الدعاء مائة و الثامن و التسعون – في التأوه والمناجاة

آهِ وَا نَفْسَاهُ كَیْفَ لِي بِـمُعَالَجَةِ الْأَغْلَالِ غَداً؟!

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِمَّا حَمَلَتْنِي عَلَیْهِ جَوَارِحِي مِنَ الْبَلَایَا.

آهِ وَا نَفْسَاهُ كُلَّمَا حَدَثَتْ لِي تَوْبَةٌ عَرَضَتْ لِي مَعْصِیَةٌ أُخْرَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ أَقْبَلْتُ عَلَی قَلْبِي بَعْدَ مَا قَسَا.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ قُضِیَتِ الْحَوَائِجُ وَحَاجَتِي لَمْ تُقْضَ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ غُفِرَتْ ذُنُوبُ الْمُجْرِمِینَ وَأَخَذَنِي رَبِّي بِذُنُوبِي بَیْنَ الْمَلَأِ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا أَحْصَی، وَمِنْ الْقَلَمِ وَمَا جَرَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ مَوْقِفِي بَیْنَ یَدَيِ الرَّحْمَنِ غَداً.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ یَوْمٍ یُشْتَغَلُ فِیهِ عَنِ الْأُمَّهَاتِ وَالْآبَاءِ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ أَهْوَالِ یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَشَدَائِدَ شَتَّى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ لَوْ كَانَ هَوْلاً وَاحِداً لَكَفَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ نَارٍ حَرُّهَا لَا یُطْفَأُ وَدُخَانُهَا لَا یَنْقَطِعُ أَبَداً.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ نَارٍ تُحْرِقُ الْجُلُودَ وَتُنْضِجُ الْكُلَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ نَارٍ جَرِیحُهَا لَا یُدَاوَی.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ دَارٍ لَا یُعَادُ فِیهَا الْمَرْضَی، وَلَا یُقْبَلُ فِیهَا الرُّشَا، وَلَا یُرْحَمُ فِیهَا الْأَشْقِیَاءُ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ نَارٍ وَقُودُهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ نَارٍ یَطُولُ فِیهَا مَكْثُ الْأَشْقِیَاءِ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ مَلَائِكةٍ تَشْهَدُ عَلَيَّ غَداً.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ نَارٍ تَتَوَقَّدُ وَلَا تُطْفَأُ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ یَوْمٍ تَزِلُّ فِیهِ قَدَمٌ وَتَثْبُتُ فِیهِ أُخْرَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ دَارٍ بَكَی أَهْلُهَا بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ حُرِّمَتْ رَحْمَةُ رَبِّي عَلَيَّ غَداً.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ كُنْتُ مَمْقُوتاً فِي أَهْلِ السَّمَاءِ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ كانَتْ جَهَنَّمُ هِيَ الْمَقِیلَ وَالْمَثْوَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ لَا بُدَّ مِنَ الْمَوْتِ وَوَحْشَةِ الْقَبْـرِ وَالْبَلَاءِ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ حِیلَ بَیْنِي وَبَیْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى.

آهِ وَاحُزْنَاهُ مِنْ تَجَرُّعِ الصَّدِیدِ وَضَـرْبِ الْمَقَامِعِ غَداً.

آهِ وَاحُزْنَاهُ أَنَا الَّذِي أَطَعْتُكَ يَا سَیِّدي صَبَاحاً وَنَقَضْتُ الْعَهْدَ مَسَاءً.

آهِ وَاحُزْنَاهُ كُلَّمَا طَلَبْتُ التَّوَّابِینَ وَقَفْتُ مَعَ الْأَشْقِیَاءِ.

آهِ وَاحُزْنَاهُ كَمْ عَاهَدْتُ رَبِّي فَلَمْ یَجِدْ عِنْدِي صِدْقاً وَلَا وَفَاءً!

آهِ وَاحُزْنَاهُ إِذَا عُرِضْتُ عَلَی الرَّحْمَنِ غَداً.

