الدعاء الثاني و الثمانون – في جوف الليل

الدعاء الثاني و الثمانون – في جوف الليل

إِلَهِي غَارَتْ[1] نُجُومُ سَمَائِكَ[2] وَنَامَتْ عُيُونُ أَنَامِكَ[3] وَهَدَأَتْ أَصْوَاتُ عِبَادِكَ وَأَنْعَامِكَ[4] وَغَلَّقَتِ الْمُلُوكُ[5] عَلَيْهَا أَبْوَابَهَا وَطَافَ عَلَيْهَا حُرَّاسُهَا[6] وَاحْتَجَبُوا عَمَّنْ يَسْأَلُهُمْ حَاجَةً أَوْ يَنْتَجِعُ[7] مِنْهُمْ فَائِدَةً.

وَأَنْتَ إِلَهِي حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وَلَا يَشْغَلُكَ شَيْ‏ءٌ عَنْ شَيْ‏ءٍ، أَبْوَابُ سَمَائِكَ[8] لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَاتٌ، وَخَزَائِنُكَ‏ غَيْرُ مُغَلَّقَاتٍ،‏ وَأَبْوَابُ رَحْمَتِكَ غَيْرُ مَحْجُوبَاتٍ[9]، وَفَوَائِدُكَ لِمَنْ سَأَلَكَهَا غَيْرُ مَحْظُورَاتٍ[10] بَلْ هِيَ مَبْذُولَاتٌ.

أَنْتَ إِلَهِيَ[11] الْكَرِيمُ الَّذِي لَا تَرُدُّ سَائِلًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سَأَلَكَ وَ لَا تَحْتَجِبُ عَنْ أَحَدٍ[12] مِنْهُمْ أَرَادَكَ، لَا وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ لَا تُخْتَزَلُ[13]‏حَوَائِجُهُمْ دُونَكَ وَ لَا يَقْضِيهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ

اَللَّهُمَّ وَ قَدْ تَرَانِي[14] وَ وُقُوفِي وَ ذُلَّ مَقَامِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَ تَطَّلِعُ عَلَى مَا فِي قَلْبِي وَ مَا يَصْلُحُ[15] بِهِ أَمْرُ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ.[16]

اَللَّهُمَّ إنِّي إِنْ ذَكَرْتُ الْمَوْتَ[17] وَ هَوْلَ[18] الْمُطَّلَعِ[19] وَ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيْكَ نَغَّصَنِي مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي وَ أَغَصَّنِي[20] بِرِيقِي وَ أَقْلَقَنِي عَنْ وِسَادِي[21] وَ مَنَعَنِي رُقَادِي.

 وَ كَيْفَ يَنَامُ مَنْ يَخَافُ بَيَاتَ[22] مَلَكِ الْمَوْتِ فِي طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ طَوَارِقِ النَّهَارِ بَلْ كَيْفَ يَنَامُ الْعَاقِلُ[23] وَ مَلَكُ الْمَوْتِ لَا يَنَامُ لَا بِاللَّيْلِ وَ لَا بِالنَّهَارِ وَ يَطْلُبُ قَبْضَ رُوحِهِ[24] بِالْبَيَاتِ[25] أَوْ فِي آنَاءِ السَّاعَاتِ.[26]

 أَسْأَلُكَ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عَنِّي حِينَ أَلْقَاك‏.

[1] . مَارَت

[2] . سَمَاوَاتِك

[3] . خَلْقِك‏

[4] . في بعض دون: أنعامك آمده است

[5] . مُلُوكُ بَنِي أُمَيَّة

[6] . حُجَّابُهَا

[7] .  يَبْتَغِي‏ – إنتَجَعَ

[8] . سَمَاوَاتِك‏

[9] . رَحْمَتُكَ غَيْرُ مَحْجُوبَة

[10] . وَ فَوَائِدُك غَيْرُ مَحْظُورَة

[11] . إِلَهِي أَنْت‏

[12] . طَالِب‏

[13] . مَا تُخْتَزَل‏

[14] . قَدْ تَرَى‏ وُقُوفي

[15] . تُصْلِح‏

[16] . مَا يُصْلِحُنِي لآِخِرَتِي وَ دُنْيَاي‏

[17] . إِنَّ ذِكْرَ الْمَوْت‏

[18] . أَهوَال

[19] . إِلَهِي وَ تَرَقُّبُ الْمَوْتِ وَ هَوْلُ الْمُطَّلَع‏

[20] . غَصَّنِي‏

[21] . أَقْلَقَنِي عَنْ وِسَادِي وَ أَهْجَعَنِي‏

[22] .  بَغَتَات‏

[23] .  بَلْ يَنَامُ الْعَاقِل‏

[24] . رُوحِي‏ – قَبْضَ رُوحِه‏

[25] . حَثِيثاً بِالْبَيَات‏

[26] . أَوْ فِي أَيَّةِ السَّاعَاتِ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات