الدعاء مائتان و الثامن عشر – في المناجاة والثناء على الله تعالى ” نظما “

مَــلِـیــكٌ عَــزِیــزٌ لاٰ یُــرَدُّ قَــضٰــاؤُہُ
عَـنٰــا كُــلُّ ذِی عِــزٍّ لِــعِــزَّةِ وَجْــهِــهِ
لَقَدْ خَشَعَـتْ وَاسْتَسْلَمَـتْ وَتَضَاءَ‌لَتْ
وَفیٖ دُونِ مٰــا عَـایَـنْتَ مِنْ فَجَعٰاتِـهَا
فَـجُـدَّ وَلاٰ تَـغْـفَـلْ فَـعَـیْـشُـكَ زَائِلُ
وَلاٰ تَـطْـلُـبِ الدُّنْـیَـا فَـإِنَّ طِـلٰابَـهٰـا
 عَـلِـیـمٌ حَـكِـیـمٌ نٰـافِـذُ الْاَمْـرِ قٰـاهِــرُ
فَـكُـلُّ عَـزِیـزٍ لِـلْـمُـهَـیْـمِـنِ صَــاغِــرُ
لِـعِزَّةِ ذِی الْـعَـرْشِ الْـمُـلُوكُ الْـجَبٰـابِرُ
إِلـیٰ رَفْــضِــهٰـا دٰاعٍ وَبِــالــزُّهْــدِ آمِــرُ
وَأَنْـتَ إِلـیٰ دَارِ الْــمَــنِــیَّــةِ صَــائِــرُ
وَإِنْ نِــلْـتَ مِـنْـهَـا غِـبَّـهَـا لَـكَ ضَـائِـرُ
أَلَـمْ تَـسـْمَعْ بِـفَضْلِكَ یٰا مُـنٰـایَ
غَـرِیـقـاً فـیٖ بِـحٰـارِ الـْغَـمِّ حُزْناً
أُنٰـادِی بِـالـتَّـضَـرُّعِ كُــلَّ یَــوْمٍ
لَـقَـدْ ضَـاقَتْ عَلَـیَّ الْاَرْضُ طُـرّاً
فَـخُذْ بِـیَدِی فَـإِنِّـی مُـسْتَجِـیـرً
أَتَـیْـتُكَ بٰـاكِیاً فَارْحَـمْ بُــكَـائِـی
وَلِیَ هَـمًّ وَأَنْتَ لِـكَـشْـفِ هَـمّیٖ
وَأَیْـقَظَـنِـی الـرَّجٰـاءُ فَـقُلْتُ رَبِّـی
تَـفَـضَّلْ سَـیِّدیٖ بِـالْـعَـفْـوِ عَنِّی
 دُعٰـاءً مِــنْ ضَــعِــیـفٍ مُـبْـتَلٰاءِ
أَسِـیـراً بِـالذُّنُـوبِ وَبِالْخَـطَـاءِ
مُـجِـدّاً بِـالـتّــَبَـتُّـلِ وَالـدُّعٰـاءِ
وَأَهْلُ الْاَرْضِ مٰــا عَـرِفُـوا دَوٰائـیٖ
بِـعَـفْوِكَ یٰا عَظِیمُ وَیٰـا رَجَـائــیٖ
حَـیَائـیٖ مِنْـكَ أَكْثَـرُ مِنْ خَطَائـیٖ
وَلِــیَ دٰاءً وَأَنْــتَ دَوٰاءُ دٰائــیٖ
رَجٰائیٖ أَنْ تُـحَـقِّـقَ لـیٖ رَجٰائـیٖ
فَـإِنِّـی فـیٖ بَـلاٰءٍ مِــنْ بَــلاٰئــیٖ
إِلَـیْكَ یٰا رَبِّ قَدْ وَجَّـهْـتُ حٰـاجٰاتیٖ
أَنْتَ الْعَلِیمُ بِمٰا یَحْوِی الضَّمِیرُ بِهِ
اِقْضِ الْحَوَائِجَ لیٖ رَبِّی فَلَسْتُ أَرىٰ
وَسِّعْ بِـفَـضْلِكَ لیٖ رِزْقاً أَعِیشُ بِـهِ
وَاغْـفِـرْ ذُنُـوبیٖ بِمٰا أَخْطَأْتُ وَارْحَمْنیٖ
سَـهِّلْ أُمُوریٖ وَاخْـتِمْهٰا بـِمُنْـقَلَبِی
حَـقـِّقْ بِجُودِكَ آمٰالیٖ وَمُـنْقَـلَبـیٖ
وَلاٰ تُـؤٰاخِذْنِـی بِالذَّنْـبِ تَـعْـلَـمُـهُ
اِجْمَعْ لِیَ الشَّمْلَ فیٖ أَهْلیٖ وَفیٖ وَلَدِی
یٰـا خَالِـقـاً یٰــا مَــنْ لٰا شَــبِـیـهَ لَــهُ
یٰـا مَـنْ تَـعٰالیٰ بِـلاٰ وَصْـفٍ یَكُـونُ لَـهُ
 وَجِـئْـتُ بٰـابَكَ یٰـا رَبِّی بِـحٰاجٰـاتیٖ
یٰـا عٰـالِـمَ الـسِّـرِّ عَلاّٰمَ الْخَفِـیٰاتِ
سِـوَاكَ یٰا رَبِّ مِنْ قَاضٍ لِحٰاجٰاتیٖ
یٰا قٰاسِمَ الرِّزْقِ مِنْ فَوْقِ السَّمٰاوٰاتِ
یٰا رٰاحِمَ الْخَلْقِ فَارْحَمْ لیٖ مُنٰاجٰاتیٖ
اُسْـتُرْ عُـیُـوبیٖ وَبَـلِّغْنیٖ مُـرٰادٰاتـیٖ
بَـعْدَ الْـمَـمٰاتِ بِرَوْضٰاتٍ وَجَنّٰاتِ
وَاغْفِرْ بِجُودِكَ یٰا رَبِّـی خَطِـیئٰاتِی
وَرُدَّنِـی نَـحْـوَ أَحْـبٰــابِـی وَحَـبّٰـابِـی
اِسْـمَـعْ دُعٰـائِـی وَیَـسِّـرْ لـیٖ مُـهِمّٰاتِی
لِـلْوَاصِـفِــیـنَ وَلاٰ مَـدْحِ الْـبِـرِیّٰــاتِ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات