یٰا مَنْ فَضُلَ إِنْعَامُهُ إِنْعَامَ الْمُنْعِمِینَ، وَعَجَزَ عَنْ شُکْرِہِ شُکْرُ الشّٰاکِرِینَ، وَقَدْ جَرَّبْتُ غَیْرَكَ مِنَ الْمَأْمُولِینَ لِغَیْرِی مِنَ السّٰائِلِینَ، فَإِذَا کُلُّ قَاصِدٍ لِغَیْرِكَ مَرْدُودٌ، کُلُّ طَرِیقٍ إِلیٰ سِوَاكَ مَسْدُودٌ، وَکُلُّ خَیْرٍ عِنْدَكَ مَوْجُودٌ، وَکُلُّ خَیْرٍ عِنْدَ سِوَاكَ مَفْقُودٌ.
یٰا مَنْ إِلَیْهِ بِهِ تَوَسَّلْتُ، وَإِلَیْهِ بِهِ تَسَبَّبْتُ وَتَوَصَّلْتُ، وَعَلَیْهِ فِی السَّـرّٰاءِ وَالضَّـرّٰاءِ عَوَّلْتُ وَتَوَکَّلْتُ، مٰا کُنْتُ عَبْداً لِغَیْرِكَ فَیَکُونَ غَیْرُكَ لیٖ مَوْلیٰ، وَلاٰ کُنْتُ مَرْزُوقاً مِنْ سِوَاكَ فَأَسْتَدِیمَهُ عَادَةَ الْحُسْنىٰ، وَمٰا قَصَدْتُ بٰابًا إِلّٰا بٰابَكَ فَلاٰ تَطْرُدْنِی مِنْ بٰابِكَ الْاَدْنیٰ، یٰا قَدِیراً لاٰ تَؤُدُہُ الْمَطَالِبُ، وَیٰا مَوْلیً یَبْغِیهِ کُلُّ رَاغِبٍ، حَاجَاتِی مَصْـرُوفَةٌ إِلَیْكَ، وَآمَالِی مَوْقُوفَةٌ لَدَیْكَ، کُلَّمَا وَفَّقْتَنِی لَهُ مِنْ خَیْرٍ أَحْمِلُهُ وَأَطِیقُهُ فَأَنْتَ دَلِیلِی عَلَیْهِ وَطَرِیقُهُ.
یٰا مَنْ جَعَلَ الصَّبْـرَ عَوْناً عَلیٰ بَلاٰئِهِ، وَجَعَلَ الشُّکْرَ مٰادَّةً لِنَعْمَائِهِ، قَدْجَلَّتْ نِعْمَتُكَ عَنْ شُکْرِی، فَتَفَضَّلْ عَلیٰ إِقْرَارِی بِعَجْزِی بَعَفْوٍ أَنْتَ أَقْدَرُ عَلَیْهِ وَأَوْسَعُ لَهُ مِنِّی، وَإِنْ لَمْ یَکُنْ لِذَنْبِی عِنْدَكَ عُذْرٌ تَقْبَلُهُ فَاجْعَلْهُ ذَنْباً تَغْفِرُہُ، وَصَلِّ اللّٰهُمَّ عَلیٰ جَدِّی مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَآلِهِ الطَّیِّبِینَ.