اَللّٰهُمَّ يٰا مَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وَاٰلَهُ بِالْكَرٰامَةِ، وَحَبٰاهُمْ بِالرِّسٰالَةِ وَخَصَّصَهُمْ بِالْوَسِيلَةِ وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الْاَنْبِيٰاءِ، وَخَتَمَ بِهِمُ الْاَوصِيٰاءَ وَالْاَئِـمَّةَ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ مٰا كَانَ وَمٰا بَقِىَ ﴿وَجَعَلَ اَفْئِدَةً مِنَ النّٰاسِ تَهْویٖ اِلَيْهِمْ﴾ فَصَلِّ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ الطّٰاهِرِينَ، وَافْعَلْ بِنٰا مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ فِی الدِّينِ وَالدُّنْیٰا وَالْاٰخِرَةِ، اِنَّكَ عَلیٰ كُلِّ شَیْءٍ قَديٖرٌ.