الدعاء مائتان و الخامس و الخمسون – لما زار أمير المؤمنين عليه السلام ” المعروفة بزيارة أمين الله “

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ یٰا اَمِیرَالْمُؤْمِنِینَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَکَاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يٰا أَمِینَ اللّٰهِ فیٖ أَرْضِهِ، وَحُجَّتَهُ عَلیٰ عِبادِہِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِی اللّٰهِ حَقَّ جِهادِہِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّی اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتّٰى دَعاكَ اللّٰهُ إِلیٰ جِوارِہِ، فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيارِہِ، وَأَلْزَمَ أَعْداءَكَ الْحُجَّةَ فِی قَتْلِهِمْ اِیَّاكَ، مَعَ مٰا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلیٰ جَمِيعِ خَلْقِهِ.

اَللّٰهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِی مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ، راضِيَةً بِقَضائِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ، مَحْبُوبَةً فیٖ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، صابِرَةً عَلیٰ نُزُولِ بَلائِكَ، شَاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ، ذَاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ، مُشْتاقَةً إِلیٰ فَرْحَةِ لِقائِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوىٰ لِيَوْمِ جَزائِكَ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيائِكَ، مُفارِقَةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ.

اَللّٰهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِینَ إِلَيْكَ والِهَةٌ، وَسُبُلَ الرَّاغِبِینَ إِلَيْكَ شارِعَةٌ، وَأَعْلامَ الْقاصِدِينَ إِلَيْكَ واضِحَةٌ، وَأَفْئِدَةَ الْعَارِفِینَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَأَصْوَاتَ الدَّاعِینَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ، وَأَبْوَابَ الْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ، وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْـرةَ مَنْ بَكَیٰ مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالْإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، وَالْإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ،

وَعِداتِكَ لِعِبَادِكَ مُنَجَّزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَأَعْمَالَ الْعَامِلِینَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَأَرْزاقَ الْخَلاٰئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ، وَعَوائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَجَوائِزَ السَّائِلِینَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَعَوائِدَ الْمَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوائِدَ الْمُسْتَطْعِمِینَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ لَدَيْكَ مُتْـرَعَةٌ.

اَللّٰهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائِی، وَاقْبَلْ ثَنائِی، وَاَعْطِنِی جَزَائِی، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَیْنَ أَوْلِيائِی بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِیٍّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَیْنِ عَلَیْهِمُ السَّلاٰمُ، إِنَّكَ وَلِیُّ نَعْمائِی، وَمُنْتَهَىٰ مُنايَ، وَغايَةُ رَجائِی فیٖ مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ.

أَنْتَ إِلٰهيٖ وَسَيِّدِي وَمَوْلاٰيَ اغْفِرْ لِأَوْلِيائِنٰا، وَكُفَّ عَنّٰا أَعْداءَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ أَذَانَا، وَأَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيَا، وَأَدْحِضْ كَلِمَةَ الْبَاطِلِ وَاجْعَلْهَا السُّفْلیٰ، إِنَّكَ عَلیٰ كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات