الدعاء مائة و الأول و الستون – في الاحتجاب

بِسْمِ اللّٰهِ اسْتَعَنْتُ، وَبِبِسْمِ اللّٰهِ اسْتَجَرْتُ، وَبِهِ اعْتَصَمْتُ، وَمٰا تَوْفِیقِی إِلّٰا بِاللّٰهِ عَلَیْهِ تَوَکَّلْتُ.

اَللّٰهُمَّ نَجِّنِی مِنْ طَارِقٍ یَطْرُقُ فیٖ لَیْلٍ غَاسِقٍ أَوْ صُبْحٍ بَارِقٍ، وَمِنْ کَیْدِ کُلِّ مَکِیدٍ، أَوْ ضِدٍّ، أَوْ حَاسِدٍ حَسَدَ.

زَجَرْتُهُمْ بِ‍﴿قُلْ هُوَ اللّٰهُ أحَدٌ * اللّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، وَبِالْاِسْمِ الْمَکْنُونِ الْمُنْفَرِجِ بَیْنَ الْکٰافِ وَالنُّونِ، وَبِالْاِسْمِ الْغٰامِضِ الْمَکْنُونِ الَّذِی تَکَوَّنَ مِنْهُ الْکَوْنُ قَبْلَ أَنْ یَکُونَ، أَتَدَرَّعُ بِهِ مِنْ کُلِّ مٰا نَظَرَتِ الْعُیُونُ، وَخَفَقَتِ الظُّنُونَ، ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَیْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاٰيُبْصِـرُونَ﴾، وَکَفىٰ بِاللّٰهِ وَلِیّاً وَکَفىٰ بِاللّٰهِ نَصِیراً[1].

یٰا دَائِمُ یٰا دَیْمُومُ، یٰا حَیُّ یٰا قَیُّومُ، یٰا کَاشِفَ الْغَمِّ، یٰا فَارِجَ الْهَمِّ، وَیٰا بَاعِثَ الرُّسُلِ، وَیٰا صَادِقَ الْوَعْدِ، صَلّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بیٖ مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ

اَللّٰهُمَّ اِنِّی اَسْئَلُكَ فیٖ اَمْرٍ قَدْ ضَعُفَتْ عَنْهُ حِیلَتِی اَنْ تُعْطِیَنِی مِنْهُ مٰا لَمْ تَنْتَهِ اِلَیْهِ رَغْبَتِی، وَ لَمْ یَخْطُرْ بِبَالِی وَ لَمْ یَجْرِ عَلیٰ لِسَانِی، وَ اَنْ تُعْطِیَنِی مِنَ الْیَقِینِ مٰا یَحْجِبُنِی عَنْ اَنْ اَسْاَلَ اَحَداً مِنَ الْعَالَمِینَ، اِنَّكَ عَلیٰ کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرً.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات