الدعاء الثاني عشر- في الصلاة على حملة العرش وكل ملك مقرب

اَللّٰهُمَّ وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذِینَ‏ لاٰیَفْتُـرُونَ‏ مِنْ تَسْبِیحِكَ وَلاٰ یَسْأَمُونَ‏ مِنْ تَقْدِیسِكَ وَلاٰ یَسْتَحْسِـرُونَ‏ مِنْ عِبَادَتِك، وَلاٰ یُؤْثِرُونَ التَّقْصِیرَ عَلَی الْجِدِّ فیٖ أَمْرِكَ، وَلاٰ یَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إِلَیْك، وَإِسْـرَافِیلُ صٰاحِبُ الصُّورِ، الشّٰاخِصُ الَّذِی یَنْتَظِرُ مِنْكَ الْاِذْنَ، وَحُلُولَ الْأَمْرِ فَیُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَـرْعیٰ رَهَائِنَ الْقُبُورِ.

 وَمِیكَائِیلُ ذُوالْجٰاهِ عِنْدَكَ، وَالْمَكٰانِ الرَّفِیعِ مِنْ طٰاعَتِكَ، وَجِبْـرِیلُ الْاَمِینُ عَلیٰ وَحْیِكَ، الْمُطٰاعُ فیٖ أَهْلِ سَمٰاوٰاتِكَ الْمَكِینُ لَدَیْكَ، الْمُقَرَّبُ عِنْدَكَ‏

وَالرُّوْحُ الَّذِی هُوَ عَلیٰ مَلٰائِكةِ الْحُجُبِ وَالرُّوحُ الَّذِی هُوَ مِنْ أَمْرِكَ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلَیهِمْ، وَعَلَی الْمَلٰائِكةِ الَّذِینَ مِنْ دُونِهِمْ، مِنْ سُكّٰانِ سَمٰاوٰاتِكَ، وَأَهْلِ الْاَمٰانَةِ عَلیٰ رِسَالاٰتِكَ، وَالَّذِینَ لاٰتَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ مِنْ دُؤُوبٍ، وَلاٰ إِعْیٰاءٌ مِنْ لُغُوبٍ وَلاٰ فُتُورٌ، وَلاٰ تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِیحِكَ الشَّهَوٰاتُ، وَلاٰ یَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِیمِكَ سَهْوُ الْغَفَلٰاتِ،

اَلْخُشَّعُ الْأَبْصٰارِ فَلاٰ یَرُومُونَ النَّظَرَ إِلَیْكَ النَّوٰاكِسُ الْأَذْقٰانِ الَّذِینَ قَدْ طٰالَتْ رَغْبَتُهُمْ فیٖمٰا لَدَیْكَ، اَلْمُسْتَهْتَـرُونَ اٰلاٰئِكَ وَالْمُتَوٰاضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِكَ وَجَلَالِ كبْـرِیٰائِكَ، وَالَّذِینَ یَقُولُونَ إِذَا نَظَرُوا إِلیٰ جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلیٰ أَهْلِ مَعْصِیَتِكَ: سُبْحٰانَكَ مٰا عَبَدْنٰاكَ حَقَّ عِبٰادَتِكَ. فَصَلِّ عَلَیْهِمْ وَعَلَی الرَّوْحَانِیّیٖنَ مِنْ مَلٰائِكتِكَ وَأَهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَكَ، وَحُمّٰالِ الْغَیْبِ إِلیٰ رُسُلِكَ، وَالْمُؤْتَـمَنِینَ عَلیٰ وَحْیِكَ،

وَقَبَائِلِ الْمَلٰائِكةِ الَّذِینَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَأَغْنَیتَهُمْ عَنِ الطَّعٰامِ وَالشَّـرٰابِ بِتَقْدِیسِكَ، وَأَسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ أَطْبٰاقِ سَمٰاوٰاتِكَ، وَالَّذِینَ عَلیٰ أَرْجٰائِهٰا إِذٰا نَزَلَ الْأَمْرُ بِتَمٰامِ وَعْدِكَ. وَخُزّٰانِ الْمَطَرِ وَ زَوٰاجِرِ السَّحٰابِ وَالَّذِی بِصَوْتِ زَجْرِهِ یُسْمَعُ زَجَلُ الرُّعُودِ وَ إِذٰا سَبَّحَتْ بِهِ حَفِیفَةُ السَّحٰابِ الْتَمَعَتْ صَوٰاعِقُ الْبُـرُوقِ،

وَمُشَیِّعِی الثَّلْجِ وَالْبَـرْدِ، وَالْهٰابِطِینَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَرِ إِذٰا نَزَلَ، وَالْقُوّٰامِ عَلیٰ خَزٰائِنِ الرِّیٰاحِ، وَالْمُوَكَّلِینَ بِالْجِبٰالِ فَلاٰ تَزُولُ، وَالَّذِینَ عَرَّفْتَهُمْ مَثٰاقِیلَ الْمِیٰاهِ، وَكَیْلَ مٰا تَحْوِیهِ لَوٰاعِجُ الْأَمْطٰارِ وَعَوٰالِجُهٰا. وَرُسُلِكَ مِنَ الْمَلٰائِكةِ إِلیٰ أَهْلِ الْأَرْضِ بِـمَكرُوهِ مٰا یَنْزِلُ مِنَ الْبَلٰاءِ وَمَحْبُوبِ الرَّخٰاءِ،

وَالسَّفَرَةِ الْكرٰامِ الْبَـرَرَةِ، وَالْحَفَظَةِ الْكِرٰامِ الْكٰاتِبِینَ، وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَأَعْوَانِهِ، وَمُنْكَرٍ وَنَكِیرٍ وَرُومٰانَ فَتّٰانِ الْقُبُورِ، وَالطَّٰائِفِینَ بِالْبَیْتِ الْمَعْمُورِ، وَمٰالِكٍ وَالْخَزَنَةِ وَرِضْوٰانَ وَسَدَنَةِ الْجِنٰانِ،

وَالَّذِینَ‏ ﴿لاٰیَعْصُونَ اللّٰهَ مٰا أَمَرَهُمْ وَیَفْعَلُونَ مٰا یُؤْمَرُونَ﴾، وَالَّذِینَ یَقُولُونَ: ﴿سَلٰامٌ عَلَیْكُمْ بِـمٰا صَبَـرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَی الدَّارِ﴾ وَالزَّبٰانِیَةِ الَّذِینَ إِذٰا قِیلَ لَهُمْ: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِیمَ صَلُّوهُ﴾، ابْتَدَرُوهُ سِـرٰاعاً وَلَمْ یُنْظِرُوهُ، وَمَنْ أَوْهَمْنٰا ذِكْرَهُ، وَلَمْ نَعْلَمْ مَكٰانَهُ مِنْكَ، وبِأَیِّ أَمْرٍ وَكَّلْتَهُ، وَسُكّٰانِ الْهَوَاءِ وَالْأَرْضِ وَالْمٰاءِ، وَمَنْ مِنْهُمْ عَلَی الْخَلْقِ.

فَصَلِّ عَلَیْهِمْ یَوْمَ تَأْتیٖ‏ كلُّ نَفْسٍ مَعَهٰا سٰائِقٌ وَشَهِیدٌ، وَصَلِّ عَلَیْهِمْ صَلاٰةً تَزِیدُهُمْ كَرٰامَةً عَلیٰ كَرَامَتِهِمْ، وَطَهٰارَةً عَلیٰ طَهَارَتِهِمْ، اَللّٰهُمَّ وَإِذَا صَلَّیْتَ عَلیٰ مَلاٰئِكتِكَ وَرُسُلِكَ، وَبَلَّغْتَهُمْ صَلاٰتَنٰا عَلَیْهِمْ، فَصَلِّ عَلَیْهِمْ بِـمٰا فَتَحْتَ لَنٰا مِنْ حُسْنِ الْقَوْلِ فیٖهِمْ، إِنَّكَ جَوٰادٌ كرِیمٌ.

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات