الدعاء مائتان و الأول – في المناجاة

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ

إِلٰهیٖ أَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَنِی حَتّٰى لاٰأَعْصِیَكَ، فَإِنِّی قَدْ بُهِتُّ وَتَحَیَّرْتُ مِنْ كَثْـرَةِ الذُّنُوبِ مَعَ الْعِصْیَانِ، وَمِنْ كَثْـرَةِ كَرَمِكَ مَعَ الْاِحْسَانِ، وَقَدْ أَكَلَّتْ لِسَانِی كَثْـرَةُ ذُنُوبِی، وَأَذْهَبَتْ عَنِّی مٰاءَ وَجْهِی، فَبِأَیِّ وَجْهٍ أَلْقَاكَ وَقَدْ أَخْلَقَتِ الذُّنُوبُ وَجْهِی؟! وَبِأَیِّ لِسَانٍ أَدْعُوكَ وَقَدْ أَخْرَسَتِ الْمَعَاصِی لِسَانیٖ؟!

وَكَیْفَ أَدْعُوكَ وَاَنَا الْعَاصِی؟! وَكَیْفَ لاٰأَدْعُوكَ وَاَنْتَ الْكَرِیمُ؟!

وَكَیْفَ أَفْرَحُ وَاَنَا الْعَاصِی؟! وَكَیْفَ أَحْزَنُ وَاَنْتَ الْكَرِیمُ؟!

وَكَیْفَ أَدْعُوكَ وَاَنَا اَنَا؟! وَكَیْفَ لاٰأَدْعُوكَ وَأَنْتَ أَنْتَ؟!

وَكَیْفَ أَفْرَحُ وَقَدْ عَصَیْتُكَ؟! وَكَیْفَ أَحْزَنُ وَقَدْ عَرَفْتُكَ؟!

وَاَنَا أَسْتَحْیِی أَنْ أَدْعُوكَ وَ أَنَا مُصِـرٌّ عَلَی الذُّنُوبِ، وَكَیْفَ بِعَبْدٍ لاٰیَدْعُو سَیِّدِہُ؟! وَأَیْنَ مَفَرُّہُ وَمَلْجَأُہُ إِنْ یَطْرُدْہُ؟!

إِلٰهیٖ، بِـمَنْ أَسْتَغِیثُ إِنْ لَمْ تَقِلْنِی عَثْـرَتِی؟!

وَمَنْ یَرْحَمُنِی إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِی؟! وَمَنْ یُدْرِكُنِی إِنْ لَمْ تُدْرِكْنِی؟!

وَأَیْنَ الْفِرَارُ إِذٰا ضَاقَتْ لَدَیْكَ أُمْنِیَّتِی؟

إِلٰهیٖ، بَقِیتُ بَیْنَ خَوْفٍ وَرَجَاءٍ، خَوْفُكَ یُمِیتُنِی، وَرَجَاؤُكَ یُحْیِینِی.

إِلٰهیٖ، اَلذُّنُوبِ صِفَاتُنَا، وَالْعَفْوُ صِفَاتُكَ.

إِلٰهیٖ، اَلشَّیْبَةُ نُورٌ مِنْ أَنْوَارِكَ، فَمَحَالٌ أَنْ تُحْرِقَ نُورَكَ بِنَارِكَ.

إِلٰهیٖ، الْجَنَّةُ دٰارُ الْاَبْرَارِ، وَلٰكِنْ مَمَّرُهَا عَلَی النّٰارِ، فَیَا لَیْتَنِی إِذٰا حُرِمْتُ الْجَنَّةَ لَمْ أَدْخُلِ النّٰارَ.

إِلٰهیٖ، وَكَیْفَ أَدْعُوكَ وَأَتَـمَنَّى الْجَنَّةَ مَعَ أَفْعَالِیَ الْقَبِیحَةِ؟! وَكَیْفَ لاٰأَدْعُوكَ وَلاٰ أَتـَمَنَّى الْجَنَّةَ مَعَ أَفْعَالِكَ الْحَسَنَةِ الْجَمِیلَةِ؟!

إِلٰهیٖ، أَنَا الَّذِی أَدْعُوكَ وَإِنْ عَصَیْتُكَ، وَلاٰ یَنْسیٰ قَلْبِی ذِكْرَكَ.

إِلٰهیٖ، أَنَا الَّذِی أَرْجُوكَ وَإِنْ عَصَیْتُكَ، وَلاٰ یَنْقَطِعُ رَجَائِی مِنْ رَحْمَتِكَ.

إِلٰهیٖ، أَنَا الَّذِی إِذٰا طَالَ عُمُرِی زَادَتْ ذُنُوبِی، وَطَالَتْ مُصِیبَتِی بِكَثْـرَةِ ذُنُوبِی، وَطَالَ رَجَائِی بِكَثْـرَةِ عَفْوِكَ یٰا مَوْلاٰیَ.

إِلٰهیٖ، ذُنُوبِی عَظِیمَةٌ، وَلٰكِنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ مِنْ ذُنُوبِی.

إِلٰهیٖ، بِعَفْوِكَ الْعَظِیمِ اغْفِرْ لیٖ ذُنُوبِیَ الْعَظِیمَةَ، فَإِنَّهُ لاٰیَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعَظِیمَةَ إِلَّا الرَّبُّ الْعَظِیمُ.

إِلٰهیٖ، أَنَا الَّذِی أُعَاهِدُكَ فَاَنْقُضُ عَهْدِی، وَأَتْرُكُ عَزْمیٖ حِینَ تَعْرُضُ شَهْوَتِی، فَأُصْبِحُ بَطّٰالاً وَأُمْسِی لاٰهِیاً، وَتَكْتُبُ مٰا قَدَّمْتُ یَوْمِی وَلَیْلَتِی.

إِلٰهیٖ، ذُنُوبِی لاٰتَضُـرُّكَ وَعَفْوُكَ إِیّٰایَ لاٰیَنْقُصُكَ، فَاغْفِرْ لیٖ مٰا لاٰیَضُـرُّكَ، وَأَعْطِنِی مٰا لاٰیَنْقُصُكَ.

إِلٰهیٖ، إِنْ أَحْرَقْتَنِی لاٰیَنْفَعُكَ، وَإِنْ غَفَرْتَ لیٖ لاٰیَضُـرُّكَ، فَافْعَلْ بیٖ مٰا لاٰیَضُـرُّكَ وَلاٰ تَفْعَلْ بیٖ مٰا لاٰیَسُـرُّكَ.

إِلٰهیٖ، لَوْلاٰ أَنَّ الْعَفْوَ مِنْ صِفَاتِكَ لَمٰا عَصٰاكَ أَهْلُ مَعْرِفَتِكَ.

إِلٰهیٖ، لَوْلٰا أَنَّكَ بِالْعَفْوِ تَجُودُ لَمٰا عَصَیْتُكَ وَلاٰ إِلَی الذَّنْبِ أَعُودُ.

إِلٰهیٖ، لَوْلاٰ أَنَّ الْعَفْوَ أَحَبُّ الْاَشْیَاءِ لَدَیْكَ لَمٰا عَصَاكَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَیْكَ.

إِلٰهیٖ، رَجٰائِی مِنْكَ غُفْرَانٌ، وَظَنِّی فِیكَ إِحْسَانٌ، أَقِلْنِی عَثْـرَتِی رَبِّی فَقَدْ كَانَ الَّذِی كَانَ، فَیَامَنْ لَهُ رِفْقٌ بِـمَنْ یُعَادِیهِ، فَكَیْفَ بِـمَنْ یَتَوَلّٰاهُ وَیُنَاجِیهِ؟!

وَیٰا مَنْ كُلَّمٰا نُودِیَ أَجٰابَ، وَیٰا مَنْ بِجَلاٰلِهِ یُنْشِئُ السَّحٰابَ. أَنْتَ الَّذِی قُلْتَ:«مَنِ الَّذِی دَعَانِی فَلَمْ أُلَبِّهِ؟» وَ«مَنِ الَّذِی سَأَلَنِی فَلَمْ أُعْطِهِ؟» وَ «مَنِ الَّذِی أَقٰامَ بِبٰابِی فَلَمْ أُجِبْهُ؟»

وَاَنْتَ الَّذِی قُلْتَ: «أَنَا الْجَوَادُ وَمِنِّی الْجُودُ، وَاَنَا الْكَرِیمُ وَمِنِّی الْكَرَمُ، وَمِنْ كَرَمیٖ فِی الْعَاصِینَ أَنْ أَكْلَاَهُمْ فیٖ مَضَاجِعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ یَعْصُونِی، وَأَتَوَلّیٰ حِفْظَهُمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ یُذْنِبُونِی».

إِلٰهیٖ، مَنِ الَّذِی یَفْعَلُ الذُّنُوبَ؟ وَمَنِ الَّذِی یَغْفِرُ الذُّنُوبَ؟ فَأَنَا فَعّٰالُ الذُّنُوبِ، وَاَنْتَ غَفّٰارُ الذُّنُوبِ.

إِلٰهیٖ، بِئْسَ مٰا فَعَلْتُ مِنْ كَثْـرَةِ الذُّنُوبِ وَالْعِصْیَانِ، وَنِعْمَ مٰا فَعَلْتَ مِنِ الْكَرَمِ وَالْاِحْسَانِ.

إِلٰهیٖ، أَنْتَ الَّذِی أَغْرَقْتَنِی بِالْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْعَطَایَا، وَاَنَا الَّذِی أَغْرَقْتُ نَفْسِی بِالذُّنُوبِ وَالْجَهَالَةِ وَالْخَطَایَا، وَاَنْتَ مَشْهُورٌ بِالْاِحْسَانِ، وَاَنَا مَشْهُورٌ بِالْعِصْیَانِ.

إِلٰهیٖ، ضَاقَ صَدْرِی وَلَسْتُ أَدْرِی بِأَیِّ عِلاٰجٍ أُدٰاوِی ذَنْبِی؟ فَكَمْ أَتُوبُ مِنْهَا؟ وَكَمْ أَعُودُ إِلَیْهَا؟ وَكَمْ أَنُوحُ عَلَیْهَا لَیْلِی وَنَهَارِی؟ فَحَتّٰى مَتٰى یَكُونُ وَقَدْ أَفْنَیْتُ بِهٰا عُمُرِی؟!

إِلٰهیٖ، طَالَ حُزْنِی، وَدَقَّ عَظْمِی، وَبَلِیَ جِسْمِی، وَبَقِیَتِ الذُّنُوبُ عَلیٰ ظَهْرِی، فَإِلَیْكَ أَشْكُو سَیِّدِی فَقْرِی وَفَاقَتِی، وَضَعْفِی وَقِلَّةَ حِیلَتِی.

إِلٰهیٖ، یَنٰامُ كُلُّ ذِی عَیْنٍ، وَیَسْتَـرِیحُ إِلیٰ وَطَنِهِ، وَاَنَا وَجِلُ الْقَلْبِ وَعَیْنَایَ تَنْتَظِرَانِ رَحْمَةَ رَبِّی، فَأَدْعُوكَ یٰا رَبِّ فَاسْتَجِبْ دُعٰائِی، وَاقْضِ حٰاجَتِی، وَأَسْـرِعْ بِإِجٰابَتِی.

إِلٰهیٖ، أَنْتَظِرُ عَفْوَكَ كَمٰا یَنْتَظِرُہُ الْمُذْنِبُونَ، وَلَسْتَ أَیْاَسُ مِنْ رَحْمَتِكَ الَّتِی یَتَوَقَّعُهَا الْمُحْسِنُونَ.

إِلٰهیٖ، أَتُحْرِقُ بِالنّٰارِ وَجْهِی، وَكَانَ لَكَ مُصَلِّیاً؟!

إِلٰهیٖ، أَتُحْرِقُ بِالنّٰارِ عَیْنِی، وَكَانَتْ مِنْ خَوْفِكَ بٰاكِیَةً؟!

إِلٰهیٖ، أَتُحْرِقُ بِالنّٰارِ لِسَانیٖ، وَكَانَ لِلْقُرآنِ تٰالِیاً؟!

إِلٰهیٖ، أَتُحْرِقُ بِالنّٰارِ قَلْبِی، وَكَانَ لَكَ مُحِبّاً؟!

إِلٰهیٖ، أَتُحْرِقُ بِالنّٰارِ جِسْمِی، وَكَانَ لَكَ خَاشِعاً؟!

إِلٰهیٖ، أَتُحْرِقُ بِالنّٰارِ أَرْكَانِی، وَكَانَتْ لَكَ رُكَّعاً سُجَّداً؟!

إِلٰهیٖ، أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَاَنْتَ أَوْلیٰ بِهِ مِنَ الْمَأْمُورِینَ، وَاَمَرْتَ بِصِلَةِ السُّؤٰالِ وَاَنْتَ خَیْرُ الْمَسْؤُولِینَ.

إِلٰهیٖ، إِنْ عَذَّبْتَنِی فَعَبْدٌ خَلَقْتَهُ لِمٰا أَرَدْتَهُ فَعَذَّبْتَهُ، وَإِنْ أَنْجَیْتَنِی فَعَبْدٌ وَجَدْتَهُ مُسیٖئاً فَأَنْجَیْتَهُ.

إِلٰهیٖ، لاٰسَبِیلَ لیٖ إِلَی الْاِحْتـِرَاسِ مِنَ الذَّنْبِ إِلّٰا بِعِصْمَتِكَ، وَلاٰ وُصُولَ لیٖ إِلیٰ عَمَلِ الْخَیْرِ إِلّٰا بِـمَشِیَّتِكَ، فَكَیْفَ لیٖ بِالْاِحْتِـرَاسِ مٰا لَمْ تُدْرِكْنِی فِیهِ عِصْمَتُكَ؟!

إِلٰهیٖ، سَتَـرْتَ عَلَیَّ فِی الدُّنْیٰا ذُنُوباً وَلَمْ تُظْهِرْهَا، فَلاٰ تَفْضَحْنِی بِهٰا یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَلیٰ رُؤُوسِ الْعَالَمِینَ.

إِلٰهیٖ، جُودُكَ بَسَطَ أَمَلیٖ، وَشُكْرُكَ قَبِلَ عَمَلیٖ، فَسُـرَّنِی بِلِقٰائِكَ عِنْدَ اقْتِـرَابِ أَجَلیٖ.

إِلٰهیٖ، إِذٰا شَهِدَ لِیَ الْاِیمٰانُ بِتَوْحِیدِكَ، وَنَطَقَ لِسَانِی بَتَحْمِیدِكَ، وَدَلَّنِی الْقُرْآنُ عَلیٰ فَوَاضِلِ جُودِكَ، فَكَیْفَ یَنْقَطِعُ رَجَائِی بِـمَوْعُودِكَ؟!

إِلٰهیٖ، أَنَا الَّذِی قَتَلْتُ نَفْسِی بِسَیْفِ الْعِصْیَانِ، حَتَّى اسْتَوْجَبْتُ مِنْكَ الْقَطِیعَةَ وَالْحِرْمَانَ، فَالْاَمٰانَ الْاَمٰانَ، هَلْ بَقِیَ لیٖ عِنْدَكَ وَجْهُ الْاِحْسَانِ؟

إِلٰهیٖ، عَصَاكَ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ، وَعَصَاكَ خَلْقٌ مِنْ ذُرِّیَّتِهِ، فَیٰامَنْ عَفٰا عَنِ الْوَالِدِ مَعْصِیَتَهُ، اُعْفُ عَنِ الْوُلْدِ الْعُصٰاةِ لَكَ مِنْ ذُرِّیَّتِهِ.

إِلٰهیٖ، خَلَقْتَ جَنَّتَكَ لِمَنْ أَطَاعَكَ، وَوَعَدْتَ فِیهٰا مٰا لاٰیَخْطُرُ بِالْقُلُوبِ، وَنَظَرْتُ إِلیٰ عَمَلِی، فَرَأَیْتُهُ ضَعِیفاً یٰا مَوْلاٰیَ، وَحَاسَبْتُ نَفْسِی، فَلَمْ أَجِدْ أَنْ أَقُومَ بِشُكْرِ مٰا أَنْعَمْتَ عَلَیَّ، وَخَلَقْتَ نٰاراً لِمَنْ عَصَاكَ، وَوَعَدْتَ فِیهٰا أَنْكَالاً وَجَحِیماً وَعَذَاباً، وَقَدْ خِفْتُ یٰا مَوْلاٰیَ أَنْ أَكُونَ مُسْتَوْجِباً لَهٰا لِكَبِیرِ جُرْأَتِی، وَعَظِیمِ جُرْمِی، وَقَدِیمِ إِسَاءَ‌تِی، فَلاٰ یَتَعٰاظَمُكَ ذَنْبٌ تَغْفِرُہُ لیٖ، وَلاٰ لِمَنْ هُوَ أَعْظَمُ جُرْماً مِنّیٖ لِصِغَرِ خَطَرِی فیٖ مُلْكِكَ مَعَ یَقِینِی بِكَ، وَتَوَكُّلِی وَرَجَائِی لَدَیْكَ.

إِلٰهیٖ، جَعَلْتَ لیٖ عَدُوّاً یَدْخُلُ قَلْبِی، وَیَحِلُّ مَحَلَّ الرَّأْیِ وَالْفِكْرَةِ مِنِّی، وَأَیْنَ الْفِرَارُ إِذٰا لَمْ یَكُنْ مِنْكَ عَوْنٌ عَلَیْهِ؟!

إِلٰهیٖ، إِنَّ الشَّیْطَانَ فَاجِرٌ خَبِیثٌ، كَثِیرُ الْمَكْرِ، شَدِیدُ الْخُصُومَةِ، قَدِیمُ الْعَدٰاوَةِ، كَیْفَ یَنْجُو مَنْ یَكُونُ مَعَهُ فیٖ دٰارٍ وَهُوَ الْمُحْتٰالُ؟! إِلّٰا أَنِّی أَجِدُ كَیْدَہُ ضَعِیفاً، فَإِیّٰاكَ نَعْبُدُ وَإِیّٰاكَ نَسْتَعِینُ، وَإِیّٰاكَ نَسْتَحْفِظُ، وَلاٰ حَوْلَ وَلاٰ قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ، یٰا كَرِیمُ یٰا كَرِیمُ یٰا كَرِیمُ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات