اَللّٰهُمَّ هَدَيْتَنِي فَلَهَوْتُ، وَوَعَظْتَ فَقَسَوْتُ، وَأَبْلَيْتَ الْجَمِيلَ فَعَصَيْتُ، وَعَرَّفْتَ [1] فَأَصْـرَرْتُ، [2] ثُمَّ عَرَّفْتَ فَاسْتَغْفَرْتُ فَأَقَلْتَ، فَعُدْتُ فَسَتَـرْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ یٰا إِلٰهي.[3]
تَقَحَّمْتُ أَوْدِيَةَ هَلَاكِي [4] وَتَخَلَّلْتُ [5] شِعَابَ تَلَفِي [6]، وَتَعَرَّضْتُ فِيهٰا لِسَطَوَاتِكَ، وَبِحُلُولِهَا لِعُقُوبَاتِكَ، [7] وَوَسِيلَتِي إِلَيْكَ التَّوْحِيدُ، وَذَرِيعَتِي أَنِّي لَمْ أُشْـرِكْ بِكَ شَيْئاً، وَلَمْ أَتَّخِذْ مَعَكَ إِلٰهاً، وَقَدْ فَرَرْتُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِي وَإِلَيْكَ یَفِرُّ [8] الْمُسِيءُ، وَأَنْتَ مَفْزَعُ الْمُضَيِّعِ [9] حَظَّ نَفْسِهِ، [10] فَلَكَ الْحَمْدُ یٰا اِلٰهِي.
فَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضیٰ عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ، وَشَحَذَ لِي ظُبَةَ [11] مُدْيَتِهِ، وَأَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ، وَدَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ، وَسَدَّدَ [12] نَحْوِي صَوَائِبَ سِهَامِهِ، وَلَمْ تَنَمْ عَنِّي عَیْنُ حِرَاسَتِهِ، وَأَضْمَرَ [13] أَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ، وَيُجَرِّعَنِي زُعَافَ [14] مَرَارَتِهِ.
فَنَظَرْتَ یٰا إِلٰهِي إلیٰ ضَعْفِي عَنِ احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ، وَعَجْزِي عَنِ الِانْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَني بِـمُحَارَبَتِهِ، وَوَحْدَتي في كَثِيـرِ [15] عَدَدِ مَنْ نَاوَاني وَأَرْصَدَ لِيَ الْبَلَاءَ [16] فِيمٰا لَمْ أُعْمِلْ فِيهِ فِكْرِي،
فَابْتَدَأْتَنِي بِنَصْـرِكَ وَشَدَدْتَ أَزْرِي بِقُوَّتِكَ، ثُمَّ فَلَلْتَ لِي حَدَّہُ وَصَيَّـرْتَهُ مِنْ بَعْدِ جَمْعٍ عَدِيدٍ وَحْدَہُ، وَأَعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَ مٰا سَدَّدَہُ مَرْدُوداً عَلَيْهِ، فَرَدَدْتَهُ لَمْ يَشْفِ غَلِیلَهُ [17]، وَلَمْ یُبَـرِّدْ حَرَارَةَ غَیْظِهِ، [18] قَدْ عَضَّ عَلَيَّ [19] شَوَاهُ، وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْلَفْتَ [20] سَـرَايَاهُ.
وَكَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَاني بِـمَكَائِدِہِ، [21] وَنَصَبَ لي اَشْـرَاكَ مَصَائِدِہِ، [22] وَوَكَّلَ بِي تَفَقُّدَ رِعَايَتِهِ، وَاَضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ انْتِظَاراً لِانْتِهَازِ الْفُرْصَةِ لِفَرِيسَتِهِ، [23] فَنَادَیْتُكَ یَا اِلَهِي مُسْتَغِیثاً بِكَ، وَاثِقاً بِسُـرْعَةِ اِجَابَتِكَ، عٰالِماً اَنَّهُ لاٰیُضْطَهَدُ مَنْ اٰویٰ إِلَی ظِلَّ کَنَفِكَ، وَلَنْ یَفْزَعَ [24] مَنْ لَجَأَ اِلیٰ مَعَاقِلِ [25] انْتِصَارِكَ، فَحَصَّنْتَنِي مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ.
وَكَمْ مِنْ سَحَائِبَ [26] مَكْرُوهٍ قَدْ جَلَّيْتَهَا عَنِّي، [27] وَغَوَاشِيَ كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا، [28] لاٰتُسْئَلُ عَمّٰا تَفْعَلُ، وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، وَلَمْ تُسْئَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَاسْتُمِيحَ فَضْلُكَ فَمٰا أَكْدَيْتَ، أَبَيْتَ [29] إلّٰا إِحْسَاناً، [30] وَأَبَيْتُ إلّٰا تَقَحُّمَ حُرُمَاتِكَ، [31] وَتَعَدِّي حُدُودِكَ، [32] وَالْغَفْلَةَ [33] عَنْ وَعِيدِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ إِلٰهي مِنْ مُقْتَدِرٍ لاٰيُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لاٰيَعْجَلُ، هٰذَا مَقَامُ مَنِ اعْتَـرَفَ لَكَ بِالتَّقْصِیرِ، [34] وَشَهِدَ عَلَی نَفْسِهِ بِالتَّضْيِيعِ!
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْمُحَمَّدِيَّةِ الرَّفِيعَةِ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِالْعَلَوِيَّةِ الْبَيْضَاءِ، [35] فَأَعِذْنِي مِنْ شَـرِّ مٰا خَلَقْتَ وَشَـرِّ مَنْ یُرِیدُ بيِ سُوءاً،[36] فَإِنَّ ذَلِكَ لاٰيَضِيقُ عَلَيْكَ فِي وُجْدِكَ، وَلاٰ يَتَكَأَّدُكَ فيِ قُدْرَتِكَ وَأَنْتَ عَلیٰ كُلِّ شَیْءٍ قَدِيرٌ. [37]و[38]
اَللّٰهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَـرْكِ الْمَعاصِي مَا اَبْقَیْتَنِي، وَارْحَمْنِي بِتَـرْكِ تَكَلُّفِ مَا لٰایَعْنِینِي، وَارْزُقْنيِ حُسْنَ الْنَّظَرِ فِیمَا یُرْضِیكَ عَنِّي، وَأَلْزِمْ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمٰا عَلَّمْتَنِي،
وَاجْعَلْنِي أَتْلُوهُ عَلَى مَا يُرْضِيكَ بِهِ عَنِّي وَ نَوِّرْ بِهِ بَصَرِي وَ أَوْعِهِ سَمْعِي وَاشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَ فَرِّجْ بِهِ عَنْ قَلْبِي وَ أَطْلِقْ بِهِ لِسَانِي وَاسْتَعْمِلْ بِهِ بَدَنِي وَاجْعَلْ فِيَّ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ مَا يُسَهِّلُ ذَلِكَ عَلَيَّ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لَيْلِي وَنَهَارِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ فيِ عَافِيَةٍ [39]مِنْكَ وَمُعَافَاةٍ وَبَرَکَةٍ [40]مِنْكَ
اَللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَمَوْلاٰيَ وَسَیِّدِي، وَأَمَلِي وَإِلَهِي، وَغِیَاثِي وَسَنَدِي، وَخَالِقِي وَنَاصِـرِي وَثِقَتِي وَرَجَائِي، لَكَ مَحْیَايَ وَمَمَاتِي، وَلَكَ سَمْعِي وَبَصَـرِي، وَبِیَدِكَ رِزْقِي وَإِلَیْكَ أَمْرِي فِي الدُّنْیَا وَالْآخِرَةِ، مَلَکْتَنِي بِقُدْرَتِكَ، وَقَدَّرْتَ [41] عَلَيَّ بِسُلْطَانِكَ، لَكَ الْقُدْرَةُ فِي أَمْرِي وَنَاصِیَتِي بِیَدِكَ،
لاٰیَحُولُ أَحَدٌ دُونَ رِضَاكَ، بِرَأْفَتِكَ أَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَبِرَحْمَتِكَ أَرْجُو رِضْوَانَكَ، لَا أَرْجُو ذٰلِكَ بِعَمَلِي فَقَدْ عَجَزَ عَنِّي عَمَلِي، فَکَیْفَ أَرْجُو مٰا قَدْ عَجَزَ عَنِّي [42]؟! أَشْکُو إِلَیْكَ فَاقَتِي، وَضَعْفَ قُوَّتِي، وَإِفْرَاطِي فِي أَمْرِي، وَکُلُّ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَاکْفِنِي ذَلِكَ کُلَّهُ.
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ حَبِیبِكَ، وَإِبْرَاهِیمَ خَلِیلِكَ، وَیَوْمَ الْفَزَعِ الْأَکْبَـرِ مِنَ الْآمِنِینَ فَآمِنِّي، وَبِتَیْسِیرِكَ فَیَسِّـرْ لِي، [43] وَبِإِظْلالِكَ فَأَظِلَّنِي [44]، وَبِـمَفَازَةٍ مِنَ النّٰارِ فَنَجِّنِي، وَلاٰتُسِمْنِي [45] السُّوءَ وَلاٰتُخْزِنِي، وَمِنَ الدُّنْیَا فَسَلِّمْنِي، وَحُجَّتِي یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَلَقِّنِّي، وَبِذِکْرِكَ فَذَکِّرْنِي، وَلِلْیُسْـرىٰ فَیَسِّـرْنِي،
وَلِلْعُسْـرىٰ فَجَنِّبْنِي، وَلِلصَّلاٰةِ وَالزَّکَاةِ [46] مٰا دُمْتُ حَیّاً فَأَلْهِمْنِي، وَلِعِبَادَتِكَ فَوَفِّقْنِي، وَفِي الْفِقْهِ وَمَرْضَاتِكَ فَاسْتَعْمِلْنِي، وَمِنْ فَضْلِكَ فَارْزُقْنِي، وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ فَبَیِّضْ وَجْهِي، وَحِسَاباً یَسِیراً فَحَاسِبْنِي، وَبِقَبِیحِ عَمَلِي فَلاٰ تَفْضَحْنِي، وَبِهُدَاكَ فَاهْدِنِي، وَبِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَفِي الْآخِرَةِ فَثَبِّتْنِي،
وَمٰا أَحْبَبْتَ فَحَبِّبْهُ إِلَيَّ، وَمٰا کَرِهْتَ فَبَغِّضْهُ إِلَيَّ، وَمٰا أَهَمَّنِي مِنَ الدُّنْیَا وَالْآخِرَةِ فَاکْفِنِي، وَفيِ صَلاَتِي وَصِیَامِي وَدُعَائِي وَنُسُکِي وَشُکْرِي وَدُنْیَايَ وَآخِرَتِي فَبَارِكْ لِي، وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ فَابْعَثْنِي، وَسُلْطَاناً نَصِیراً فَاجْعَلْ لِي، وَظُلْمِي وَجَهْلِي وَإِسْـرَافِي فيِ أَمْرِي فَتَجَاوَزْ عَنِّي،
وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْیٰا وَالْمَمٰاتِ فَخَلِّصْنِي، وَمِنَ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ فَنَجِّنِي، وَمِنْ أَوْلِیَائِكَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَاجْعَلْنِي، وَأَدِمْ لي صٰالِحَ الَّذِي آتَیْتَنِي، وَبِالْحَلاٰلِ عَنِ الْحَرَامِ فَأَغْنِنِي، وَبِالطَّیِّبِ عَنِ الْخَبِیثِ فَاکْفِنِي.
أَقْبِلْ بَوَجْهِكَ الْکَرِیمِ إِلَیَّ وَلاٰ تَصْـرِفْهُ عَنِّي، وَإلیٰ صِـرَاطِكَ الْمُسْتَقِیمِ فَاهْدِنِي، وَلِمٰا تُحِبُّ وَتَرْضیٰ فَوَفِّقْنِي. اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّیٰاءِ وَالْسُمْعَةِ، وَالْکِبْـرِیَاءِ وَالتَّعْظِیمِ [47] وَالْخُیَلاٰءِ، وَالْفَخْرِ وَالْبَذَخِ، وَالْأَشَـرِ وَالْبَطَرِ، وَالْإِعْجَابِ بِنَفْسِي وَالْجَبَـرِیَّةِ، رَبِّ فَنَجِّنِي.
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ [48] وَالْبُخْلِ [49] وَالْحِرْصِ وَالْمُنَافَسَةِ وَالْغِشِّ [50]. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالْطَّبْعِ وَالْهَلَعِ وَالْجَزَعِ وَالزَّیْغِ وَالْقَمْعِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَغْيِ وَالظُّلْمِ وَالْاِعْتِدَاءِ وَالْفَسَادِ وَالْفُجُورِ وَالْفُسُوقِ.
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِیَانَةِ وَالْعُدْوَانِ وَالطُّغْیَانِ. رَبِّ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَعْصِیَةِ وَالْقَطِیعَةِ وَالسَّیِّئَةِ وَالْفَوَاحِشِ وَالذُّنُوبِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْإِثْمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْحَرَاِم وَالْمُحَرَّمِ وَالْخَبِیثِ [51] وَکُلِّ مٰا لاٰتُحِبُّ.
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ [52] مِنْ شَـرِّ الشَّیْطَانِ وَبَغْیِهِ [53] وَظُلْمِهِ وَعَدَاوَتِهِ، وَشَـرَکِهِ وَزَبَانِیَتِهِ وَجُنْدِہِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مٰا یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمٰا یَعْرُجُ فِیهَا
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مٰا خَلَقْتَ مِنْ دَابَّةٍ وَهَامَّةٍ أَوْ جِنٍّ أَوْ إِنْسٍ مِمّٰا یَتَحَرَّكُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مٰا ذَرَأَ فيِ الْأَرْضِ وَمٰا یَخْرُجُ مِنْهٰا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ کُلِّ کَاهِنٍ وَسَاحِرٍ وَزَاکِنٍ [54] وَنَافِثٍ وَرَاقٍ. وَأَعُوذُ [55] بِكَ مِنْ شَـرِّ کُلِّ حَاسِدٍ وَبَاغٍ وَنَافِسٍ، وَطَاغٍ وَظَالِمٍ وَمُتَعَدٍّ [56] وَجَائِرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَمَى وَالصَّمَمِ وَالْبَکْمِ وَالْبَـرَصِ وَالْجُذٰامِ وَالشَّكِّ وَالرَّیْبِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَشَلِ وَالْکَسَلِ وَالْعَجْزِ وَالتَّفْرِیطِ وَالْعَجَلَةِ وَالتَّضیِیعِ وَالتَّقْصِیرِ وَالْإِبْطَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ مِنْ شَـرِّ [57] مَا خَلَقْتَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّـرَى. رَبِّ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ [58] وَالْحَاجَةِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالضَّیْعَةِ وَالْعَائِلَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ [59] وَالْذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّیقِ وَالشِّدَّةِ وَالْقَیْدِ وَالْحَبْسِ وَالْوَثَاقِ وَالسُّجُونِ وَالْبَلاَءِ، وَکُلِّ مَخُوفٍ [60] وَمُصِیبَةٍ لاٰصَبْـرَ لِي عَلَیْهٰا، آمِینَ رَبَّ الْعَالَمِینَ.
اَللّٰهُمَّ أَعْطِنَا کُلَّ الَّذِيٖ سَأَلْنَاكَ، وَزِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ عَلیٰ قَدْرِ جَلاٰلِكَ وَعَظَمَتِكَ بِحَقِّ لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ.
[1] . ثُمَّ عَرَفْتُ
[2] . ثُمَّ عَرَفْتُ مَا أَصْدَرْتَ إِذْ عَرَّفْتَنِيهِ
[3] . فَلَكَ إِلَهِي الْحَمْدُ/ فَلَكَ الْحَمْدُ إِلَهِي
[4] . الْهَلَاكِ
[5] . حَلَلْتُ
[6] . تَلَفٍ
[7] . عُقُوبَاتِك
[8] . مَفَرُّ
[9] . وَ مَفْزَعُ الْمُضَيِّعِ
[10] . لِحَظِّ نَفْسِهِ الْمُلْتَجِئ
[11] . ظُبَات
[12] . صَدَدَ
[13] . أَظهَرَ
[14] . زُعَاقَ/ ذُعَاف
[15] . كَثْرَة
[16] . أَرْصَدَ لِي بِالْبَلَاءِ
[17] . غَيْظَهُ
[18] . وَ لَمْ يَسْكُنْ غَلِيلُهُ
[19] . عَلَى
[20] . أُخلِفَت
[21] . بِمَكَايِدِهِ
[22] . شَرَكَ مَصَايِدِهِ
[23] . لِفَرِيصَتِه / في بعض مع: وَ هُوَ يُظْهِرُ لِي بَشَاشَةَ الْمَلَقِ، وَ يَنْظُرُنِي عَلَى شِدَّةِ الْحَنَق فلَمَّا رَأَيْتَ- يَا إِلَهِي تَبَاركْتَ وَ تَعَالَيْتَ- دَغَلَ سَرِيرَتِهِ، وَ قُبْحَ مَا انْطَوَى عَلَيهِ، أَرْكَسْتَهُ لِأُمِّ رَأْسِهِ فِي زُبْيَتِهِ، وَ رَدَدْتَهُ فِي مَهْوَى حُفْرَتِهِ، فَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلًا فِي رِبَقِ حِبَالَتِهِ الَّتِي كَانَ يُقَدِّرُ أَنْ يَرَانِي فِيهَا، وَ قَدْ كَادَ أَنْ يَحُلَّ بِي لَوْ لَا رَحْمَتُكَ مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ. وَ كَمْ مِنْ حَاسِدٍ قَدْ شَرِقَ بِي بِغُصَّتِهِ، وَ شَجِيَ مِنِّي بِغَيْظِهِ، وَ سَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ، وَ وَحَرَنِي بِقَرْفِ عُيُوبِهِ، وَ جَعَلَ عِرْضِي غَرَضاً لِمَرَامِيهِ، وَ قَلَّدَنِي خِلَالًا لَمْ تَزَلْ فِيهِ، وَ وَحَرَنِي بِكَيْدِهِ، وَ قَصَدَنِي بِمَكِيدَتِهِ.
[24] . لَا يَفْزَعُ
[25] . مَعْقِلِ
[26] . سَحَائِبِ
[27] . في بعض مع: وَ سَحَائِبِ نِعَمٍ أَمْطَرْتَهَا عَلَيَّ، وَ جَدَاوِلِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا، وَ أَعْيُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا
[28] . في بعض مع: وَ كَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، وَ عَدَمٍ جَبَرْتَ، وَ صَرْعَةٍ أَنْعَشْتَ، وَ مَسْكَنَةٍ حَوَّلْتَ. كُلُّ ذَلِكَ إِنْعَاماً وَ تَطَوُّلًا مِنْكَ، وَ فِي جَمِيعِهِ انْهِمَاكاً مِنِّي عَلَى مَعَاصِيكَ، لَمْ تَمْنَعْكَ إِسَاءَتِي عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ، وَ لَا حَجَرَنِي ذَلِكَ عَنِ ارْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ
[29] . في بعض مع: يَا مَوْلَايَ
[30] . في بعض مع: وَ امْتِنَاناً وَ تَطَوُّلًا وَ إِنْعَاماً
[31] . تَقَحُّماً لِحُرُمَاتِكَ
[32] . تَعَدِّياً لِحُدُودِكَ
[33] . غَفْلَةً
[34] . مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النِّعَمِ، وَ قَابَلَهَا بِالتَّقْصِيرِ
[35] . اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْمُحَمَّدِيَّةِ الرَّفِيعَةِ، وَ الْعَلَوِيَّةِ الْبَيْضَاءِ،
[36] . وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمَا أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ كَذَا وَ كَذَا
[37] .
[38] . في بعض مع: فَهَبْ لِي يَا إِلَهِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ دَوَامِ تَوْفِيقِكَ مَا أَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ بِهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ وَ آمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين (مهج الدعوات و منهج العبادات ؛ ؛ ص160)
[39] . وَ مَثْوَايَ عَافِيَةً
[40] . مُعَافَاةً وَ بَرَكَةً
[41] . قَدَرْتَ
[42] . فی النسخه البحار: فَقَدْ عَجَزْتُ عَنْ عَمَلِي فَكَيْفَ أَرْجُو مَا قَدْ عَجَزَ عَنِّي( بحار الأنوار(ط – بيروت) ؛ ج92 ؛ ص182
[43] . بِبُشْرِكَ فَبَشِّرْنِي/ بِيَسَارِكَ فَيَسِّرْنِي/ در نسخه أمالي طوسي ؛ ص17: وَ بِبِشَارَتِكَ فَبَشِّرْنِي
[44] . وَ فِي ظِلَالِكَ/ فی النسخه البحار: بِأَظْلَالِك: بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج92 ؛ ص 182/ فی النسخه مهج الدعوات: فَظَلِّلْنِي
[45] . وَ لَا تُمِسَّنِي
[46] . وَ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ
[47] . التَّعَظُّمِ
[48] . فی النسخه بحارالانوار: مِنَ الْفَجْر
[49] . في بعض مع: وَ الشُّحِّ وَ الْحَسَدِ
[50] . الْغَشِّ
[51] . فی النسخه بحارالانوار: الخَبَث
[52] . رَبِّ وَ أَعُوذُ بِكَ
[53] . وَ مَكْرِهِ وَ بَغْيِهِ
[54] . راکز / راکن
[55] . رَبِّ وَ أَعُوذُ
[56] . مُعْتَدٍ/ در نسخه بحار: مُعَانِد
[57] . وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
[58] . في بعض دون: الفاقة
[59] . الْعَيْلَة (الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص18)
[60] . في بعض دون: مخوف