آهِ وَاحُزْنَاهُ عَصَیْتُ رَبِّي وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ مُطَّلِعٌ یَرَى.

آهِ وَاحُزْنَاهُ عَصَیْتُ مَنْ لَیْسَ أَعْرِفُ مِنْهُ إِلَّا الْحُسْنَى.

آهِ وَاحُزْنَاهُ اسْتَتَـرْتُ مِنْ الْخَلَائِقِ وَبَارَزْتُ بِذُنُوبِي عِنْدَ الْمَوْلَی.

آهِ وَاحُزْنَاهُ اسْتَتَـرْتُ بِعَمَلِي وَبَارَزْتُ رَبِّي بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَایَا.

آهِ وَاحُزْنَاهُ لَیْتَنِي لَمْ أَكُ شَیْئاً أَبَداً.

آهِ وَاحُزْنَاهُ مِنْ مَلَائِكةٍ غِلَاظٍ شِدَادٍ لَا یَرْحَمُونَ مَنْ شَكَا وَبَكَی.

آهِ وَاحُزْنَاهُ مِنْ رَبٍّ شَدِیدِ الْقُوَى.

آهِ وَاحُزْنَاهُ أَنَا جَلِیسُ مَنْ نَاحَ عَلَی نَفْسِهِ وَبَكَی.

آهِ وَاحُزْنَاهُ مَا أَبْعَدَ السَّفَرَ وَأَقَلَّ الزَّادَ غَداً.

آهِ وَاحُزْنَاهُ أَنَا الْمَنْقُولُ اِلَی عَسْكرِ الْمَوْتَی.

آهِ وَاحُزْنَاهُ أَیْنَ الْمَفَرُّ مِنْ ذُنُوبِي غَداً.

آهِ وَاحُزْنَاهُ تَشْهَدُ عَلَيَّ مَلَائِكةُ السَّمَاءِ.

آهِ وَاحُزْنَاهُ إِنْ طُرِدْتُ عَنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِذَا أَضْحَى التُّـرَابُ لِي فِرَاشاً وَوِطَاءً.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِذَا أَسْلَمُونِي الْأَحِبَّاءُ وَالْأَخِلَّاءُ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِذَا أَكَلَتِ الدِّیدَانُ مَحَاسِنِي وَاللَّحْمَ، وَتَصَـرَّمَتِ الْأَعْضَاءُ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبـْرِ وَوَحْشَةِ الْبَلَاءِ.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ حُرِمْتُ الْحُورَ الْعِینَ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ حُرِسْتُ وَحُشِـرْتُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَعْمَى، وَصِـرْتُ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ هَوَى.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ سَحَبَتْنِي الْمَلَائِكةُ عَلَى حُرِّ وَجْهِي غَداً.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِذَا انْقَطَعَ ذِكرِي وَنَسِیَتْنِي أَهْلُ الدُّنْیَا.

آهِ وَا نَفْسَاهُ إِنْ لَمْ یَرْضَ عَلَيَّ رَبِّي غَداً.

آهِ وَا خَطِیئَتَاهُ تَرَكَتْنِي خَطِیئَتِي كَالْحَبَّةِ فِي الْمِقْلَی.

آهِ وَا خَطِیئَتَاهُ تَرَكَتْنِي خَطِیئَتِي كَالطَّیْرِ لَیْسَ لَهُ مَأْوَى.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ تَرَكَتْنِي خَطِیئَتِي كَالسَّقِیمِ لَیْسَ لَهُ شِفَاءٌ.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ تَرَكَتْنِي خَطِیئَتِي فِي مَوَارِدِ الْهَلْكَى.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ تَرَكَتْنِي خَطِیئَتِي فِي طُولِ حُزْنٍ وَبُكَاءٍ.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ أَبْعَدَتْنِي خَطِیئَتِي عَنْ أَهْلِ التَّقْوَى.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ خَطِیئَةٌ فَلْیَبْكِ قَبْلَ أَنْ لَا یَنْفَعَ الْبُكَاءُ.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ تَرَكَتْنِي خَطِیئَتِي مَغْمُوماً فِي دَارِ الدُّنْیَا.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ أَوْقَعَتْنِي خَطِیئَتِي فِیمَا أَخَافُ وَأَخْشَی.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ حَالَتْ خَطِیئَتِي بَیْنَ الْاُمَّهَاتِ وَالْآبَاءِ.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ مِثْلُ خَطِیئَتِي لَا یُقَاسُ فِي الْخَطَایَا.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ كَیْفَ تُقِلُّنِي الْأَرْضُ أَمْ كَیْفَ تُظِلُّنِي السَّمَاءُ؟!

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ كُلَّمَا زَادَ عُمُرِي زَادَ ذَنْبِي وَنَـمَا.

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ عَلَی أَيِّ حَالٍ أَلْقَى رَبِّي غَداً؟!

آهِ وَاخَطِیئَتَاهُ أَخْلَقَ وَجْهِي ذُلُّ الْخَطَایَا.

یَا رَبَّاهُ، أَنَا صَاحِبُ الْخَطِیئَةِ وَالْجِنَایَةِ الْعُظْمَى.

یَا رَبَّاهُ، ارْحَمْ مَنْ تَجَرَّأَ عَلَیْكَ وَافْتـَرَى.

یَا رَبَّاهُ، ارْحَمْ مَنْ لَمْ یُرَاقِبْكَ إِذَا خَلَا.

یَا رَبَّاهُ، أَنَا صَاحِبُ الذُّنُوِب وَالْخَطَایَا.

یَا رَبَّاهُ، ارْحَمْ مَنْ عَادَ فِي الذُّنُوبِ مَرَّةً أُخْرَى.

یَا رَبَّاهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ حَرُّهَا لَا یُطْفَأُ وَدُخَانُهَا لَا یَنْقَطِعُ أَبَداً.

یَا رَبَّاهُ، نَجِّنَا مِنَ الْأَهْوَالِ غَداً.

یَا رَبَّاهُ، لَا تُذِقْنَا الْقَطِرَانَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْیَا.

یَا رَبَّاهُ، إِلَیْكَ الشَّكْوَى وَإِلَیْكَ الْمُشْتَكَی.

یَا رَبَّاهُ، أَدْخِلْنَا جَنَّةً لَا نَجُوعُ فِیهَا وَلَا نَعْرَى.

یَا رَبَّاهُ، اسْقِنَا الْعَسَلَ الْمُصَفَّى.

یَا رَبَّاهُ، إِلَیْكَ أَتَوَجَّهُ بِـمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى.

یَا رَبَّاهُ، قَدِ اسْتَوْجَبْتُ الْعُقُوبَةَ الْعُظْمَى.

یَا رَبَّاهُ، ارْحَمْنِي إِذَا نَزَلْتُ مَنْزِلاً لَا أُزَارُ فِیهِ وَلَا أُوتَی.

یَا رَبَّاهُ، أُنَادِیكَ بِعَظِیمِ الرَّجَاءِ.

یَا رَبَّاهُ، لَا أَدْرِي أَغَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي اَمْ لَا؟

یَا رَبَّاهُ، اسْقِنَا شَـرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَداً.

یَا رَبَّاهُ، یَا أَكْرَمَ مَنْ تَجَاوَزَ وَعَفَا.

یَا رَبَّاهُ، ارْحَمْ مَنْ أَرْخَى السُّتُورَ عَلَی الْخَطَایَا.

یَا رَبَّاهُ، ارْحَمْ مَنْ صَلَّی جَوْفَ اللَّیْلِ وَنَاجَى.

یَا رَبَّاهُ، ارْحَمْ مَنْ لَمْ یَزَلْ یَعْصِیكَ صَغِیراً وَكَبِیراً مُنْذُ نَشَأَ.

یَا رَبَّاهُ، صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَی.

یَا رَبَّاهُ، لَا تَحْرِمْنَا شَفَاعَتَهُ غَداً.

یَا رَبَّاهُ، صَلِّ عَلیَ الْمَلَائِكَةِ السُّعَدَاءِ وَالْأَنْبِیَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات