إِلٰهیٖ، لَوْ سَأَلْتَنِی حَسَنَاتِی لَوَهَبْتُهَا لَكَ مَعَ فَقْرِی إِلَیْهٰا وَأَنَا عَبْدٌ، فَكَیْفَ لاٰتَهَبُ لیٖ سَیِّئٰاتِی مَعَ غِنَاكَ عَنْهٰا وَأَنْتَ رَبٌّ!؟
إِلٰهیٖ، أَمَرْتَنٰا أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا، وَقَدْ ظَلَمْنٰا أَنْفُسَنٰا، فَاعْفُ عَنّٰا.
وَأَمَرْتَنٰا أَنْ نَتَصَدَّقَ عَلیٰ فُقَرَائِنٰا، وَنَحْنُ فُقَرَاؤُكَ، فَتَصَدَّقْ عَلَیْنَا،
وَأَمَرْتَنٰا أَنْ لاٰنَرُدَّ الْمَسَاكِینَ عَنْ أَبْوَابِنَا، وَنَحْنُ مَسَاكِینُكَ، فَلاٰ تَرُدَّنٰا عَنْ أَبْوَابِكَ.
إِلٰهیٖ، أَمَرْتَنٰا أَنْ نَعْتِقَ مِنْ مَمٰالِیكِنٰا مَنْ قَدْ شَابَ فیٖ مُلْكِنَا، وَقَدْ شِبْنَا فیٖ مُلْكِكَ، فَأَعْتِقْنَا مِنَ النّٰارِ.
اَللّٰهُمَّ كَمٰا حَرَّمْتَ عَلیٰ جِبَاهِنَا أَنْ تَسْجُدَ لِغَیْرِكَ، وَحَرَّمْتَ عَلیٰ أَكُفِّنٰا أَنْ تُـمَدَّ إِلیٰ سِوَاكَ، فَأَغْنِنٰا بِحَلاٰلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، بِرَحْمَتِكَ یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ.