الدعاء مائة و الأول و الأربعون – في اليوم الثلاثين منه

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ كَمَا يَنْبَغِي‏ لِكَرَمِ‏ وَجْهِهِ،‏ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ.

 يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ، يَا سُبُّوحُ يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ، يَا رَحْمَانُ يَا مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ،

 يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ ، يٰآ اَللّٰهُ يَا لَطِيفُ يَا جَلِيلُ، يٰآ اَللّٰهُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ، يٰآ اَللّٰهُ يٰآ اَللّٰهُ يٰآ اَللّٰهُ، لَكَ الْأَسْمٰآءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيٰآءُ وَالْاٰلٰآءُ.

أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْوَافِي،‏ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏، أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي مَعَ السُّعَدٰآءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدٰآءِ، وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَ إِسٰآءَتِي مَغْفُورَةً عِنْدَكَ، يٰآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ، وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَمْ يَرْغَبِ الْعِبَادُ إِلَى مِثْلِكَ، أَنْتَ مَوْضِعُ رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ، وَ مُنْتَهَى غَايَةِ الطَّالِبِينَ.

أَسْأَلُكَ بِأَعْظَمِ الْمَسٰآئِلِ كُلِّهَا وَ أَنْجَحِهَا وَ أَفْضَلِهَا الَّتِي يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ بِهَا، يٰآ اَللّٰهُ يَا رَحْمَانُ، يٰآ اَللّٰهُ يَا رَحْمَانُ، يٰآ اَللّٰهُ يَا رَحْمَانُ.

أَسْأَلُكَ بِأَسْمٰآئِكَ‏ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ، وَ بِأَسْمٰآئِكَ‏‏ الْحُسْنَى، وَ بِنِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَ أَنْزَلْتَهُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ كُتُبِكَ، وَ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ،

أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ مِنْ عَذَابِ الْحَرِيقِ، وَ مِنْ عَذَابِ السَّمُومِ، وَ أَنْ تَرْزُقَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيفَةِ ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ، وَ الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏.

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ، وَ يَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُورِ ، وَ يَا مُجْرِيَ الْبُحُورِ ، وَ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ، يٰآ اَللّٰهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، يٰآ اَللّٰهُ يَا أَحَدُ،[1] يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ ،يَا وَتْرُ يَا مُتَعَالِي، يَا مَنْ ﴿يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ

اَللّٰهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَ اللَّيَالِي [2] الْعَشْرِ، وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ،‏ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ [3] عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،

وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ مَغْفِرَةَ ذُنُوبِي وَ مَحْوَ سَيِّئَاتِي، وَ قَبُولَ عَمَلِي، وَ تَزْكِيَةَ صِيَامِي وَ صَلَاتِي وَ قِيَامِي، وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ [4] صُمْتُهُ لَكَ، وَ قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ وَ عَبَدْتُكَ فِيهِ،

 وَ لَا وَدَاعِي إِيَّاهُ وَدَاعَ مَنْ رَدَدْتَ إِلَيْهِ عَمَلَهُ، وَ لَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ عِبَادَتَهُ، بَلْ تُوجِبُ لِي فِيهِ رَحْمَتَكَ وَ مَغْفِرَتَكَ وَ رِضْوَانَكَ وَ جَنَّتَكَ، وَ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ‏[5]

وَ تَعْصِمُنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي، وَ تُتِمُّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ، وَ لَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ نِعْمَتِكَ وَ إِحْسَانِكَ يَا كَرِيمُ.‏

إِلَهِي وَ سَيِّدِي إِلَيْكَ فَرَرْتُ‏ مِنْ ذُنُوبِي فَآوِنِي، وَ إِلَيْكَ جِئْتُ تَائِباً فَتُبْ عَلَيَّ، مُسْتَغْفِراً فَاغْفِرْ لِي، مُسْتَعِيذاً فَأَعِذْنِي، مُسْتَجِيراً فَأَجِرْنِي، مُسْتَغِيثاً فَأَغِثْنِي، مُسْلِماً فَلَا تَخْذُلْنِي، هَارِباً فَآمِنِّي، دَاعِياً فَاسْعِفْنِي،[6] سَائِلًا فَأَعْطِنِي، طَالِباً فَلَا تُخَيِّبْنِي، رَاجِياً فَلَا تَقْبَحْنِي،[7] آمِلًا لِمَعْرُوفِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ مَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ، يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ، الطَّالِبِينَ‏ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ كُلَّ ذَنْبٍ سَلَفَ مِنِّي عَمْداً أَوْ خَطاءً [8]، وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ حَسِبْتُهُ [9] هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَكَ عَظِيمٌ.‏

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ رَغَباً وَ رَهَباً، وَ اسْتِكَانَةً وَ تَخَشُّعاً، وَ إِلْحَافاً وَ إِلْحَاحاً، دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ إِلَيْكَ، وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ لَدَيْكَ، وَ عَظُمَ جُرْمُهُ عِنْدَكَ، وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ وَ قَلَّ كَدْحُهُ وَ سَعْيُهُ فِي مَرْضَاتِكَ،‏ دُعَاءَ مَنْ لَا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً وَ لِفَاقَتِهِ [10] مُسِدّاً، وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَ لَا لِعَثْرَتِهِ مُقِيلًا، وَ لَا لِكُرْبَتِهِ كَاشِفاً، وَ لَا لِغَمِّهِ مُفَرِّجاً.

إِلَهِي وَ سَيِّدِي فَاسْتَجِبْ دُعَائِي، وَ تَقَبَّلْ مِنِّي عَمَلِي، وَ لَا تَرُدَّهُ عَلَيَّ، وَ لَا تَضْرِبْ بِهِ وَجْهِي، وَ لَا تُحْبِطْ بِهِ أَجْرِي، وَ لَا تَبْطُلْ [11] سَعْيِي وَ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَ أَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي، وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ الَّتِي‏ [12] إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ آخِرَ عُمُرِي أَخْيَرَهُ، وَ خَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ، وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ.

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتِي مَا أَبْقَيْتَنِي زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلْ وَفَاتِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ،

تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَ ﴿الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً،

اَللّٰهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيراً، وَ سُبْحَانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ [13] وَ سَلَّمَ كَثِيراً.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ [14] عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اَللّٰهُمَّ أَنْزِلْ مُحَمَّداً فِي أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْأَبْرَارِ[15] وَ أَعْلَى دَرَجِ الْأَخْيَارِ فِي أَشْرَفِ رَحْمَتِكَ وَ أَفْضَلِ كَرَامَتِكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَ أَكْرَمِ مَنَازِلِ النَّبِيِّينَ‏.

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَوَّلَ شَافِعٍ وَ أَوَّلَ مُشَفَّعٍ، وَ أَوَّلَ قَائِلٍ، وَ أَنْجَحَ سَائِلٍ.‏

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ أَفْضَلِ الْعَالَمِينَ، وَ خَيْرِ النَّاطِقِينَ، وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

اَللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَنَّا جَزٰآءَهُ، وَ عَظِّمْ  حَبٰآءَەُ [16] وَ أَكْرِمْ مَثْوَاهُ، وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ فِي مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأُمَمِ، وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُشَفِّعُهُ فِيهِ، وَ اجْعَلْنَا بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ يَرِدُ حَوْضَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

اَللّٰهُمَّ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ، وَ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَ الْوَسِيلَةَ الَّتِي يَغْبِطُهُ بِهَا الْأَوَّلُونَ [17] وَ الْآخِرُونَ مِنْ خَلْقِكَ.‏

اَللّٰهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ [18] أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ، وَ عَادَی عَدُوَّكَ وَ أَحَلَّ حَلَالَكَ، وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ، وَ وَقَفَ عِنْدَ أَمْرِكَ، وَ أُوذِيَ فِي سَبِيلِكَ، وَ جَاهَدَ عَدُوَّكَ، وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ.

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَهُ حَتَّى يَرْضَى، وَ اجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزٰآءِ، وَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ بِهِ النَّبِيِّينَ عَنْ أُمَمِهِمْ [19] وَالْمُرْسَلِينَ عَمَّنْ أَرْسَلْتَهُمْ إِلَيْهِمْ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلَى مَلٰآئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيٰآئِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ، وَ مَنْ حَوْلَهُ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ.‏

وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ الصَّلَاةِ وَ التَّسْلِيمِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الصَّادِقِينَ الْأَبْرَارِ، الَّذِينَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ [20] وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ سَلَامُ اللهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ كَثِيراً.

[1] . يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ

[2] . وَ لَيَالِي

[3] . وَ صَلَّى اللَّهُ‏

[4] .   رَمَضَانٍ

[5] . مِمَّنْ عَبَدَكَ

[6] . فَأَسْعِفْنِي

[7] . تُقَبِّحْنِي

[8] . خَطَأً

[9] . حَسَبْتُهُ

[10] . وَ لَا لِفَاقَتِهِ

[11] . لَا تَبْطُلْ [بِهِ‏]

[12] . وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ إِلَيْهَا

[13] . وَ آلِهِ

[14] . رَحِمْتَ

[15] . الْأَخْيَارِ

[16] . حَبَاەُ

[17] . يَغْبِطُهُ الْأَوَّلُونَ

[18] . نَشْهَدُكَ

[19] . أُمَّتِهِمْ

[20] . الرِّجْسَ عَنْهُمْ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات