الدعاء مائة و التاسع و الثلاثون – في اليوم التاسع والعشرين منه

يَا مُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَی النَّهَارِ، وَمُكَوِّرَ النَّهَارِ عَلَی اللَّيْلِ، يَا عَالِمُ يَا خَبِیرُ، يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ، يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ یٰآ اَللّٰهُ،[1] لٰآ إِلَهَ إِلّٰآ أَنْتَ [2] وَحْدَكَ لَا شَـرِيكَ لَكَ، يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَیَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، یٰآ اَللّٰهُ یٰآ اَللّٰهُ یٰآ اَللّٰهُ، لَكَ الْأَسْمٰآءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْـرِيٰآءُ وَالٰالٰآءُ.

أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُنَزِّلَ [3] عَلَيْنَا مِنَ السَّمٰآءِ رَحْمَتَكَ، وَأَنْ تَقْبَلَ صَوْمَنَا وَصَلَاتَنٰا وَقِيَامَنَا وَعِبَادَتَنَا وَشُكْرَنَا وَاجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ.

اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنَ الْمُتَّقِينَ، وَ اغْفِرْ لَنَا كَمَا غَفَرْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَ ارْحَمْنَا كَمَا رَحِمْتَ الْمُحْسِنِينَ،

وَ أَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، يَا مَنِ الْعَسِيرُ عَلَيْهِ يَسِيرٌ، يَسِّرْ لَنَا قَضٰآءَ حَوٰآئِجِنَا، وَ اسْتَجِبْ لَنَا دُعٰآءَنَا، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ،

وَ أَعْطِنَا مَا سَأَلْنَاكَ، يَا مُعْطِيَ السّٰآئِلِينَ، وَ ارْزُقْنَا يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ، فَإِنَّكَ‏ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ‏.

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَالِمِينَ، وَ خُشُوعَ الْعَابِدِينَ، وَ عِبَادَةَ الْمُخْلِصِينَ، وَ إِخْلَاصَ الْخَاشِعِينَ، وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَ تَوَكُّلَ الْفٰآئِزِينَ، وَ فَوْزَ الْمُكْرَمِينَ، وَ تَفَكُّرَ الذَّاكِرِينَ، وَ ذِكْرَ الْمُخْبِتِينَ، وَ إِخْبَاتَ الْمُسْتَقِيمِينَ، وَ اسْتِقَامَةَ الْمُهْتَدِينَ، وَ هُدَى الْمُسْلِمِينَ، وَ إِسْلَامَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ اجْعَلْ ذَلِكَ خَالِصاً بِرَحْمَتِكَ يٰآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏.

يَا رَبَّ الْخَيْرِ كُلِّهِ، الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ وَ عِنْدَكَ [4] ‏وَ خَابَ مَنْ كَانَ دُعٰآؤُهُ لِغَيْرِكَ، وَ كُلُّ خَيْرٍ نِيلَ أَوْ أُصِيبَ فَمِنْ خَيْرِ فَضْلِكَ.

إِلَهِي وَ سَيِّدِي! فَأَعْطِنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ غُفْرَانَ خَطِيٓئَتِي وَ سَتْرَ عَوْرَتِي وَ إِقَالَةَ عَثْرَتِي، وَ تَحْقِيقَ رَجٰآئِي، وَ بُلُوغَ أَمَلِي، فَإِنَّكَ ثِقَتِي وَ عُدَّتِي، وَ أَنْتَ حَسْبِي وَ كَفَى‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ،‏ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. سُبْحَانَكَ لٰآ إِلَهَ إِلّٰآ أَنْتَ،‏ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِين‏.

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي وَ كُلَّ ضَيْعَةٍ هِيَ لِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَسْتَحْفِظُكَ ذَلِكَ كُلَّهُ، فَإِنَّهُ لَا يَضِيعُ ضَيْعَتَهُ [5] عَلَيَّ وَ أَنْتَ حَافِظٌ [6] بَلْ أَنْتَ‏ خَيْرٌ حافِظاً وَ أَنْتَ‏ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ وَ كَفَى بِكَ صَاحِبًا.

اَللَّهُمَّ اذْكُرْنِي وَ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ [7] فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى بِخَيْرٍ، وَ أَوْجِبْ لِي وَ لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ أَفْضَلَ مٰآ أَوْجَبْتَ لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِين‏.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً، وَاجْزِهِمَا [8] عَنِّي خَيْراً، وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ،‏ وَ عَرِّفْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمَا [9] فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يٰآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اَللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ‏ الْخَيْرِ، اَللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبِ وَ قُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ،[10] أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي.

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، وَ كَلِمَةَ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ، وَ أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ،[11]وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرّٰآءَ أَوْ مَضَرَّةٍ، أَوْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِكَ وَ كَشْفِ سِتْرِكَ، وَ نِسْيَانِ ذِكْرِك‏.

اَللَّهُمَّ إِنِّي فِي كَنَفِكَ وَ حِفْظِكَ وَ حِرْزِكَ فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي، وَ نَوْمِي وَ قَرَارِي، وَ ظَعْنِي وَ أَسْفَارِي، ذِكْرُكَ شِعَارِي، وَ دُعٰآؤُكَ دِثَارِي، لٰآ إِلَهَ إِلّٰآ أَنْتَ، تَنْزِيهاً لِوَجْهِكَ الْعَظِيمِ، أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ الْأَلِيمِ، وَ مِنْ شَرِّ أَعْدٰآئِكَ، وَ أَضِفْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ.‏

سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، بِكَ آمَنْتُ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَ إِلَيْكَ حَاكَمْتُ، وَ أَنْتَ حَسْبِي وَ كَفَى‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ،‏ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.‏

[1] . بحذف: الله

[2] . يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

[3] . تُنْزِلَ

[4] . بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ عِنْدَكَ

[5] . ضَيْعَةٌ

[6] . حٰافِظاً

[7] . وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ

[8] . أَجْزِهِمَا

[9] . بَيْنَهُمْ

[10] . الْخَيْرِ

[11] . يَنْقَطِعُ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات