الدعاء مائة و السابع و الثلاثون – في اليوم السابع والعشرين منه

يَا مَادَّ الظِّلِ‏ وَ لَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سَاكِناً، ثُمَّ جَعَلْتَ‏ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا، ثُمَّ قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ‏ قَبْضاً يَسِيراً، يَا ذَا الْحَوْلِ وَ الطَّوْلِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ

الْآلَاءِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَّامُ [1] الْغُيُوبِ وَ الشَّهَادَةِ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [2] يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ، يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ يَا

جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ، يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ، يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ.

أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذَا الْيَوْمِ فِي السُّعَدَاءِ، وَ رُوحِي

مَعَ الشُّهَدَاءِ، وَ حَسَنَاتِي ‏[3] فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي [4] مَغْفُورَةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اَللّٰهُمَّ هَبْ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيمَاناً دَائِمًا يُذْهِبُ [5] الشَّكَّ عَنِّي، وَ تُرْضِيَنِي [6] بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَ ارْزُقْنِي شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ وَ

الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْفِيقَ، وَ اجْعَلْ مَا يُقَرِّبُنِي‏ إِلَيْكَ مِنْ طَاعَتِكَ خَالِصاً لَكَ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ، وَ عَزْمِ إِرَادَةٍ فِي غَيْرِ فَخْرٍ وَ لَا كِبْرٍ يَا كَرِيمُ.

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِي قَلْباً يَخْشَاكَ كَأَنَّهُ يَرَاكَ حَتَّى يَلْقَاكَ، يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ الْمَبْنِيَّاتِ وَ مَا فِيهِنَّ مِنَ النُّورِ وَ الظُّلُمَاتِ، وَ يَا رَبَّ الْأَرَضِينَ

الْمَبْسُوطَاتِ، وَ مَا فِيهِنَّ مِنَ الْخَلَائِقِ وَ الْبَرِيَّاتِ، وَ يَا رَبَّ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ، وَ يَا رَبَّ الرِّيَاحِ الذَّارِيَاتِ، وَ يَا رَبَّ السَّحَابِ الْمُمْسَكَاتِ [7]

الْمُنْشَئَاتِ [8] بَيْنَ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ، وَ يَا رَبَّ النُّجُومِ الْمُسَخَّرَاتِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ خَافِيَاتٍ وَ بَادِيَاتٍ، وَ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ، وَ يَا سَامِعَ

الْأَصْوَاتِ، وَ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، وَ يَا رَفِيعَ [9] الدَّرَجَاتِ، وَ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ، وَ يَا نَفَّاحاً بِالْخَيْرَاتِ، وَ يَا سَاتِرَ الْعَوْرَاتِ، وَ يَا كَاشِفَ

الْكُرُبَاتِ، وَ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ.

أَسْأَلُكَ بِالْحَجِّ الْأَكْبَرِ، وَ مِنًى وَ عَرَفَاتٍ، وَ أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْمُبَارَكَاتِ، تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى، وَ عَمَلَ أَهْلِ الْيَقِينِ، وَ مُنَاصَحَةَ أَهْلِ

التَّوْبَةِ، وَ عَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ، وَ حَزْمَ [10] أَهْلِ الْخَشْيَةِ، وَ شَوْقَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَ طَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ، وَ عِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَ تَقِيَّةَ أَهْلِ الْوَرَعِ،

حَتَّى أَخَافَكَ اللّٰهُمَّ مَخَافَةً تَحْجُزُنِي بِهَا عَنْ مَعَاصِيكَ، وَ حَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ [11] كَرَامَتَكَ وَ حَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ

خَوْفاً مِنْكَ، وَ حَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبّاً لَكَ، وَ أَتَوَكَّلَ [12] عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، حَسُنَ [13] ظَنِّي بِكَ سُبْحَانَ [14] خَالِقِ النُّورِ، وَ

صَلَّى اللّٰهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.

[1] . عَلَّامَ

[2] . يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

[3] . إِحْسَانِي

[4] . سَيِّئَاتِي

[5] . إِيمَاناً يُذْهِبُ

[6] . تُرْضِينِي

[7] . الْمُمْسِكَاتِ

[8] . الْمُنْشِئَاتِ

[9] . رَافِعَ‏

[10] . عَزْمَ

[11] . بِهَا

[12] . أَتَوَكَّلُ

[13] . حُسْنَ

[14] . سُبْحَانَ اللهِ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات