رَبِّ کَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهٰا عَلَیَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُکْرِی، وَکَمْ مِنْ بَلِیَّةٍ ابْتَلَیْتَنِی بِهٰا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْـرِی، وَکَمْ مِنْ مَعْصِیَةٍ أَتَیْتُهَا فَسَتَـرْتَهَا وَلَمْ تَفْضَحْنِی!
فَیٰامَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُکْرِی فَلَمْ یَحْرِمْنِی، وَیٰا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلٰائِهِ صَبْـرِی فَلَمْ یَخْذُلْنِی، وَیٰا مَنْ رَاٰنِی عَلَی الْمَعَاصِی فَلَمْ یَفْضَحْنِی.
یٰا ذَاالْمَعْرُوفِ الَّذِی لاٰیَنْقَطِعُ أَبَداً، وَیٰا ذَاالنَّعْمَاءِ الَّتِی لاٰتُحْصیٰ عَدَداً، صَلِّ عَلیٰ مَحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَادْفَعْ عَنِّی شَـرَّہُ فَإِنِّی أَدْرَأُ بِكَ فیٖ نَحْرِہِ، وَأَسْتَعِیذُ بِكَ مِنْ شَـرِّہِ.