الدعاء مائتان و السابع و الستون – عند محاكمته محمد بن الحنفية إلى الحجر الأسود

اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ‏ سُـرَادِقِ‏ الْمَجْدِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ‏ سُـرَادِقِ‏ الْبَهَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ‏ سُـرَادِقِ‏ الْعَظَمَةِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ سُـرَادِقِ‏ الْجَلَالِ،

وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ‏ سُـرَادِقِ‏ الْعِزَّةِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ‏ سُـرَادِقِ‏ الْقُدْرَةِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ‏ سُـرَادِقِ‏ السَّـرَائِرِ، السّٰابِقِ الْفَائِقِ، الْحَسَنِ النَّضِيـرِ، رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الثَّمَانِيَةِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،

وَبِالْعَیْنِ الَّتِي لاٰ تَنَامُ، وَبِالاِسْمِ الْأَكْبـَرِ الْأَكْبـَرِ الْأَكْبـَرِ، وَبِالاِسْمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ، الْمُحِيطِ الْمُحِيطِ الْمُحِيطِ بِـمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ،

وَبِالاِسْمِ الَّذِي أَشْـرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ، وَأَضَاءَ بِهِ الْقَمَرُ، وَسُجِّرَتْ بِهِ الْبِحَارُ، وَنُصِبَتْ بِهِ الْجِبَالُ، وَبِالاِسْمِ الَّذِي قَامَ بِهِ الْعَرْشُ وَالْكُرْسِیُّ،

وَبِأَسْمَائِكَ الْمُکَرَّمَاتِ الْمُقَدَّسَاتِ الْمَكْنُونَاتِ الْمَخْزُونَاتِ فیٖ عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ تُصَلِّیَ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بیٖ كَذَا وَكَذَا[1].

اَللّٰهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ سُـرَادِقِ‏ الْبَهَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ سُـرَادِقِ‏ الْعَظَمَةِ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ‏ سُـرَادِقِ الْقُوَّةِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ سُـرَادِقِ الْجَلَالِ،

وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ سُـرَادِقِ‏ السُّلْطَانِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ سُـرَادِقِ‏ السَّـرَائِرِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ‏ الْمَكْتُوبِ‏ فیٖ سُـرَادِقِ‏ الْمَجْدِ،

وَأَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ الْفَائِقِ الْخَبِیرِ الْبَصِیرِ، رَبِّ الْمَلٰائِکَةِ الثَّمٰانِیَةِ، وَرَبِّ جِبْـرَئِیلَ وَمِیکَائِیلَ وَإِسْـرَافِیلَ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِیِّینَ، لَمّٰا أَنْطَقْتَ هٰذَا الْحَجَرَ بِلِسٰانٍ عَرَبیٍّ فَصِیحٍ، یُخْبِـرُ لِمَنِ الْاِمٰامَةُ وَالْوَصیَّةُ بَعْدَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلیّ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات