الدعاء مائة و الستون – في إهلاك الأعداء والحاسدين والمارقين ودفعهم

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ وَعِزِّكَ وَجَلَالِكَ، وَجَمِیعِ مَعَالِیكَ أَنْ تَأْخُذَ مَنْ یُؤْذِينِي أَخْذَ الزَّلْزَلَةِ،

أَخْذَ الرَّابِیَةِ، أَخْذَ الدَّمْدَمَةِ، أَخْذاً وَبِیلاً، أَبِدْہُ ابْطُشْ بِهِ الْبِطْشَةَ الْكُبرى، انْتَقِمْ مِنْهُ،

اجْعَلْ كَیْدَہُ فِي تَضْلِیلٍ، وَأَرْسِلْ عَلَیْهِ طَیْراً أَبَابِیلَ، وَأَلْقِهِ فِي الْحُطَمَةِ الْكُبرَى، خُذْہُ أَخْذَ عَزِیزٍ مُقْتَدِرٍ.

اَللّٰهُمَّ أَهْلِكْهُ هَلَاكاً عَاجِلاً، كَمَا أَهْلَكْتَ عَاداً وَثَـمُودَ.

اَللّٰهُمَّ غُمَّهُ بِالْبَلَاءِ غَمّاً، وَطُمَّهُ بِهِ طَمّاً، وَارْمِهِ بِیَوْمٍ لَا مَرَدَّ لَهُ وَبسَاعَةٍ لَا انْقِضاءَ لَهَا، یَا قَاصِمَ الْجَبَّارِینَ.

اَللّٰهُمَّ إِنَّ فُلاناً بْنَ فُلانٍ قَدْ شَهَرَنِي وَنَوَّہَ بِيَ الْمَكَانَ

فَاصْـرِفْ عَنِّي شَـرَّہُ بِسُقْمٍ عَاجِلٍ یَشْغُلُهُ عَنِّي

اَللّٰهُمَّ قَرِّبْ أَجَلَهُ، وَاقْطَعْ أَثَرَہُ، وَعَجِّلْ ذَلِكَ یَا رَبِّ، السَّاعةَ السَّاعَةَ.

اَللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ فُلاناً بْنَ فُلانٍ ظَلَمَنِي وَبَغَى عَلَيَّ

فَابْتَلِهِ بِبَلَاءٍ لَا تَسْتُـرُہُ، وَبِفَقْرٍ لَا تَجْبُـرُہُ، وَبِسُوءٍ لَا تَدْفَعُهُ، وَسَلِّطْ عَلَیْهِ مَنْ لَا یَرْحَمُهُ.

اَللّٰهُمَّ قَرِّبْ أَجَلَهُ، وَاقْطَعْ أَثَرَہُ، وَعَجِّلْ ذَلِكَ یَا رَبِّ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ،

بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِینَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَصَلَّی اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اَجْمَعِینَ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات