰاهُ یٰا رَبّٰاهُ یٰا رَبّٰاهُ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات