اَللّٰهُمَّ يَارَحْمَانُ يَااَللّٰهُ يَااَللّٰهُ يَااَللّٰهُ [1] يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، يَااَللّٰهُ يَارَحْمَانُ، أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْكَبِيرَةِ الْعَظِيمَةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الْجَلِيلَةِ التَّامَّةِ الْمَشْهُورَةِ الْكَامِلَةِ الْمَشْهُودَةِ [2] الَّتِي لَا يُسَمَّى بِهَا أَحَدٌ غَيْرُك،
يَا اَللّٰهُ! يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَ الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، وَ الْكِبْرِيَاءِ والْقُدُسِ [3]، وَالشَّرَفِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ الدَّائِمِ. يَا اَللّٰهُ يَا سَيِّدِي، يَا مُعِيدُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ، يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ، يَا رَفِيعُ يَا مَنِيعُ، يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ، يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ، يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يَا اَللّٰهُ!
أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، يَا اَللّٰهُ يَا رَحْمَانُ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ، يَا أَحَدُ يَا صَمَد.
أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَسَّلُ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ، وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَة.ً
وَ أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَ لَا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا، وَ لَا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَهَا، وَ لَا عَيْلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَهَا، وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا، وَ لَا غَمّاً إِلَّا كَشَفْتَهُ، وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَ لَا عُرْيَاناً إِلَّا كَسَوْتَهُ، وَ لَا مَرِيضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَ لَا دَاءً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ، وَ لَا مَكْرُوهاً إِلَّا صَرَفْتَهُ، وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا كَفَيْتَهُ، وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا لِي عَلَى أَفْضَلِ أَمَلِي.
يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ! اكْفِنِي هَمِّي، وَ أَعْطِنِي أَفْضَلَ أُمْنِيَّتِي، وَ كُلَّ مَا رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ غَشِّنِي سُرُورَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ، وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ بَرَكَاتِكَ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ ذُرِّيَّاتِهِمْ، وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ صَلَّى اَللّٰهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّم.
[1] . يَا اَللّٰهُ
[2] . الْجَلِيلَةِ التَّامَّةِ الْمَشْهُورَةِ الْكَامِلَةِ الْمَشْهُودَةِ الَّتِي
[3] . الْقُدْسِ