اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِی لاٰتُنَالُ مِنْكَ إِلّٰا بِالرِّضَا وَالْخُرُوجِ مِنْ مَعَاصِیكَ، وَالدُّخُولِ فیٖ کُلِّ مٰا یُرْضِیكَ، وَنَجَاةً مِنْ کُلِّ وَرْطَةٍ، وَالْمَخْرَجَ مِنْ کُلِّ کِبْـرٍ وَالْعَفْوَ عَنْ کُلِّ سَیِّئَةٍ یَأْتِی بِهٰا مِنِّی عَمْدٌ، أَوْ زَلَّ بِهٰا مِنِّی خَطَاءٌ، أَوْ خَطَرَتْ بِهٰا مِنِّی خَطَرَاتُ نِسْیَانٍ، أَسْأَلُكَ خَوْفاً تُعِینُنِی بِهِ عَلیٰ حُدُودِ رِضَاكَ، وَأَسْأَلُكَ الْاَخْذَ بِأَحْسَنِ مٰا أَعْلَمُ، وَالتَّـرْكَ لِشَـرِّ مٰا أَعْلَمُ، وَالْعِصْمَةَ مِنْ أَنْ أَعْصیٰ وَأَنَا أَعْلَمُ، أَوْ أُخْطِئَ مِنْ حَیْثُ لاٰ أَعْلَمُ.
وَأَسَأَلُكَ السَّعَةَ فِی الرِّزْقِ، وَالزُّهْدَ فِیمٰا هُوَ وَبَالٌ، وَأَسْأَلُكَ الْمَخْرَجَ بِالْبَیَانِ مِنْ کُلِّ شُبْهَةٍ، وَالْفَلَجَ بِالصَّوَابِ فیٖ کُلِّ حُجَّةٍ، وَالصِّدْقَ فِیمٰا عَلَیَّ وَلِیَ، وَذَلِّلْنِی بِإِعْطَاءِ النَّصَفِ مِنْ نَفْسِی فیٖ جَمِیعِ الْمَوَاطِنِ فِی الرِّضَا وَالسَّخَطِ وَالْتَوَاضُعِ وَالْقَصْدِ وَتَرْكِ قَلِیلِ الْبَغْیِ وَکَثِیرِہِ فِی الْقَوْلِ مِنِّی وَالْفِعْلِ،
وَأَسَأَلُكَ تَـمَامَ النِّعْمَةِ فیٖ جَمِیعِ الْاَشْیَاءِ، وَالشُّکْرَ بِهٰا عَلَیَّ حَتّٰى تَرْضیٰ وَبَعْدَ الرِّضَا، وَالْخِیَرَةَ فِیمٰا یَکُونُ فِیهِ الْخِیَرَةُ بِـمَیْسُورِ جَمِیعِ الْاُمُورِ لاٰ بِـمَعْسُورِهَا يٰا کَرِیمُ.