الدعاء العشرون – بعد ركعتي الزوال

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوضِعِ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلاٰئِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وَاَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الْفُلْكِ الْجٰارِيَةِ فِی اللُّجَجِ الْغٰامِرَةِ يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، اَلْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مٰارِقٌ، وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زٰاهِقٌ، وَاللَّازِمُ لَهُمْ لاٰحِقٌ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصِینِ، وَغِيٰاثِ الْمُضْطَرِّینَ وَمَلْجَإِ الْهٰارِبِینَ، وَمَنْجَی الْخَائِفِینَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِینَ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاٰةً كَثِیرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضیً وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَقَضَاءً، بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يٰارَبَّ الْعٰالَمِینَ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِینَ الْأَبْرٰارِ الْأَخْيٰارِ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ، وَفَرَضْتَ طٰاعَتَهُمْ وَوِلاٰيَتَهُمْ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْمُرْ قَلْبِى بِطَاعَتِكَ، وَلاٰ تُخْزِەِ بِـمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْنِى مُوٰاسٰاةَ مَنْ قَتَّـرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِـمٰا وَسَّعْتَ عَلَیَّ مِنْ فَضْلِكَ. اَلْحَمْدُللّٰهِ عَلیٰ کُلِّ نِعْمَةٍ، وَاَسْتَغْفِرُاللّٰهَ مِنْ کُلِّ ذَنْبٍ، وَلاٰ حَوْلَ وَلاٰ قُوَّةَ اِلاّٰ بِاللّٰهِ مِنْ کُلِّ هَوْلٍ.[1]

اَللّٰهُمَّ صَفٰا نُورُكَ فیٖ اَتَمِّ عَظَمَتِكَ، وَعَلاٰ ضِیٰاؤُكَ فیٖ اَبْهىٰ ضَوئِكَ، اَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذیِ نَوَّرْتَ بِهِ السَّمٰاوٰاتِ وَالْاَرَضِینَ، وَقَصَمْتَ بِهِ الْجَبٰابِرَةَ، وَاَحْیَیْتَ بِهِ الْاَمْوٰاتَ، وَاَمَتَّ بِهِ الْاَحْیٰاءَ وَجَمَعْتَ بِهِ الْمُتَفَرِّقَ وَفَرَّقْتَ بِهَ الْمُجْتَمِعَ، وَاَتْـمَمْتَ بِهِ الْکَلِمٰاتِ وَاَقَمْتَ بِهِ السَّمٰاوٰاتِ، اَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِیِّكَ عَلیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَلَیْهُمٰا السَّلَامُ، اَلذّٰابِّ عَنْ دِینِكَ وَالْمُجٰاهِدِ فیٖ سَبِیلِكَ، وَاُقَدِّمُهُ بَیْنَ یَدَیْ حَوٰائِجِی، اَنْ تُصَلِّیَ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (وَاَنْ تَفْعَلَ بیٖ کَذٰا وَکَذٰا).

وَاُقَدِّمُهُ بَیْنَ یَدَیْ حَوٰائِجِی، وَرَغْبَتِی اِلَیْكَ اَنْ تُصَلِّیَ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَکْفِیَنِی بِهِ وَتُنَجِّیَنِی مِنْ تَعَرُّضِ السَّلاٰطِین وَنَفْثِ الشَّیٰاطِینَ، اِنَّكَ عَلیٰ مٰا تَشٰاءُ قَدِیرٌ (وَاَنْ تَفْعَلَ بیٖ کَذٰا وَکَذٰا).

اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمَلِیكُ الْمٰالِكُ، وَکُلُّ شَیْ‌ءٍ سِوىٰ وَجْهِكَ الْکَرِیمِ هٰالِكٌ، سَخَّرْتَ بِقُوَّتِكَ النُّجُومَ السَّوٰالِكَ، وَاَمْطَرْتَ بِقُدْرَتِكَ الْغُیُومَ السَّوٰافِكَ وَعَلِمْتَ مٰا فِی الْبَـرِّ وَالْبَحْرِ وَمٰا تَسْقُطُ مَنْ وَرَقَةٍ فِی الظُّلُمٰاتِ الْحَوٰالِكِ وَاَنْزَلْتَ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً فَاَخْرَجْتَ بِهِ مِنْ ثَـمَرٰاتِ مُخْتَلِفاً اَلْوٰانُهٰا ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهٰا وَغَرٰابِيبُ سُودٌ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوٰابِّ وَالْأَنْعٰامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ﴾ یٰا سَمِیعُ یٰابَصِیرُ یٰا بَرُّ یٰا شَکُورُ یٰا رَحِیمُ یٰا غَفُورُ، یٰا مَنْ ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْیُنِ وَمٰا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾

یٰا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ فِی الاُولیٰ وَالْاٰخِرَةِ وَهُوَ الْحَکِیمُ الْخَبِیرُ ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلُ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِی أَجْنِحَةٍ مَثْنىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِی الْخَلْقِ مٰا يَشَاءُ إِنَّ اللّٰهَ عَلیٰ كُلِّ شَیْءٍ قَدِيرٌ﴾ اَسْاَلُكَ سَؤٰالَ الْبٰائِسِ الْحَسِیرِ، وَاَتَضَـرَّعُ اِلَیْكَ تَضَـرُّعَ الضّٰالِعِ الْکَسِیرِ، وَاَتَوَکَّلُ عَلَیْكَ تَوَکُّلَ الْخٰاشِعِ الْمُسْتَجِیرِ، وَاَقِفُ بِبٰابِكَ وُقُوفَ الْمُؤَمِّلِ الْفَقِیرِ، وَاَتَوَجَّهُ اِلَیْكَ بِالْبَشِیرِ النَّذِیرِ السِّـرٰاجِ الْمُنِیرِ، مَحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَبِاِبْنِ عَمِّهِ اَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ وَبِالْاِمَامِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ زَیْنِ الْعٰابِدِینَ وَاِمَامِ الْمُتَّقِینَ، الْمُخْفِی لِلصَّدَقَاتِ وَالْخَاشِعِ فِی الصَّلَوٰاتِ وَالدّٰائِبِ الْمُجْتَهِدِ فِی الْمُجَاهَدٰاتِ،

السّٰاجِدِ ذِی الثَّفَنَاتِ، اَنْ تُصَلِّیَ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ، فَقَدْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ اِلَیْكَ وَقَدَّمْتُهُمْ اَمٰامِی وَبَیْنَ یَدَیْ حَوٰائِجِی، وَاَنْ تَعْصِمَنِی مِنْ مُوٰاقَعَةِ مَعَاصِیكَ، وَتُرْشِدَنِی اِلیٰ مُوٰافَقَةِ مٰا یُرْضِیكَ، وَتَجْعَلَنِی مِمَّنْ یُؤْمِنُ بِكَ وَیَتَّقِیكَ، وَیَخٰافُكَ وَیَرْتَجِیكَ وَیُرٰاقِبُكَ وَ یَسْتَحْیِیكَ، وَیَتَقَرَّبُ اِلَیْكَ بِـمُوٰالاٰةِ مَنْ یُوٰالِیكَ وَیَتَحَبَّبُ اِلَیْكَ بِـمُعٰادٰاةِ مَنْ یُعْادِیكَ، وَیَعْتَـرِفُ بِعَظِیمِ مَنِّكَ وَنِعَمِكَ وَاَیٰادِیكَ، بِرَحْمَتِكَ یٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات