بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
اَللهُ أَکْبَرُ اَللهُ أَکْبَرُ اَللهُ أَکْبَرُ وَ أَعْلیَ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ،
أَسْتَجِیرُ بِاللهِ، عَزَّ جَارُ اللهِ وَ جَلَّ ثَنٰآءُ اللهِ،
وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَەُ لَا شَرِیكَ لَهُ، وَ صَلَّی اللهُ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ کَـثِیراً.
اَللّٰهُمَّ بِكَ أُعِیذُ نَفْسِي وَ دِینِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي، وَ مَنْ یَعْنِینِي أَمْرُەُ.
اَللّٰهُمَّ بِكَ أَعُوذُ، وَ بِكَ أَلُوذُ وَ بِكَ أَصُولُ،
وَإِیَّاكَ أَعْبُدُ وَإِیَّاكَ أَسْتَعِینُ، وَ عَلَیْكَ أَتَوَکَّلُ،
وَ أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِ أَعْدَائِي وَ أَسْتَعِینُ بِكَ عَلَیْهِمْ،
وَ أَسْتَکْفِیکَهُمْ فَاکْفِنِیهِمْ بِمَا شِئْتَ وَ أَنّیَ شِئْتَ وَ کَیْفَ شِئْتَ وَ حَیْثُ شِئْتَ
بِحَقِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، إِنَّكَ عَلَی کُلِّ شَيءٍ قَدِیرٌ.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾،
﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَآ أَنْتُمَا وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُون﴾،
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمٰآ أَسْمَعُ وَ أَرىَ﴾،
﴿قَالَتْ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِیًّا﴾، إِخْسَئُوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُون﴾.
إِنِّي اَخَذْتُ بِسَمْعِ مَنْ یُطَالِبُنِي بِالسُّوءِ بِسَمْعِ اللهِ وَ بَصَـرِهِ وَ قُوَّتِهِ،
وَ بِعِزَّةِ اللهِ وَ حَبْلِهِ الْمَتِینِ وَ سُلْطَانِهِ الْمُبِینِ،
فَلَیْسَ لَهُمْ عَلَیْنَا سَبِیلٌ وَ لَا سُلْطَانٌ إِنْ شٰآءَ اللهُ.
سَتَرْتُ بَیْنَنَا وَ بَیْنَهُمْ بِسِتْرِ النُّبُوَّةِ الَّذِي سَتَـرَ اللهُ بِهِ الْأَنْبِیٰآءَ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ،
جَبْرَآئِیلُ عَنْ أَیْمَانِنَا وَ مِیکَائِیلُ عَنْ یَسَارِنَا، وَ اللهُ مُطَّلِعٌ عَلَیْنَا.
﴿وَ جَعَلْنَا مِنْ بَیْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِـرُونَ﴾،
شَاهَتِ الْوُجُوهُ ﴿فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِين﴾،
﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يُبْصِرُون﴾. ﴿وَ إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَ بَیْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا
وَ جَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرًا
وَ إِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَی أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾.
﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمٰآءُ الْحُسْنَى
وَ لَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَ لَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَیْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِیراً﴾، سُبْحَانَ اللهِ بُکْرَةً وَ أَصِیلاً.
حَسْبِيَ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ، حَسْبِيَ اللهُ الَّذِي یَکْفِي وَ لَا یَکْفي مِنْهُ شَيْءٌ،
حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ، ﴿حَسْبِيَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾،
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَی قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ وَ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ .
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَ أَضَلَّهُ اللهُ عَلَی عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَی سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلَی بَصَـرِەِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلَا تَذَکَّرُونَ﴾،
﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَی الْهُدىَ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾،
اَللّٰهُمَّ احْرُسْنَا بِعَیْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاکْنُفْنَا بِرُکْنِكَ الَّذِي لَا یُرَامُ، وَ أَعِذْنَا بِسُلْطَانِكَ الَّذِی لَا یُضَامُ، وَ ارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ یَا رَحْمَانُ.
اَللّٰهُمَّ لَا تُهْلِکْنَا وَ أَنْتَ بِنَا بَـرٌّ، یَا رَحْمَنُ أَتُهْلِکُنَا وَ أَنْتَ رَبُّنَا وَ حِصْنُنَا وَ رَجٰآؤُنَا،
حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِینَ، حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِینَ،
حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِینَ، حَسْبِي مَنْ لَمْ یَزَلْ حَسْبِي،
حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُـوَ رَبُّ الْعَـرْشِ الْعَـظِـیمِ،
حَسْبِيَ الَّذِي لَا یَمُنُّ عَلَی الَّذِینَ یَمُنُّونَ، حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ،
وَ صَلَّی اللهُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ کَثِیراً.
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا یُسْتَبَاحُ،
وَ أَمْسَیْتُ فِي ذِمَّتِكَ الَّتي لَا تُخْفَرُ، وَ جِوَارِكَ الَّذِي لَا یُضَامُ.
وَ أَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَ جِوَارِكَ،
وَ أَمْنِكَ وَ عِیَاذِكَ، وَ عُدَّتِكَ وَ عَقْدِكَ، وَ حِفْظِكَ وَ أَمَانِكَ، وَ مَنْعِكَ الَّذِي لَا یُرَامُ،
وَ عِزِّكَ الَّذِي لَا یُسْتَطَاعُ مِنْ غَضَبِكَ، وَ سُوءِ عِقَابِكَ وَ سَطْوَتِكَ وَ سُوءِ حَوَادِثِ النَّهَارِ، وَ طَوَارِقِ اللَّیْلِ إِلَّا طَارِقاً یَطْرُقُ بِخَیْرٍ یَا رَحْمَنُ.
اَللّٰهُمَّ یَدُكَ فَوْقَ کُلِّ یَدٍ، وَ عِزَّتُكَ أَعَزُّ مِنْ کُلِّ عِزَّةٍ، وَ قُوَّتُكَ أَقْوَى مِنْ کُلِّ قُوَّةٍ،
وَ سُلْطَانُكَ أَجَلُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ کُلِّ سُلْطَانٍ، أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ أَعْدٰآئِي، وَ أَسْتَعِینُ بِكَ عَلَیْهِمْ،
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَ أَلْجَأُ إِلَیْكَ فِیمٰآ أَشْفَقْتُ عَلَیْهِ مِنْهُمْ،
وَ صَلَّی اللهُ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَجِرْنِي مِنْهُمْ یٰآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ.
﴿وَ قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِینٌ أَمِینٌ﴾.
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَی خَزٰآئِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ.
وَ كَذَلِكَ مَكَّـنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشٰآءُ
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشٰآءُ وَ لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِینَ
وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَیْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ كَانُوا يَتَّقُونَ، وَ خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا.
أُعِیذُ نَفْسِي وَ دِینِي وَ أَهْلي وَ وَلَدِي وَ مَالِي، وَ جَمِیعَ مَا تَلْحَقُهُ عِنَایَتِي
وَ جَمِیعَ نِعَمِ اللهِ عِنْدِي بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ.
بِسْمِ اللهِ الَّذِي خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ، وَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي خَافَتْهُ الصُّدُورُ، وَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي وَجِلَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ،
﴿وَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي قَالَ بِهِ: یَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَ سَلَامًا عَلَی إِبْرَاهِيمَ وَ أَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَـرِينَ﴾.
وَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي مَلَأَ الْأَرْکَانَ کُلَّهَا، وَ بِعَزِیمَةِ اللهِ الَّتِي لَا تُحْصَی،
وَ بِقُدْرَةِ اللهِ الْمُسْتَطِیلَةِ عَلَی جَمِیعِ خَلْقِهِ، مِنْ شَرِّ جَمِیعِ مَنْ فِي هَذِەِ الدُّنْـیَا،
وَ مِنْ شَـرِّ سُلْطَانِهِمْ وَ سَطَوَاتِهِمْ وَ حَوْلِهِمْ وَ قُوَّتِهِمْ وَ ضَـرِّهِمْ وَ غَدْرِهِمْ وَ مَکْرِهِمْ،
وَ أُعِیذُ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِی وَ وَلَدِي وَ ذَوِي عِنَایَتِي وَ جَمِیعَ نِعَمِ اللهِ عِنْدِي
بِشِدَّةِ حَوْلِ اللهِ، وَ بِشِدَّةِ قُوَّةِ اللهِ، وَ بِشِدَّةِ سَطْوَةِ اللهِ، وَ بِشِدَّةِ بَطْشِ اللهِ،
وَ بِشِدَّةِ جَبَـرُوتِ اللهِ، وَ بِمَوَاثیِقِ اللهِ وَ طَاعَتِهِ عَلَی الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ.
بِسْمِ اللهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَ لَئِنْ زَالَتَا
إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِەِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾،
وَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْـرٰآئِیلَ،
وَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي أَلانَ الْحَدِیدَ لِدَاوُدَ،
وَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي اَلأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالیَ عَمَّا يُشْـرِكُونَ.
مِنْ شَرِّ جَمِیعِ مَنْ فِي هَذِەِ الدُّنْیَا، وَ مِنْ شَرِّ جَمِیعِ مَنْ خَلَقَهُ اللهُ وَ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ،
وَمِنْ شَرِّ کُلِّ ذِي شَرٍّ، وَ مِنْ شَرِّ حَسَدِ کُلِّ حَاسِدٍ، وَ سِعَایَةِ کُلِّ سَاعٍ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِیمِ شَأْنُهُ.
اَللّٰهُمَّ بِكَ أَسْتَعِینُ، وَ بِكَ أَسْتَغِیثُ، وَ عَلَیْكَ أَتَـوَکَّلُ، وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ احْفَظْنِي وَ خَلِّصْنِي مِنْ کُلِّ مَعْصِیَةٍ وَ مٌصِیبَةٍ نَزَلَتْ فِي هَذَا الْیَوْمِ، وَ فِي هَذِەِ اللَّیْلَةِ، وَ فِي جَمِیعِ اللَّیَالِي وَ الْاَیَّامِ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرْضِ، إِنَّكَ عَلَی کُلِّ شَيْء قَدِیرٌ.
بِسْمِ اللهِ عَلَی نَفْسِي وَ مَالِي وَ أَهْلِي وَ وَلَدِي، بِسْمِ اللهِ عَلَی کُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي،
بِسْمِ اللهِ خَیْرِ الْأَسْمٰآءِ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمٰآءٍ،
بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا یَضُرُّ مَعَ إِسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمٰآءِ وَ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمِ.
اَللّٰهُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَیْتَ، وَ عَافِنِي فِیمٰآ أَمْضَیْتَ
حَتَّى لٰآ أُحِبَّ تَعْجِیلَ مٰآ أَخَّرْتَ، وَ لَا تَأْخِیرَ مَا عَجَّلْتَ.
اَللّٰهُمَّ إِنّيٓ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ، وَ أَنْ یَلْعَبَ بِيَ الشَّیْطَانُ فِي الْیَقْظَةِ وَ الْمَنَامِ،
بِسْمِ اللهِ، تَحَصَّنْتُ بِالْحَيِّ الَّذِي لَا یَمُوتُ مِنْ شَـرِّ مٰآ أَخَافُ وَ أَحْذَرُ،
وَ رَمَیْتُ مَنْ یُرِیدُ بِي سُوءاً أَوْ مَکْرُوهاً مِنْ بَیْنِ یَدَيَّ بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِیمِ.
وَ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّکُمْ، شَرُّکُمْ تَحْتَ أَقْدَامِکُمْ، وَ خَیْرُکُمْ بَیْنَ أَعْیُنِکُمْ، وَ أُعِیذُ نَفْسِي وَ مٰآ أَعْطَانِي رَبِّي وَ مَا مَلَکَتْهُ یَدِي وَ ذَوِي عِنَایَتِي، بِرُکْنِ اللهِ الْأَشَدِّ، وَ کُلُّ أَرْکَانِ رَبِّي شِدَادٌ.
اَللّٰهُمَّ تَوَسَّلْتُ بِكَ إِلَیْكَ، وَ تَحَمَّلْتُ بِكَ عَلَیْكَ،
فَإِنَّهُ لَا یُنَالُ مَا عِنْدَكَ إِلَّا بِكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،
وَ أَنْ تَکْفِیَنِي شَـرَّ مٰآ أَحْذَرُ وَ مَا لَا یَبْلُغُهُ حِذَارِي،
إِنَّكَ عَلَی کُلِّ شَيْءٍ قَدِیرٌ وَ هُوَ عَلَیْكَ یَسِیرٌ،
جِبْرِیلُ عَنْ یَمِینِي، وَ مِیکَائِیلُ عَنْ شِمَالِي، وَ إِسْرَافِیلُ أَمَامِي، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ.
اَللّٰهُمَّ مُخْرِجَ الْوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ، وَ رَبَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ،
سَخِّرْ لِي مٰآ أُرِیدُ مِنْ دُنْیَايَ وَ آخِرَتِي، وَاکْفِنِي مٰآ أَهَمَّنِي إِنَّكَ عَلَی کُلِّ شَيْءٍ قَدِیرٌ.
اَللّٰهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِیَتِي بِیَدِكَ،
مَاضٍ فِيَّ حُکْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضٰآؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِکُلِّ اسْمٍ سَمَّیْتَ بِهِ نَفْسَكَ،
أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي کِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَیْبِ عِنْدَكَ،
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِیعَ قَلْبِي، وَ نُورَ بَصَرِي، وَ شِفٰآءَ صَدْرِي، وَ جَلٰآءَ حُزْنِي، وَ ذَهَابَ هَمِّي، وَ قَضٰآءَ دَیْنِي،
لٰآ إِلَهَ إِلَّآ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِین.
یَا حَيُّ حِینَ لَاحَيَّ، یَا حَيُّ یَا قَیُّومُ یَا مُحْیِيَ الْأَمْوَاتِ،
وَ الْقٰآئِمُ عَلَی کُلِّ نَفْسٍ بِـمَا کَسَبَتْ، یَا حَيُّ لٰآ إِلَهَ إِلَّآ أَنْتَ،
بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ کُلَّ شَيْءٍ اسْتَعَنْتُ فَأَعِنِّي،
وَاجْمَعْ لِي خَیْرَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ، وَ اصْـرِفْ عَنِّي شَرَّهُمَا بِمَنِّكَ وَ سَعَةِ فَضْلِكَ.
اَللّٰهُمَّ إِنَّكَ مَلِیكٌ مُقْتَدِرٌ، وَ مَا تَشٰآءُ مِنْ أَمْرٍ یَکُنْ،
فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ فَرِّجْ عَنِّي، وَ اکْفِنِي مٰآ أَهَمَّنِي، إِنَّكَ عَلَی ذَلِكَ قَادِرٌ،
یَا جَوَادُ یَا کَرِیمُ، اَللّٰهُمَّ بِكَ أَسْتَفْتِحُ، وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ،
وَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ إِلَیْكَ أَتَوَجَّهُ.
اَللّٰهُمَّ سَهِّلْ لِي حُزُونَةَ أَمْري، وَ ذَلِّلْ لِي صُعُوبَتَهُ،
وَ أَعْطِنِي مِنَ الْخَیْرِ أَکْثَـرَ مِمّٰآ أَرْجُو،
وَ اصْـرِفْ عَنِّي مِنَ الشَّرِّ أَکْثَـرَ مِمّٰآ أَخَافُ وَ أَحْذَرُ، وَ مِمَّا لٰآ أَحْذَرُ،
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِیمِ،
وَ صَلَّی اللهُ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ، نِعْمَ الْمَوْلیَ، وَ نِعْمَ النَّصِیرُ.