اَللّٰهُمَّ لَا تُخَیِّبْ رَجَاءً هُوَ مَنُوطٌ بِكَ،
وَلَا تُصَفِّرْ کَفّاً هِيَ مَمْدُودَةٌ إِلَیْكَ،
وَلَا تُذِلَّ نَفْساً هِيَ عَزِیزَةٌ عَلَیْكَ بِـمَعْرِفَتِكَ،
وَلَا تَسْلُبْ عَقْلاً هُوَ مُسْتَضِيءٌ بِنُورِ هِدَایَتِكَ،
وَلَا تُقْذِ عَیْناً فَتَحْتَهَا بِنِعْمَتِكَ،
وَلَا تُخْرِسْ لِسَاناً عَوَّدْتَهُ الثَّنَاءَ عَلَیْكَ،
وَکَمَا کُنْتَ أَوَّلاً بِالتَّفَضُّلِ، فَکُنْ آخِراً بِالْإِحْسَانِ،
اَلنَّاصِیَةُ بِیَدِكَ، وَالْوَجْهُ عَانٍ لَكَ،
وَالْخَیْرُ مُتَوَقَّعٌ مِنْكَ، وَالْمَصِیرُ عَلَی کُلِّ حَالٍ إِلَیْكَ.
أَلْبِسْنِي فِي هَذِەِ الْحَیَاةِ الْبَائِرَةِ ثَوْبَ الْعِصْمَةِ،
وَحَلِّنِي فِي تِلْكَ الْبَاقِیَةِ بِزِینَةِ الْأَمْنِ وَالسَّعَادَةِ،
وَافْطِمْ نَفْسِي عَنْ طَلَبِ الْعَاجِلَةِ الزَّائِلَةِ،
وَأَجِرْنِي عَلَی الْعَادَةِ الْفَاضِلَةِ،
وَلَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ تَکِلْهُ إِلَی نَفْسِهِ.
فَالشَّقِيُّ مَنْ لَمْ تَأْخُذْ بِیَدِەِ، وَلَمْ تُؤْمِنْهُ مِنْ غَدِەِ،
وَالسَّعِیدُ مَنْ أٰوَیْتَهُ إِلَی کَنَفِ نِعْمَتِكَ، وَنَقَلْتَهُ حَمِیداً إِلَی مَنَازِلِ رَحْمَتِكَ،
إِنَّكَ عَلَی مَا تَشَاءُ قَدِیرٌ، وَمُیَسـِّرُ کُلِّ عَسِیرٍ، وَکُلُّ عَسِیرٍ عَلَیْكَ سَهْلٌ یَسِیرٌ.