اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الْمَعِيشَةِ مَعِيشَةً أَتَقَوَّى بِهَا عَلَى جَمِيعِ حَوَائِجِي، وَ أَتَوَصَّلُ بِهَا فِي الْحَيَاةِ إِلَى آخِرَتِي مِنْ غَيْرِ أَنْ تُتْرِفَنِي فِيهَا فَأَطْغَى، أَوْ تُقَتّـِرَ[1] بِهَا عَلَيَّ فَأَشْقَى.
أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ، وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ فَضْلِكَ، نِعْمَةً مِنْكَ سَابِغَةً وَ عَطَاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ، ثُمَّ لَا تَشْغَلْنِي عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ بِإِكْثَارٍ مِنْهَا تُلْهِينِي بَهْجَتُهُ، وَ تَفْتِنُنِی[2] زَهْرَاتُ[3] زَهْوَتِهِ، وَ لَا بِإِقْلَالٍ عَلَيَّ مِنْهَا يَقْصُرُ بِعَمَلِي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرِي هَمُّهُ.
أَعْطِنِي مِنْ ذَلِكَ يَا إِلَهِي غِنًى عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ بَلَاغاً أَنَالُ بِهِ رِضْوَانَكَ وَ أَعُوذُ بِكَ يَا إِلَهِي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا، وَ شَرِّ مَا فِيهَا. لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَيَّ سِجْناً، وَ لَا فِرَاقَهَا عَلَيَّ حَزَناً[4]، أَخْرِجْنِي مِنْ فِتْنَتِهَا مَرْضِيّاً عَنِّي، مَقْبُولًا فِيهَا عَمَلِي إِلَى دَارِ الْحَيَوَانِ وَ مَسَاكِنِ الْأَخْيَارِ، وَ أَبْدِلْنِي بِالدُّنْيَا الْفَانِيَةِ نَعِيمَ الدَّارِ الْبَاقِيَةِ.
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَ زِلْزَالِهَا وَ سَطَوَاتِ شَيَاطِينِهَا وَ سَلَاطِينِهَا وَ نَكَالِهَا وَ مِنْ بَغْيِ مَنْ بَغَى عَلَيَّ فِيهَا.
اَللَّهُمَّ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ وَ فُلَّ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ، وَ أَطْفِئْ[5] عَنِّي نَارَ مَنْ شَبَّ لِي وَقُودَهُ وَ اكْفِنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ، وَافْقَأْ عَنِّي عُيُونَ الْكَفَرَةِ، وَاكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ.
وَادْفَعْ عَنِّي شَرَّ الْحَسَدَةِ، وَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ بِالسَّكِينَةِ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَاخْبَأْنِي مِنْ[6] سِتْرِكَ الْوَاقِي وَ أَصْلِحْ لِي حَالِي وَ أَصْدِقْ[7] قَوْلِي بِفِعَالِي وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي.
[1] . تَقْتُرَ
[2] . تَفْتِنِّي
[3] . زَهَرَاتُ
[4] . حُزْناً
[5] . أَطْفِ
[6] . في
[7] . صَدِّقْ