الدعاء مائة و التاسع و الخمسون – في الاحتراز من الأعداء والتحصن من الأسواء عند طلوع الشمس وغروبها

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ

بِسْمِ اللّٰهِ وَبِاللّٰهِ وَلاٰ قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ وَلاٰ غَالِبَ إِلَّا اللّٰهُ، اَللّٰهُ غَالِبٌ عَلیٰ کُلِّ شَیْءٍ، وَبِهِ یَغْلِبُ الْغَالِبُونَ، وَمِنْهُ یَطْلُبُ الرّٰاغِبُونَ، وَعَلَیْهِ یَتَوَکَّلُ الْمُتَوَکِّلُونَ، وَبِهِ یَعْتَصِمُ الْمُعْتَصِمُونَ، وَیَثِقُ الْوَاثِقُونَ، وَیَلْتَجِئُ الْمُلْتَجِؤُنَ وَهُوَ حَسْبُهُمْ وَنِعْمَ الْوَکِیلُ.

اِحْتَـرَزْتُ بِاللّٰهِ، وَاحْتَـرَسْتُ بِاللّٰهِ، وَلَجَأْتُ إِلَی اللّٰهِ، وَاسْتَجَرْتُ بِاللّٰهِ، وَاسْتَعَنْتُ بِاللّٰهِ، وَامْتَنَعْتُ بِاللّٰهِ، وَاعْتَزَزْتُ بِاللّٰهِ، وَقَهَرْتُ بِاللّٰهِ، وَغَلَبْتُ بِاللّٰهِ، وَاعْتَمَدْتُ عَلَی اللّٰهِ، وَاسْتَتَـرْتُ بِاللّٰهِ، وَحُفِظْتُ بِاللّٰهِ، وَاسْتَحْفَظْتُ بِاللّٰهِ خَیْرِ الْحَافِظِینَ، وَتَکَهَّفْتُ بِاللّٰهِ، وَحُطْتُ نَفْسِی وَأَهْلِی وَمٰالِی وَإِخْوَانِی وَکُلَّ مَنْ یَعْنِینِی أَمْرُہُ بِاللّٰهِ الْحَافِظِ اللَّطِیفِ، وَاکْتَلَاْتُ بِاللّٰهِ، وَصَحِبْتُ خَیْرَ الصّٰاحِبِینَ وَحَافِظَ الْاَصْحَابِ الْحَافِظِینَ،

وَفَوَّضْتُ أَمْرِی إِلَی اللّٰهِ الَّذِی لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْءٌ وَهُوَ السَّمِیعُ الْبَصِیرُ، وَاعْتَصَمْتُ بِاللّٰهِ الَّذِی مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجٰا مِنْ کُلِّ خَوْفٍ، وَتَوَکَّلْتُ عَلَی اللّٰهِ الْعَزِیزِ الْجَبّٰارِ وَحَسْبِیَ اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَکِیلُ، وَمَنْ یَتَوَکَّلْ عَلَی اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، مٰاشَاءَ اللّٰهُ لاٰقُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ لاٰ إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّی اللّٰهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ الطَّیِّبِینَ الطّٰاهِرِینَ وَسَلَّمَ تَسْلِیماً عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ.

﴿اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاٰتَأْخُذُہُ سِنَةٌ وَلاٰ نَوْمٌ لَهُ مٰا فِی السَّمَاوَاتِ وَمٰا فِی الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَہُ إِلّٰا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مٰا بَیْنَ أَيْدِيهِمْ وَمٰا خَلْفَهُمْ وَلاٰ يُحِيطُونَ بِشَیْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلّٰا بِـمٰا شٰاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاٰ يَؤُدُہُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِيمُ﴾.

﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاٰيَفْقَهُونَ بِهٰا وَلَهُمْ أَعْیُنٌ لاٰيُبْصِـرُونَ بِهٰا وَلَهُمْ آذَانٌ لاٰيَسْمَعُونَ بِهٰا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾، ﴿سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُـمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ * إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِینَ * أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَـمْشُونَ بِهٰا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهٰا أَمْ لَهُمْ أَعْیُنٌ يُبْصِـرُونَ بِهٰا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهٰا قُلِ ادْعُوا شُـرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاٰ تُنْظِرُونِ * إِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّی الصَّالِحِینَ﴾، ﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَی الْهُدىٰ لاٰيَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاٰ يُبْصِـرُونَ﴾

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلیٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ ﴿إِنّٰا جَعَلْنَا عَلیٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفیٖ آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَی الْهُدىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾ ﴿فَأَوْجَسَ فیٖ نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسیٰ * قُلْنَا لاٰتَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلیٰ * وَأَلْقِ مٰا فیٖ يَـمِينِكَ تَلْقَفْ مٰا صَنَعُوا إِنَّـمٰا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاٰ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَیٰ﴾.

﴿أَفَلَمْ يَسِیرُوا فِی الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهٰا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهٰا فَإِنَّهَا لاٰتَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِی الصُّدُورِ﴾، ﴿بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِینِ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلّٰا يَكُونُوا مُؤْمِنِینَ * إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهٰا خَاضِعِینَ﴾

﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَیْءٍ مُبِینٍ * قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ * فَأَلْقىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِینٌ * وَنَزَعَ يَدَہُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾، ﴿قَالَ كَلّٰا إِنَّ مَعِيَ رَبِّی سَيَهْدِينِ﴾، ﴿يٰا مُوسیٰ لاٰتَخَفْ إِنِّی لاٰيَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾، ﴿لاٰ إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾، ﴿ يٰا مُوسیٰ أَقْبِلْ وَلاٰ تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِینَ﴾،

﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمٰا سُلْطَانًا فَلاٰ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾، ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلیٰ مُوسیٰ وَهَارُونَ وَنَجَّيْنَا هُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَنَصَـرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِینَ﴾. ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلیٰ عَيْنِي * إِذْ تَـمْشِی أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلیٰ مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلیٰ أُمِّكَ كَیْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاٰ تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾،

﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلیٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ فَرَدَدْنَاهُ إِلیٰ أُمِّهِ كَیْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاٰ تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَلٰكِنَّ أَكْثَـرَهُمْ لاٰيَعْلَمُونَ﴾، ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِی بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِی فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِینٌ أَمِینٌ﴾،

﴿إِنِّی تَوَكَّلْتُ عَلَی اللّٰهِ رَبِّی وَرَبِّكُمْ مٰا مِنْ دَابَّةٍ إِلّٰا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّی عَلیٰ صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات