الدعاء مائتان و الثاني و الخمسون – بعد كل ركعتين من نوافل يوم الجمعة الثماني عشرة برواية الباقر عليه السلام

اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ، وَلَجَأَ إِلیٰ عِزِّكَ، وَاعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ، وَلَمْ یَثِقْ إِلّٰا بِكَ. یٰا وَهّٰابَ الْعَطَایٰا، یٰا مُطْلِقَ الْاُسَاریٰ، یٰا مَنْ سَمّىٰ نَفْسَهُ مَنْ جُودِہِ الْوَهّٰابَ، صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْمَرْضِیِّینَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ، وَبٰارِكْ عَلَیْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ، وَالسَّلاٰمُ عَلَیْهِمْ وَعَلیٰ أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ لیٖ مِنْ أَمْرِی فَرَجاً وَمَخْرَجاً، وَارْزُقْنِی رِزْقاً حَلاٰلاً طَیِّباً سَائِغاً مِمّٰا شِئْتَ، وَكَیْفَ شِئْتَ، وَاَنّیٰ شِئْتَ، فَإِنَّهُ لاٰ یَكُونُ إِلّٰا مٰا شِئْتَ حَیْثُ شِئْتَ.

اَللّٰهُمَّ فَكَمٰا عَصَیْتُكَ وَاجْتَـرَأْتُ عَلَیْكَ فَإِنِّی أَسْتَغْفِرُكَ لِمٰا تُبْتُ إِلَیْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِیهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمٰا وَأَیْتُ بِهِ عَلیٰ نَفْسِی ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ.

وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلْمَعَاصِیَ الَّتِی قَویٖتُ عَلَیْهَا بِنِعْمَتِكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ مٰا خَالَطَنِی فیٖ كُلِّ خَیْرٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ، فَأَنْتَ أَنْتَ، وَأَنَا أَنَا.

اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ بِـمٰا سَأَلَكَ بِهِ ذُوالنُّونِ ﴿إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِی الظُّلُمَاتِ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّی كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِینَ﴾، فَفَرَّجْتَ عَنْهُ، فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَهُوَ عَبْدُكَ، وَأَنَا أَدْعُوكَ وَأَنَا عَبْدُكَ، وَسَأَلَكَ وَأَنَا أَسْأَلُكَ، فَفَرِّجْ عَنِّی یٰا رَبِّ كَمٰا فَرَّجْتَ عَنْهُ.

وَأَدْعُوكَ اللّٰهُمَّ بِـمٰا دَعَاكَ بِهِ أَیُّوبُ إِذْ مَسَّهُ الضُّـرُّ، فَفَرَّجْتَ عَنْهُ، فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَهُوَ عَبْدُكَ، وَأَنَا أَدْعُوكَ وَأَنَا عَبْدُكَ، وَسَأَلَكَ وَأَنَا أَسْأَلُكَ، فَفَرِّجْ عَنِّی یٰا رَبِّ كَمٰا فَرَّجْتَ عَنْهُ.

وَأَدْعُوكَ بِـمٰا دَعَاكَ بِهِ یُوسُفُ إِذْ فُرِّقَ بَیْنَهُ وَبَیْنَ أَهْلِهِ، إِذْ هُوَ فِی السِّجْنِ فَفَرَّجْتَ عَنْهُ، فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَهُوَ عَبْدُكَ، وَأَنَا أَدْعُوكَ وَأَنَا عَبْدُكَ، وَسَأَلَكَ وَأَنَا أَسْأَلُكَ أن تُصَلِّیَ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوٰاتِكَ، وَأَنْ تُبٰارِكَ عَلَیْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ، وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّی كَمٰا فَرَّجْتَ عَنْ أَنْبِیَائِكَ وَرُسُلِكَ وَعِبَادِكَ الصّٰالِحِینَ.

سَجَدَ وَجْهِیَ الْبَالِیَ الْفَانِی لِوَجْهِكَ الدّٰائِمِ الْبَاقِی الْکَرِیمِ،

سَجَدَ وَجْهِی مُتَعَفِّراً فِی التُّـرَابِ لِخَالِقِهِ، وَحَقٌّ لَهُ أَنْ یَسْجُدَ،

سَجَدَ وَجْهِی لِمَنْ خَلَقَهُ وَصَوَّرَہُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَـرَہُ، تَبَارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِینَ.

سَجَدَ وَجْهِیَ الْحَقِیرُ الذَّلِیلُ لِوَجْهِكَ الْکَبِیرِ الْجَلِیلِ،

سَجَدَ وَجْهِیَ اللَّئِیمُ لِوَجْهِكَ الْعَزِیزِ الْكَرِیمِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلِ النُّورَ فیٖ بَصَـرِی، وَالْیَقِینَ فیٖ قَلْبِی، وَالنَّصِیحَةَ فیٖ صَدْرِی، وَذِكْرَكَ بِاللَّیْلِ وَالنَّهَارِ عَلیٰ لِسَانِی، وَمِنْ طَیِّبِ رِزْقِكَ یٰا رَبِّ غَیْرَ مَمْنُونٍ وَلاٰ مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِی، وَمِنْ مُضِلّٰاتِ الْفِتـَنِ فَاَجِرْنِی.

وَلَكَ یٰا رَبِّ فیٖ نَفْسِی فَذَلِّلْنِی، وَفیٖ أَعْیُنِ النّٰاسِ فَعَظِّمْنِی، وَإِلَیْكَ فَحَبِّبْنِی، وَبِذُنُوبِی فَلاٰ تَفْضَحْنِی، وَبِسَـرِیرَتِی فَلاٰ تُخْزِنِی، وَغَضَبَكَ فَلاٰ تُنْزِلْ بیٖ،

أَشْكُو إِلَیْكَ غُرْبَتِی، وَبُعْدَ دَارِی، وَطُولَ اَمَلِی، وَاقْتِـرَابَ أَجَلِی، وَقِلَّةَ حِیلَتِی، فَنِعْمَ الْمُشْتَكیٰ إِلَیْهِ أَنْتَ رَبِّی، وَمِنْ شَـرِّ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ فَسَلِّمْنِی، إِلیٰ مَنْ تَكِلُنِی یٰا رَبِّ؟ اِلَی الْمُسْتَضْعَفِینَ لیٖ، اَمْ اِلیٰ عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِی أَوْ إِلیٰ بَعِیدٍ فَیَتَجَهَّمُنِی.

اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَسَأَلُكَ خَیْرَ الْمَعِیشَةِ، مَعِیشَةً أَقْوىٰ بِهٰا عَلیٰ طَاعَتِكَ، وَأَبْلُغُ بِهٰا جَمِیعَ حَاجَاتِی، وَأَتَوَصَّلُ بِهٰا إِلَیْكَ فِی الْحَیَاَةِ الدُّنْیَا وَفِی الْآخِرَةِ مِنْ غَیْرِ أَنْ تُتْـرِفَنِی فِیهٰا فَأَطْغىٰ، أَوْ تُقَتِّـرَهَا عَلَیَّ فَأَشْقىٰ، وَأَوْسِعْ عَلَیَّ مِنْ حَلٰالِ رِزْقِكَ، وَأَفِضْ عَلَیَّ مِنْ حَیْثُ شِئْتَ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُـرْ عَلَیَّ مِنْ رَحْمَتِكَ،

وَأَنْزِلْ عَلَیَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ نِعْمَةً مِنْكَ سَابِغَةً، وَعَطَاءً غَیْرَ مَمْنُونٍ، وَلاٰ تَشْغَلْنِی عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ عَلَیَّ بِإِكْثَارٍ مِنْهٰا تُلْهِینِی عَجَائِبُ بَهْجَتِهِ، وَتَفْتِنُنِی زَهْرَاتُ نَضْـرَتِهِ، وَلاٰ بِإِقْلٰالٍ عَلَیَّ مِنْهَا یَقْصُـرُ بِعَمَلِی كَدُّہُ، وَیَمْلَأُ صَدْرِی هَمُّهُ. أَعْطِنِی یٰا إِلٰهیٖ مِنْ ذَلِكَ غِنىً عَنْ شِـرَارِ خَلْقِكَ، وَبَلٰاغاً أَنٰالُ بِهِ رِضْوَانَكَ.

وَأَعُوذُ بِكَ یٰا إِلٰهیٖ مِنْ شَـرِّ الدُّنْیَا وَشَـرِّ أَهْلِهَا وَشَـرِّ مٰا فِیهٰا، وَلاٰ تَجْعَلِ الدُّنْیَا لیٖ سِجْناً وَلاٰ تَجْعَلْ فِرَاقَهٰا عَلَیَّ حُزْناً، أَخْرِجْنِی مِنْ فِتْنَتِهَا، وَاجْعَلْ عَمَلِی مَقْبُولاً، اَوْرِدْنِی دَارَ الْحَیَوٰانِ وَمَسَاكِنَ الْاَخْیَارِ، وَأَبْدِلْنِی بِالدُّنْیَا الْفَانِیَةِ نَعِیمَ الدّٰارِ الْبَاقِیَةِ.

اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَزِلْزَالِهَا، وَسَطَوَاتِ سُلْطَانِهَا، وَمِنْ شَـرِّ شَیِاطِینِهَا، وَبْغِی مَنْ بَغىٰ فِیهٰا.

اِلٰهیٖ مَنْ كَادَنِی فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَكِدْہُ، وَمَنْ أَرَادَنِی فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَرِدْہُ، وَفُلَّ عَنِّی حَدَّ مَنْ نَصَبَ لیٖ حَدَّہُ، وَأَطْفِئْ عَنّیٖ نَارَ مَنْ شَبَّ لیٖ وَقُودَہُ، وَاكْفِنِی هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَیَّ هَمَّهُ، وَادْفَعْ عَنِّی شَـرَّ الْحَسَدَةِ، وَاعْصِمْنِی مِنْ ذَلِكَ بِالسَّكِینَةِ، وَأَلْبِسْنِی دِرْعَكَ الْحَصِینَةَ، وَأَحْیِنِی فیٖ سِتْـرِكَ، وَأَصْلِحْ لیٖ حَالِی، وَصَدِّقْ مَقَالِی بِفِعالِی، وَبَارِكْ لیٖ فیٖ أَهْلِی وَمَالِی.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْمَرْضِیِّینَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ، وَبَارِكْ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ یٰا رَبِّ الْعَالَمِینَ، (و سل حاجتك).

أَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَہُ لاٰ شَـرِیكَ لَهُ، وَاَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُہُ وَرَسُولُهُ صَلَّی اللّٰهُ عَلَیْهِ وَعَلیٰ آلِهِ، وَأَنَّ الدِّینَ كَمٰا شَـرَعَ، وَاَنَّ الْاِسْلٰامَ كَمٰا وَصَفَ، وَالْقَوْلَ كَمٰا حَدَّثَ، ذَكَرَ اللّٰهُ مُحَمَّداً وَآلِ مُحَمَّدٍ بِخَیْرٍ، وَحَیّٰاهُمْ بِالسَّلاٰمِ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِاَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ.

اَللّٰهُمَّ وَارْدُدْ إِلیٰ جَمِیعِ خَلْقِكَ مَظَالِمَهُمُ الَّتِی قِبَلِی صَغِیرَهَا وَكَبِیرَهَا فیٖ یُسْـرٍ مِنْكَ وَعَافِیَةٍ، وَمٰا لَمْ تَبْلُغْهُ قُوَّتِی، وَلَمْ تَسَعْهُ ذَاتُ یَدِی، وَلَمْ یَقْوَ عَلَیْهِ بَدَنِی، فَأَدِّہٖ عَنّیٖ مِنْ جَزِیلِ مٰا عِنْدَكَ مِنْ فَضْلِكَ، حَتّٰى لاٰ تُخَلِّفَ عَلَیَّ شَیْئاً تَنْقُصُهُ مِنْ حَسَنَاتِی یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ، وَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَیْتِهِ الْمَرْضِیِّینَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ، وَبٰارِكْ عَلَیْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ، وَالسَّلاٰمُ عَلَیْهِ وَعَلَیْهِمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ.

اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ سَـرِیرَتِی فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاقْبَلْ سَیِّدِی وَمَوْلاٰیَ مَعْذِرَتِی، وَتَعْلَمُ حَاجَتِی فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاغْفِرْلِی ذُنُوبِی.

اَللّٰهُمَّ مَنْ أَرَادَنیٖ بِسُوءٍ فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاصْـرِفْهُ عَنِّی، وَاكْفِنِی كَیْدَ عَدُوِّی، فَإِنَّ عَدُوِّی عَدُوُّ آلَ مُحَمَّدٍ، وَعَدُوُّ آلِ مُحَمَّدٍ عَدُوُّ مُحَمَّدٍ، وَعَدُوُّ مُحَمَّدٍ عَدُوُّكَ.

فَأَعْطِنِی سُؤْلِی یٰا مَوْلاٰیَ فیٖ عَدُوِّی عَاجِلاً غَیْرَ آجِلٍ. یٰا مُعْطِیَ الرَّغَائِبِ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنِی رَغْبَتِی فِیمٰا سَأَلْتُكَ یٰا ذَا الْجَلٰالِ وَالْاِكْرَامِ.

یٰا إِلٰهیٖ، إِلٰهاً وَاحِداً لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّیِّبِینَ الطّٰاهِرِینَ، وَأَرِنِی الرَّخَاءَ وَالسُّـرُورَ عَاجِلاً غَیْرَ آجِلٍ، یٰا رَبَّ الْعَالَمِینَ.

اَللّٰهُمَّ إِنَّ قَلْبِی یَرْجُوكَ لِسَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَنَفْسِی خَائِفَةٌ لِشِدَّةِ عِقَابِكَ، فَوَفِّقْنِی لِمٰا یُؤْمِنِّی مَکْرَكَ، وَعَافِنِی مِنْ سَخَطِكَ، وَاجْعَلْنِی مِنْ أَوْلِیَاءِ طَاعَتِكَ، وَتَفَضَّلْ عَلَیَّ بِرَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وَاسْتُـرْنِی بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ، وَأَغْنِنیٖ عَنِ التَّـرَدُّدِ إِلیٰ عِبَادِكَ، وَارْحَمْنِی مِنْ خَیْبَةِ الرَّدِّ وَسُوءِ الْحِرْمَانِ، یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ.

اَللّٰهُمَّ عَظِّمِ النُّورَ فیٖ قَلْبِی، وَصَغِّرِ الدُّنْیَا فیٖ عَیْنِی، وَأَطْلِقْ لِسَانِی بِذِکْرِكَ، وَاحْرُسْ نَفْسِی مِنَ الشَّهَوَاتِ، وَاکْفِنِی طَلَبَ مٰا قَدَّرْتَهُ لیٖ عِنْدَكَ حَتّٰى أَسْتَغْنِیَ عَمّٰا فیٖ یَدِ عِبَادِكَ، یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ.

اَللّٰهُمَّ أَغْنِنِی بِالْیَقِینِ، وَاکْفِنِی بَالتَّوَکُّلِ عَلَیْكَ، وَاکْفِنِی رَوْعَاتِ الْقُلُوبِ، وَافْسَحْ لیٖ فِی انْتِظَارِ جَمِیلِ الصُّنْعِ، وَافْتَحْ لیٖ یٰا رَبِّ بَابَ الرَّغْبَةِ إِلِیْكَ، وَالْخَشْیَةِ مِنْكَ، وَالْوَجَلِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَحَبِّبْ إِلَیَّ الدُّعَاءَ، وَصِلْهُ لیٖ بِالْاِجَابَةِ یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ.

اَللّٰهُمَّ لاٰ تُؤْیِسْنِی مِنْ رَوْحِكَ، وَلاٰ تُقَنِّطْنِی مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلاٰ تُؤْمِنِّی مَکْرَكَ، فَإِنَّهُ لاٰ یَیْأَسْ مِنْ رَوْحِكَ إِلَّا الْقَوْمُ الظّٰالِمُونَ، وَلاٰ یَقْنُطُ مِنْ رَحْمَتِكَ إِلَّا الْقَوْمُ الضّٰالُّونَ، وَلاٰ یَأْمَنُ مَکْرَكَ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِـرُونَ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْنِی بِرَحْمَتِكَ یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ، وَاجْعَلْنِی مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِیمِ، وَلاٰ تُخْزِنِی یَوْمَ یُبْعَثُونَ، یٰا مَنْ هُوَ عَلیٰ کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات