اَللّٰهُمَّ أَنْتَ الْمُبِینُ الْبَائِنُ الْمُبَیِّنُ، وَأَنْتَ الْمَكِینُ الْمَاكِنُ الْمُمَكِّنُ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ آدَمَ بَدِیعِ فِطْرَتِكَ، وَبِكْرِ حُجَّتِكَ، وَلِسَانِ قُدْرَتِكَ، وَالْخَلِیفَةِ فیٖ بَسِیطَتِكَ، وَأَوَّلِ مُجْتَبىً لِلنُّبُوَّةِ بِرَحْمَتِكَ، وَسَاحِفِ شَعْرِ رَأْسِهِ تَذَللُّاً لَكَ فیٖ حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ، وَمُنْشَأٍ مِنَ التُّـرَابِ نَطَقَ إِعْرَاباً بِوَحْدَانِیَّتِكَ، وَعَبْدٍ لَكَ أَنْشَأْتَهُ تَحْصِیناً لِاُمَّتِكَ، وَمُسْتَعِیذٍ بِكَ مِنْ مَسِّ عُقُوبَتِكَ.
وَصَلِّ عَلَی ابْنِهِ الْخَالِصِ مِنْ صَفْوَتِكَ، وَالْفَاحِصِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ، وَالْغَائِصِ الْمَأْمُونِ عَلیٰ مَكْنُونِ سَـرِیرَتِكَ بِـمٰا أَوْلَیْتَهُ مِنْ نِعَمِكَ وَمَعُونَتِكَ، وَعَلیٰ مَنْ بَیْنَهُمٰا مِنَ النَّبِیِّینَ وَالْمُرْسَلِینَ وَالصِّدِّیقِینَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصّٰالِحِینَ.
وَأَسْأَلُكَ اَللّٰهُمَّ حَاجَتِیَ الَّتِی بَیْنِی وَبَیْنَكَ لاٰیَعْلَمُهَا أَحَدٌ غَیْرُكَ، أَنْ تَأْتِیَ عَلیٰ قَضَائِهَا، وَإِمْضَائِهَا فیٖ یُسْـرٍ مِنْكَ وَعَافِیَةٍ وَشَدِّ أَزْرٍ وَحَطِّ وِزْرٍ، یٰا مَنْ لَهُ نُورٌ لاٰیُطْفىٰ، وَظُهُورٌ لاٰیُخْفىٰ، وَأُمُورٌ لاٰتُكْفىٰ.
اَللّٰهُمَّ إِنِّی دَعَوْتُكَ دُعٰاءَ مَنْ عَرَفَكَ وَتَبَتَّلَ إِلَیْكَ، وَآلَ بِجَمِیعِ بَدَنِهِ إِلَیْكَ. سُبْحَانَكَ طَوَتِ الْاَبْصَارُ فیٖ صَنَعْتِكَ مَدِیدَتَهَا، وَثَنَتِ الْاَلْبَابُ عَنْ كُنْهِكَ أَعِنَّتَهَا، فَأَنْتَ الْمُدْرِكُ غَیْرُ الْمُدْرَكِ، وَالْمُحِیطُ غَیْرُ الْمُحَاطِ بِهِ، وَعِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ، وَعِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ، وَعِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ بیٖ (كذا وكذا).