اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِی شَکَرَ عَلَی مَا بِهِ اَنْعَمَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِی ذَمَّ عَلَی مَا لَوْ شَاءَ مِنْهُ لَعَصَمَ، فَاَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِی عِلْمُهَا فِی الْغُیُوبِ قَبْلَ خَطَرَاتِهَا عَلَی الْقُلُوبِ.
اَللّٰهُمَّ إِنِّی أَطَعْتُكَ وَالْمِنَّةُ لَكَ، وَعَصَیْتُكَ وَالْحُجَّةُ عَلَیَّ، یَا مَنْ یَعْلَمُ مَا هُوَ کَائِنٌ قَبْلَ اَنْ یَکُونَ بِاتِّسَاعِ قُدْرَتِكَ عَلَیَّ وَفَقْرِی إلیَ مَغْفِرَتِكَ، أَنْ تُصَلِّیَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَأْتِیَنِی بِفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ، یُشْبِهُ حُسْنَ ظَنِّی بِكَ وَسَالِفَ مَا أَسْدَیْتَ مِنْ فَضْلِكَ.