الدعاء مائة و الرابع و الثلاثون – في اليوم الخامس والعشرين منه

اَللّٰهُمَّ يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ لِبَاساً، وَ النَّهَارِ مَعَاشاً، وَ الْأَرْضِ مِهَاداً، وَ الْجِبَالِ أَوْتَاداً، يَا اَللّٰهُ يَا قَادِرُ، يَا اَللّٰهُ يَا قَاهِرُ، يَا اَللّٰهُ يَا حَنَّانُ،

يَا اَللّٰهُ  يَا مَنَّانُ، يَا اَللّٰهُ يَا سَمِيعُ، يَا اَللّٰهُ یَا قَرِيبُ، يَا اَللّٰهُ يَا مُجِيبُ، يَا اَللّٰهُ يَا بَاعِثُ، يَا اَللّٰهُ يَا وَارِثُ، يَا اَللّٰهُ يَا حَقُّ، يَا اَللّٰهُ يَا وَكِيلُ،

يَا اَللّٰهُ يَا كَفِيلُ، يَا اَللّٰهُ يَا رَبُّ [1]، يَا اَللّٰهُ يَا مُغِيثُ،[2] يَا اَللّٰهُ يَا حَبِيبُ،[3] يَا اَللّٰهُ يَا جَلِيلُ، يَا اَللّٰهُ يَا جَمِيلُ، يَا اَللّٰهُ يَا نُورُ،

يَا اَللّٰهُ یَا [4] ذَا الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ، وَ الْمَنِّ وَ السُّلْطَانِ.

سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْ‏ءٍ عِلْمُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي عَمَّ الْخَلَائِقَ رِزْقُهُ، سُبْحَانَكَ‏ ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ نُوراً فِي قَلْبِي، وَ نُوراً فِي سَمْعِي، وَ نُوراً فِي بَصَرِي، وَ نُوراً فِي شَعْرِي، وَ نُوراً فِي بَشَرِي، وَ نُوراً فِي عِظَامِي، وَ نُوراً فِي لَحْمِي،

وَ نُوراً فِي دَمِي، وَ نُوراً عَنْ يَمِينِي، وَ نُوراً عَنْ شِمَالِي، وَ نُوراً مِنْ فَوْقِي، وَ نُوراً مِنْ تَحْتِي، وَ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَ نُوراً مِنْ خَلْفِي.

اَللّٰهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، وَ هَبْ لِي نُوراً، وَ اجْعَلْ لِي نُوراً، يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

  اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ، وَ تُدْخِلَنِي‏ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، إِنَّكَ وَاحِدٌ عَزِيزٌ غَفَّارٌ .

اَللّٰهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَأَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ تَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي مَسْأَلَتِي، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُنَفِّسَ عَنِّي كُرْبَتِي، وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي، وَ تُرْضِيَ عَنِّي أَصْحَابَ التَّبِعَاتِ مِنْ خَلْقِكَ،

بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ لَا بِاسْتِحْقَاقِي، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أَحْيِنِي بِعِزَّتِكَ الْقَاهِرَةِ، وَ سُلْطَانِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا يَمُوتُ، وَ صَلَّى اَللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمًا.

[1] . رَبِّ

[2] . مُقِيتُ

[3] . حَسِيبُ

[4] . لقد جاء دون یا

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات