الدعاء مائة و الثامن و الثلاثون – في اليوم الثامن والعشرين منه

يَا خَازِنَ‏ اللَّيْلِ‏ فِي الْهَوٰآءِ، وَ خَازِنَ النُّورِ فِي السَّمَاءِ، وَ مَانِعَ السَّمٰآءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ‏، وَ حَارِسَهُمٰآ أَنْ تَزُولَا،

يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا رَبَّاهُ،[1] يٰآ اَللّٰهُ يَا بَاعِثُ، يٰآ اَللّٰهُ يَا مُصَوِّرُ، وَ أَنْتَ يٰآ اَللّٰهُ يٰآ اَللّٰهُ يٰآ اَللّٰهُ، لَكَ الْأَسْمٰآءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيٰآءُ وَ الْاٰلٰآءُ.

أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَ جَهْلِي وَ ظُلْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي، وَ مٰآ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي.

اَللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا قَدَّمْتُ[2] وَ مٰآ أَخَّرْتُ[3] وَ مٰآ أَعْلَنْتُ وَ مٰآ أَسْرَرْتُ.

اَللّٰهُمَّ عَافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ سَدِّدْنِي وَ اهْدِنِي، وَ قِنِي شُحَّ نَفْسِي وَ بَارِكْ لِي فِي مَا رَزَقْتَنِي، وَ أَعِنِّي عَلَى مَا كَلَّفْتَنِي، وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ.

 اَللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَخْرِ وَ الْكِبْرِ، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ عَذَابِ النَّارِ.

اَللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِيٓ إِلَى طَمَعٍ، وَ مِنْ طَمَعٍ حِينَ لَا طَمَعَ، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَ غَيْرَكَ، وَ أَطْلُبَ مِنْ سِوَاكَ، وَ أَتَوَكَّلَ إِلَّا عَلَيْكَ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَهْوٰآءِ وَ مُبْتَدَعَاتِ الْأَعْمَالِ، وَ مُعْضِلَاتِ[4] الْأَدْوٰآءِ.

اَللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَ الْحُزْنِ وَ الْكَسَلِ وَ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ بَنِيٓ آدَمَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوٓء[5] وَ قَرِينِ السُّوٓء[6] فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

اَللّٰهُمَّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَفْلَةِ وَ الْقَسْوَةِ[7] وَ الْعَيْلَةِ وَ الذِّلَّةِ وَ الْمَسْكَنَةِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَ الْفَقْرِ، وَ مِنْ وَسْوَسَةِ الصَّدرِ[8] وَ تَشْتِيتِ الْأَمْرِ.[9]  وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّيٰآءِ وَ السُّمْعَةِ، وَ مِنْ تَحْوِيلِ الْعَافِيَةِ، وَ مِنْ جَهْدِ الْبَلٰآءِ.

اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَ أَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَ غِلَّ صَدْرِي، وَ أَجِرْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.

اَللّٰهُمَّ بِكَ أَحْيَا وَ بِكَ أَمُوتُ، وَ إِلَيْكَ النُّشُورُ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا جَوَادُ يَا قَرِيبُ، يَا مُجِيبُ يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ، يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ، أَسْأَلُكَ[10] أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ تَزِيدُنِي بِذَلِكَ شُكْراً، وَ إِلَيْكَ فَاقَةً وَ فَقْراً، وَ بِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ تَعَفُّفاً وَ غِنًى.[11]

اَللّٰهُمَّ يَسِّرْ لِي مٰآ أَخَافُ عُسْرَهُ، وَ سَهِّلْ لِي مٰآ أَخَافُ حُزُونَتَهُ، وَ فَرِّجْ عَنِّي[12] مٰآ أَخَافُ ضَيْقَهُ،[13] وَ نَفِّسْ عَنِّي مٰآ أَخَافُ غَمَّهُ، وَ اكْشِفْ عَنِّي مٰآ أَخَافُ كَرْبَهُ، يَا مُفَرِّجَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ، فَرِّجْ كَرْبِي وَ كَرْبَ كُلِّ مَكْرُوبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَ تَقَبَّلْ مِنِّي سَعْيِي، وَ زَكِّ عَمَلِي، وَ لَا تَرُدَّنِي خٰآئِباً وَ لَا مَقْبُوحاً، يٰآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

إِلَهِي وَ سَيِّدِي إِيَّاكَ قَصَدْتُ بِدُعٰآئِي، وَ إِيَّاكَ رَجَوْتُ لِمَسْأَلَتِي، وَ بِكَ طَلَبْتُ لِفَاقَتِي، وَ إِلَيْكَ قَصَدْتُ لِحَاجَتِي، وَ أَسْأَلُكَ[14] بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُحَقِّقَ رَجٰآئِي فِيمَا بَسَطْتُ مِنْ أَمَلِي، وَ لَا تَقْطَعْ رَجٰآئِي بِسُوءِ عَمَلِي،

وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِقَبِيحِ فِعْلِي، وَ لَا تَرُدَّنِي خٰآئِباً لِفَسَادِ نِيَّتِي، وَ تَعَطَّفْ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ، وَ أَصْلِحْ مِنِّي مَا كَانَ فَاسِداً، وَ تَقَبَّلْ مِنِّي مَا كَانَ صَالِحاً، وَ شَفِّعْ فِيَّ[15] مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ،

وَ اسْتَجِبْ دُعٰآئِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ شَكْوَايَ، وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوٰآئِجِي، وَ أَعْتِقْنِي[16] مِنَ النَّارِ، وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ يٰآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، فَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشٰآءُ، وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا[17] مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمًا.

[1] . رَبَّاهْ

[2] . مَا قَدَّمْتُ خَطِيئَتِي

[3] . وَ مَا أَخَّرْتُ

[4] . مُعْضَلَاتِ

[5] . السَّوْءِ

[6] . السَّوْءِ

[7] . مِنَ الْقَسْوَةِ وَ الْغَفْلَةِ

[8] . الصُّدُورِ

[9] . الْأُمُورِ

[10] . وَ أَسْأَلُكَ

[11] . غِنًى وَ تَعَفُّفاً

[12] . مِنِّي

[13] . ضِيقَهُ

[14] . فَأَسْأَلُكَ

[15] . شَفِّعْ لِي

[16] . وَاعْتِقْنِي

[17] . في بعض بحذف: سَيِّدِنَا

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات