الدعاء الخامس و الخمسون – في مكارم الأخلاق ومرضي الافعال

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَبَلِّغْ بِإِیمَانِي أَكْمَلَ الْإِیمَانِ،

وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ الْيَقِینِ، وَانْتَهِ بِنِيَّتِي إِلَی أَحْسَنِ النِّيَّاتِ، وَبِعَمَلِي إِلَی أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ،

اَللّٰهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِي، وَصَحِّحْ بِـمَا عِنْدَكَ يَقِينِي، وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّي

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاكْفِنِي مَا يَشْغَلُنِي الاِهْتِمامُ بِهِ،

 وَاسْتَعْمِلْنِي بِـمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ، وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ،

 وَأَغْنِنِي، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ، وَلَا تَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ،

وَأَعِزَّنِي وَلَا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْـرِ، وَعَبِّدْنِي لَكَ وَلَا تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ،

وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَی يَدِي[1] الْخَیْرَ، وَلاَ تَـمْحَقْهُ بِالْمَنِّ،

وَهَبْ لِي مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلَا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا،

وَلَا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً إِلَّا أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَتِّعْنِي بِهُدًى صَالِحٍ لَا أَسْتَبْدِلُ بِهِ،

 وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لَا أَزِيغُ عَنْهَا، وَنِيَّةِ رُشْدٍ لَا أَشُكُّ فِيهَا،

وَعَمِّرْنِی مَا كَانَ عُمُرِي بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ،

فَإِذَا كَانَ عُمُرِي مَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.

 اَللّٰهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا، وَلَا عَائِبَةً أُؤَنَّبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا، وَلَا أُكْرُومَةً فِيَّ نَاقِصَةً إِلَّا أَتْمَمْتَهَا.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَبْدِلْنِي مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ الْمحَبَّةَ،

 وَمِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ،

 وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ الثِّقَةَ، وَمِنْ عَدَاوَةِ الْأَدْنَیْنَ الْوَلَايَةَ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِي الْأَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ،

 وَمِنْ خِذْلَانِ الْأَقْرَبِینَ النُّصْـرَةَ، وَمِنْ حُبِّ الْمُدَارِينَ تَصْحِيحَ الْمِقَةِ،

وَمِنْ رَدِّ الْمُلَابِسِینَ كَرَمَ الْعِشْـرَةِ، وَمِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظَّالِمِینَ حَلَاوَةَ الْأَمَنَةِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ لِي يَداً عَلَی مَنْ ظَلَمَنِي،

وَلِسَاناً عَلَی مَنْ خَاصَمَنِي، وَظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِي،

 وَهَبْ لِي مَكْراً عَلَی مَنْ كَايَدَنِي، وَقُدْرَةً عَلَی مَنِ اضْطَهَدَنِي،

وَتَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِي، وَسَلَامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَنِي،

وَوَفِّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِي، وَمُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِي.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَسَدِّدْنِي لِأَنْ أُعَارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْحِ،

وَأَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِـرِّ، وَأُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ،

 وَأُكَافِیءَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ، وَأُخَالِفَ مَنِ اغْتَابَنِي إِلَی حُسْنِ الذِّكْرِ

وَأَنْ أَشْكُرَ الْحَسَنَةَ وَأُغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَةِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِینَ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِینَ

فِي بَسْطِ الْعَدْلِ، وَكَظْمِ الغَيْظِ، وَإِطْفَاءِ النَّائِرَةِ، وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ،

وإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَیْنِ وَإِفْشَاءِ الْعَارِفَةِ، وَسَتْرِ الْعَائِبَةِ،

 وَلِینِ الْعَرِيكَةِ وَخَفْضِ الْجَنَاحِ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ،

وَسُكُونِ الرِّيحِ، وَطِيبِ الْمُخَالَقَةِ، وَالسَّبْقِ إِلَی الْفَضِيلَةِ،

وَإِيثَارِ التَّفَضُّلِ، وَتَرْكِ التَّعْيِیرِ، وَالْإِفْضَالِ عَلَی غَیْرِ الْمُسْتَحِقِّ،

 وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَزَّ، وَاسْتِقْلَالِ الْخَیْرِ وَإِنْ كَثُـرَ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي، وَاسْتِكْثَارِ الشَّـرِّ وَإِنْ قَلَّ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِي،

 وَأَكْمِلْ ذَلِكَ لِي بِدَوَامِ الطَّاعَةِ، وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَمُسْتَعْمِلِ الرَّاْيِ الْمُخْتَـرَعِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَیَّ إِذَا كَبِـرْتُ، وَأَقْوَى قُوَّتِكَ فِيَّ إِذَا نَصِبْتُ،

وَلَا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ، وَلَا الْعَمَى عَنْ سَبِيلِكَ،

 وَلَا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلَافِ مَحَبَّتِكَ،

وَلَا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ،

 وَلَا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إِلَيْكَ.

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي أَصُولُ بِكَ عِنْدَ الضَّـرُورَةِ،

وَأَسْأَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَأَتَضَـرَّعُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ،

وَلَا تَفْتِنِّي بِالِاسْتِعَانَةِ بِغَیْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ،

 وَلَا بِالْخُضُوعِ لِسُؤَالِ غَیْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ،

وَلَا بِالتَّضَـرُّعِ إِلَی مَنْ دُونَكَ إِذَا رَهِبْتُ،

فَأَسْتَحِقَّ بِذَلِكَ خِذْلَانَكَ وَمَنْعَكَ وَإِعْرَاضَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ.

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي رَوْعِي مِنَ التَّمَنِّي وَالتَّظَنِّي وَالْحَسَدِ، ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ، وَتَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ، وَتَدْبِیراً عَلَی عَدُوِّكَ،

 وَمَا أَجْرَى عَلَی لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هُجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ

أَوِ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَائِبٍ، أَوْ سَبِّ حَاضِـرٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ،

 نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ، وَإِغْرَاقاً فِي الثَّنَاءِ عَلَيْكَ، وَذَهَاباً فِي تَـمْجِيدِكَ، وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ، وَاعْتِرَافاً بِإِحْسَانِكَ، وإِحْصَاءً لِمِنَنِكَ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلَا أُظْلَمَنَّ وَأَنْتَ مُطِيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي،

 وَلَا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَ الْقَادِرُ عَلَی الْقَبْضِ مِنِّي،

وَلَا أَضِلَّنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِي،

 وَلَا أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعِي،

 وَلَا أَطْغَیَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدِي.

اَللّٰهُمَّ إِلَی مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ، وَإِلَی عَفْوِكَ قَصَدْتُ،

 وَإِلَی تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ

 وَلَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ وَلَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ،

 وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلَی نَفْسِي إِلَّا فَضْلُكَ،

 فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ،

اَللّٰهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدَى، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوَى،

وَوَفِّقْنِي لِلَّتِي هِيَ أَزْكَی، وَاسْتَعْمِلْنِي بِـمَا هُوَ أَرْضَی

اَللّٰهُمَّ اسْلُكْ[2] بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلَی، وَاجْعَلْنِي عَلَی مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَمَتِّعْنِي بِالِاقْتِصَادِ،

 وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، وَمِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ،

وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ وَسلَامَةَ الْمِرْصَادِ،

 اَللّٰهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلِّصُهَا،

 وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا، فَإِنَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا.

اَللّٰهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حَزِنْتُ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي إِنْ حُرِمْتُ، وَبِكَ اسْتِغَاثَتِي إِنْ كَرِثْتُ،

وَعِنْدَكَ مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ، وَلِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ، وَفِيمَا أَنْكَرْتَ تَغْيِیرٌ،

فَامْنُنْ عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلَاءِ بِالْعَافِيَةِ، وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ وَقَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ،

وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ مَعَرَّةِ الْعِبَادِ، وَهَبْ لِي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ، وَامْنَحْنِي حُسْنَ الْإِرْشَادِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَادْرَأْ عَنِّي بِلُطْفِكَ،

وَاغْذُنِي بِنِعْمَتِكَ، وَأَصْلِحْنِي بِكَرَمِكَ، وَدَاوِنِي بِصُنْعِكَ،

 وَأَظِلَّنِي فِي ذَرَاكَ، وَجَلِّلْنِي رِضَاكَ،

وَوَفِّقْنِي إِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الْأُمُورُ لِأَهْدَاهَا،

 وَإِذَا تَشَابَهَتِ الْأَعْمَالُ لِأَزْكَاهَا،

وَإِذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لِأَرْضَاهَا.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَتَوِّجْنِي بِالْكِفَايَةِ،

وَسُمْنِي حُسْنَ الْوِلَايَةِ، وَهَبْ لِي صِدْقَ الْهِدَايَةِ،

 وَلَا تَفْتِنِّي بِالسَّعَةِ، وَامْنَحْنِي حُسْنَ الدَّعَةِ،

وَلَا تَجْعَلْ عَيْشِي كَدّاً كَدّاً

وَلَا تَرُدَّ دُعَائِي عَلَيَّ رَدّاً فَإِنِّي لَا أَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً وَلَا أَدْعُو مَعَكَ نِدّاً،

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَامْنَعْنِي مِنَ السَّـرَفِ،

وَحَصِّنْ رِزْقِي مِنَ التَّلَفِ وَوَفِّرْ مَلَكَتِي بِالْبَـرَكَةِ فِيهِ،

وَأَصِبْ بِي سَبِيلَ الْهِدَايَةِ لِلْبِرِّ فِيمَا أُنْفِقُ مِنْهُ،

 اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ الِاكْتِسَابِ،

 وَارْزُقْنِي مِنْ غَیْرِ احْتِسَابٍ، فَلَا أَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِكَ بِالطَّلَبِ، وَلَا أَحْتَمِلَ إِصْـرَ تَبِعَاتِ الْمَكْسَبِ.

اَللّٰهُمَّ فَأَطْلِبْنِي بِقُدْرَتِكَ مَا أَطْلُبُ، وَأَجِرْنِي بِعِزَّتِكَ مِمَّا أَرْهَبُ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَصُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ،

 وَلَا تَبْتَذِلْ جَاهِي بِالْإِقْتَارِ، فَأَسْتَرْزِقَ أَهْلَ رِزْقِكَ، وَأَسْتَعْطِيَ شِرَارَ خَلْقِكَ،

 فَأَفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي، وَأَبْتَلِيَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي، وَأَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيُّ الْإِعْطَاءِ وَالْمَنْعِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَارْزُقْنِي صِحَّةً فِي عِبَادَةٍ، وَفَرَاغاً فِي زَهَادَةٍ، وَعِلْماً فِي اسْتِعْمَالٍ، وَوَرَعاً فِي إِجْمَالٍ.

اَللّٰهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أَجَلِي، وَحَقِّقْ فِي رَجَاءِ رَحْمَتِكَ أَمَلِي،

وَسَهِّلْ إِلَى بُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلِي، وَحَسِّنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي عَمَلِي.

 اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ،

 وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ فِي أَيَّامِ الْمُهْلَةِ،

وَانْهَجْ لِي إِلَی مَحَبَّتِكَ سَبِيلًا سَهْلَةً، أَكْمِلْ لِي بِهَا خَیْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

اَللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَی أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ وَأَنْتَ مُصَلٍّ عَلَی أَحَدٍ بَعْدَەُ،

وَ«آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً» وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ «عَذَابَ النَّارِ».

[1] . يَدَيَّ

[2] . اَسْئَلُكَ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات