اَللّٰهُمَّ هٰذَا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِى أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدىٰ وَالْفُرْقانِ، وَهٰذَا شَهْرُ الصِّيامِ، وَهٰذَا شَهْرُ الْقِيامِ، وَهٰذَا شَهْرُ الْإِنابَةِ، وَهٰذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ، وَهٰذَا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَهٰذَا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَهٰذَا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِى هِىَ خَیْرٌ مِنَ أَلْفِ شَهْرٍ.
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّى عَلیٰ صِيامِهِ وَقِيامِهِ وَسَلِّمْهُ لیٖ وَسَلِّمْنِى فِيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّی، وَأَعِنِّى عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ، وَوَفِّقْنِى فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ وَأَوْلِيائِكَ صَلَواتُ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ، وَفَرِّغْنِى فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَدُعائِكَ، وَتِلاوَةِ كِتابِكَ، وَأَعْظِمْ لیٖ فِيهِ الْبَـرَكَةَ، وَاَحْرِزْ لیٖ فِیهِ التَّوْبَةَ، وَأَحْسِنْ لیٖ فِيهِ الْعافِيَةَ، وَأَصِحَّ فِيهِ بَدَنِی، وَأَوْسِعْ لیٖ فِيهِ رِزْقِى، وَاكْفِنِى فِيهِ مٰا أَهَمَّنِى، وَاسْتَجِبْ فِيهِ دُعائِی، وَبَلِّغْنِى فِيهِ اَمَلِی وَرَجائِی.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِمُحَمَّدٍ، وَأَذْهِبْ عَنِّى فِيهِ النُّعاسَ وَالْكَسَلَ وَالسَّأْمَةَ وَالْفَتْـرَةَ وَالْقَسْوَةَ وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِمُحَمَّدٍ، وَجَنِّبْنِى فِيهِ الْعِلَلَ وَالْأَسْقامَ، وَالْهُمُومَ وَالْأَحْزانَ، وَالْأَعْراضَ وَالْأَمْراضَ، وَالْخَطايا وَالذُّنُوبَ، وَاصْـرِفْ عَنِّى فِيهِ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ، وَالْجَهْدَ وَالْبَلاءَ، وَالتَّعَبَ وَالْعَناءَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَعِذْنِی فِيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وَهَمْزِہِ وَلَمْزِہِ، وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ، وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبِيطِهِ، وَبَطْشِهِ وَكَيْدِہِ، وَمَکْرِہِ وَحَبائِلِهِ، وَخُدَعِهِ وَأَمانِيِّهِ، وَغُرُورِہِ وَفِتْنَتِهِ، وَخَیْلِهِ وَرَجِلِهِ، وَاَعْوَانِهِ وَشَـرَكِهِ، وَأَتْباعِهِ وَاِخْوَانِهِ، وَاَحْزَابِهِ وَأَشْياعِهِ، وَأَوْلِيائِهِ وَشُـرَكائِهِ، وَجَمِيعِ مَكائِدِہِ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِی تَـمَامَ صِيامِهِ وَبُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَفیٖ قِيامِهِ، وَاسْتِكْمالَ مٰا يُرْضِيكَ عَنِّى صَبْـراً وَاحْتِساباً، وَإِیمٰاناً وَيَقِيناً، ثُمَّ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنِّى بِالْأَضْعافِ الْكَثِیرَةِ وَالْأَجْرِ الْعَظِيمِ يٰا رَبَّ الْعَالَمِینَ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِى الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَالْجِدَّ وَالاِجْتِهادَ، وَالْقُوَّةَ وَالنَّشاطَ، وَالْإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ، وَالتَّوْفِيقَ وَالْقُرْبَةَ، وَالْخَیْرَ الْمَقْبُولَ، وَالرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ، وَالتَّضَـرُّعَ وَالْخُشُوعَ، وَالرِّقَّةَ، وَالنِّيَّةَ الصّادِقَةَ، وَصِدْقَ اللِّسانِ، وَالْوَجَلَ مِنْكَ، وَالرَّجاءَ لَكَ، وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ، وَالثِّقَةَ بِكَ، وَالْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ مَعَ صَالِحِ الْقَوْلِ، وَمَقْبُولِ السَّعْىِ، وَمَرْفُوعِ الْعَمَلِ، وَمُسْتَجابِ الدَّعْوَةِ،
وَلاٰتَحُلْ بَيْنِى وَبَیْن شَیْءٍ مِنْ ذٰلِكَ بِعَرَضٍ وَلاٰمَرَضٍ، وَلاٰ هَمٍّ وَلاٰ غَمٍّ، وَلاٰ سُقْمٍ وَلاٰ غَفْلَةٍ وَلاٰ نِسْيانٍ، بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفِيكَ، وَالرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ، بِرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لیٖ فِيهِ أَفْضَلَ مٰا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِینَ، وَأَعْطِنِى فِيهِ أَفْضَلَ مٰا تُعْطِى أَوْلِياءَكَ الْمُقَرَّبِینَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَالتَّحَنُّنِ وَالْإِجَابَةِ، وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِـمَةِ، وَالْعَافِيَةِ وَالْمُعَافاةِ، وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَخَیْرِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ دُعائِی فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلاً، وَرَحْمَتَكَ وَخَیْرَكَ إِلَیَّ فِيهِ نَازِلاً، وَعَمَلِی فِيهِ مَقْبُولاً، وَسَعْيِى فِيهِ مَشْكُوراً، وَذَنْبِى فِيهِ مَغْفُوراً، حَتّٰى يَكُونَ نَصِيبِى فِيهِ الْأَكْبَرَ وَحَظِّى فِيهِ الْأَوْفَرَ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَوَفِّقْنِى فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلیٰ أَفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَأَرْضَاهَا لَكَ، ثُمَّ اجْعَلْهٰا لیٖ خَیْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَارْزُقْنِى فِيهٰا أَفْضَلَ مٰا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا، وَأَكْرَمْتَهُ بِهٰا، وَاجْعَلْنِى فِيهٰا مِنْ عُتَقائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ، وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ، وَسُعَداءِ خَلْقِكَ بـِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوانِكَ يٰا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ،
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنا فیٖ شَهْرِنا هٰذَا الْجِدَّ وَالاجْتِهادَ، وَالْقُوَّةَ وَالنَّشاطَ، وَمٰا تُحِبُّ وَتَرْضیٰ. اَللّٰهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْـرٍ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ وَمٰا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَرَبَّ جَبْـرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ وَإِسْـرَافِيلَ وَجَمِيعِ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِینَ،
وَرَبَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْمٰعِيلَ وَإِسْحٰقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ مُوسیٰ وَعِيسیٰ وَجَمِيعِ النَّبِيِّینَ وَالْمُرْسَلِینَ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّینَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِینَ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ لَمّٰا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِینَ، وَنَظَرْتَ إِلَیَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَرْضیٰ بِهٰا عَنِّى، رِضیً لاٰسَخَطَ عَلَیَّ بَعْدَہُ أَبَداً، وَأَعْطَيْتَنِى جَمِيعَ سُؤْلِی وَرَغْبَتِى وَأُمْنِيَّتِى وَإِرادَتِی، وَصَـرَفْتَ عَنِّى جَمِيعَ مٰا أَكْرَہُ وَأَحْذَرُ وَأَخافُ عَلیٰ نَفْسِی وَمٰا لاٰأَخافُ، وَعَنْ أَهْلِی وَمالِی وَإِخْوانِی وَذُرِّيَّتِى.
اَللّٰهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا، فَآوِنَا تَائِبِینَ، وَتُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنٰا مُتَعَوِّذِينَ، وَأَعِذْنا مُسْتَجِیرِينَ، وَأَجِرْنا مُسْتَسْلِمِینَ، وَلاٰ تَخْذُلْنا رَاهِبِینَ، وَآمِنَّا رَاغِبِینَ، وَشَفِّعْنَا سَائِلِینَ، وَأَعْطِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ،
اَللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّی، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ، وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً. يٰا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِینَ، وَيٰا مُنْتَهىٰ حاجَةِ الرَّاغِبِینَ، وَيٰا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِینَ، وَيٰا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَيٰا مَلْجَأَ الْهارِبِینَ، وَيٰا صَـرِيخَ الْمُسْتَصْـرِخِینَ، وَيٰا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِینَ، وَيٰا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِینَ، وَيٰا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِینَ، وَيٰا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ.
يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحِيمُ يٰا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ، صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لیٖ ذُنُوبِی وَعُيُوبی وَإِساءَتِی وَظُلْمِى وَجُرْمِى وَإِسْـرافِی عَلیٰ نَفْسِی، وَارْزُقْنِى مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لاٰيـَمْلِكُها غَیْرُكَ، وَاعْفُ عَنِّى، وَاغْفِرْ لیٖ كُلَّمٰا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِی،
وَاعْصِمْنِى فِيمٰا بَقِىَ مِنْ عُمُرِى، وَاسْتُـرْ عَلَیَّ وَعَلیٰ وَالِدَىَّ وَوَلَدِى وَقَرابَتِى وَأَهْلِ حُزانَتِى وَمَنْ كانَ مِنِّى بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِناتِ فِی الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ، فَإِنَّ ذٰلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ، وَأَنْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ، فَلاٰ تُخَيِّبْنِى يٰا سَيِّدِى، وَلاٰ تَرُدَّ دُعَائِی، وَلاٰ تَغُلَّ يَدِى إِلیٰ نَحْرِى حَتّٰى تَفْعَلَ ذٰلِكَ بیٖ، وَتَسْتَجِيبَ لیٖ جَمِيعَ مٰا سَأَلْتُكَ، وَتَزِيدَنِی مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ عَلیٰ كُلِّ شَیْءٍ قَدِيرٌ، وَنَحْنُ إِلَيْكَ راغِبُونَ.
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ وَالْأَمْثالُ الْعُلْيٰا وَالْكِبْـرِيَاءُ وَالْآلاٰءُ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فیٖ هٰذِہِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيهٰا أَنْ تُصَلِّیَ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِى فِی السُّعَداءِ، وَرُوحِى مَعَ الشُّهَداءِ،
وَإِحْسانِی فیٖ عِلِّيِّینَ، وَإِسَاءَتِی مَغْفُورَةً، وَأَنْ تَهَبَ لیٖ يَقِيناً تُباشِـرُ بِهِ قَلْبِى، وَإِیمٰاناً لاٰيَشُوبُهُ شَكٌّ، وَرِضیً بـِمٰا قَسَمْتَ لیٖ، وَآتِنِى فِی الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِی الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذابَ النّارِ. وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فیٖ هٰذِہِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلاٰئِكَةِ وَالرُّوْحِ فِيهٰا، فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِمُحَمَّدٍ وَأَخِّرْنِی إِلیٰ ذٰلِكَ، وَارْزُقْنِى فِيهٰا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَطَاعَتَكَ وَحُسْنَ عِبادَتِكَ، وَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرّاحِمِینَ.
يٰا أَحَدُ يٰا صَمَدُ يٰا رَبَّ مُحَمَّدٍ اِغْضَبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَلِاَبْرارِ عِتْـرَتِهِ، وَاقْتُلْ أَعْداءَهُمْ بَدَداً وَأَحْصِهِمْ عَدَداً، وَلاٰ تَدَعْ عَلیٰ ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً، وَلاٰ تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً، يٰا حَسَنَ الصُّحْبَةِ، يٰا خَلِيفَةَ النَّبِيِّینَ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ، الْبَدِىءُ الْبَدِيعُ الَّذِى لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَیْءٌ، وَالدَّائِمُ غَيْـرُ الْغَافِلِ، وَالْحَىُّ الَّذِى لاٰیَمُوتُ،
أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فیٖ شَأْنٍ، أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ، وَناصِـرُ مُحمَّدٍ، وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُـرَ وَصِیَّ مُحَمَّدٍ وَخَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ، وَالْقائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِياءِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، اِعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْـرَكَ. يٰا لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ بِحَقِّ لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِى مَعَهُمْ فِی الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ،
وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِى إِلیٰ غُفْرانِكَ وَرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ، وَكَذٰلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يٰا سَيِّدِى بِاللَّطِيفِ، بَلیٰ إِنَّكَ لَطِيفٌ، فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالْطُفْ لیٖ، اِنَّكَ لَطِیفٌ لِمٰا تَشاءُ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَارْزُقْنِى الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فیٖ عَامِی هٰذَا، وَتَطَوَّلْ عَلَیَّ بِجَمِيعِ حَوائِجِى لِلْآخِرَةِ وَالدُّنْيا.
أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبِّی وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّی قَرِيبٌ مُجِيبٌ، أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبِّی وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّی رَحِيمٌ وَدُودٌ، أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبِّی وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً.
اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لیٖ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ، رَبِّ إِنِّی عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِی، فَاغْفِرْ لیٖ إِنَّهُ لاٰيَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّٰا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِى لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ، الْعَلِیمُ الْكَرِيمُ، الْغَافِرُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيمِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً.
اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ فِيمٰا تَقْضِی وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ فیٖ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذِى لاٰيُرَدُّ وَلاٰيُبَدَّلُ، أَنْ تَكْتُبَنِى مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْـرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، وَأَنْ تَجْعَلَ فِيمٰا تَقْضِی وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِى، وَتُوَسِّعَ رِزْقِى، وَتُؤَدِّىَ عَنِّى أَمانَتِى وَدَيْنِى، آمِینَ رَبَّ الْعالَمِینَ.
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لیٖ مِنْ أَمْرِىَ فَرَجاً وَمَخْرَجَاً، وَارْزُقْنِى مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لاٰأَحْتَسِبُ، وَاحْرُسْنِى مِنْ حَيْثُ أَحْتَـرِسُ وَمِنْ حَيْثُ لاٰأَحْتَـرِسُ، وَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمَ تَسْلِیماً كَثِیراً.