الدعاء مائة و الخامس و الستون – في التضرع إلى الله تعالى

إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَیْتُكَ فَقَدْ أَطَعْتُكَ فِی الْاِیمٰانِ، مَنّاً مِنْكَ عَلَیَّ لاٰ مَنّاً مِنّیٖ عَلَیْكَ، وَأَطَعْتُكَ فیٖ أَحَبِّ الْاَشْیَاءِ إِلَیْكَ، لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَلَمْ أَدْعُ لَكَ شَـرِیكاً، مَنّاً مِنْكَ عَلَیَّ لاٰ مَنّاً مِنِّی عَلَیْكَ، وَقَدْ عَصَیْتُكَ فیٖ أَشْیَاءَ كَثِیرةٍ عَلیٰ غَیْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ لَكَ، وَلَا الْاِسْتِكْبَارِ عَنْ عِبَادَتِكَ، وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِیَّتِكَ، وَلاٰ بِخُرُوجٍ عَنْ دِینِكَ، وَلٰكِنِ اتَّبَعْتُ هَوَایَ، وَأَزَلَّنِی الشَّیْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ عَلَیَّ وَالْبَیَانِ.

فَإِنْ تُعَذِّبْنِی فَبِذُنُوبِی غَیْرُ ظَالِمٍ أَنْتَ، وَإِنْ تَعْفُ عَنِّی وَتَرْحَمْنِی فَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ (یٰا كَرِیمُ) قالها حتى انقطع النفس: ثم سجد وقال فی سجوده:

یٰا مَنْ یَقْدِرُ عَلیٰ حَوَائِجِ السّٰائِلِینَ، وَیَعْلَمُ مٰا فیٖ ضَمِیرِ الصّٰامِتِینَ.

یٰا مَنْ لاٰیَحْتَاجُ إِلَی التَّقَاضِی.

یٰا مَنْ یَعْلَمُ خَائِنَةَ الْاَعْیُنِ وَمٰا تُخْفِی الصُّدُورُ.

یٰا مَنْ أَنْزَلَ الْعَذَابَ عَلیٰ قَوْمِ یُونُسَ، وَهَوَ یُرِیدُ أَنْ یُعَذِّبَهُمْ، فَدَعَوْہُ فَتَضَـرَّعُوا إِلَیْهِ فَكَشَفَ عَنْهُمُ الْعَذَابَ وَمَتَّعَهُمْ اِلیٰ حِینٍ، قَدْ تَرىٰ مَكَانِی، وَتَعْلَمُ سِـرّیٖ وَعَلاٰنِیَتِی وَحَالِی، صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِی مٰا أَهَمَّنِی مِنْ أَمْرِ دِینِی وَدُنْیَایَ وَآخِرَتِی، یٰا سَیِّدِی… (سبعین مرة).

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات