إِلٰهٖي وَسَیِّدِی هَدَأَتِ الْعُیُونُ، وَغَارَتِ النُّجُومُ، وَسَکَنَتِ الْحَرَکَاتُ مِنَ الطَّیْرِ فِی الْوُکُورِ وَالْحِیتَانِ فِی الْبُحُورِ، وَأَنْتَ الْعَدْلُ الَّذِی لاٰیَجُورُ، وَالْقِسْطُ الَّذِی لاٰیَمِیلُ، وَالدّٰائِمُ الَّذِی لاٰیَزُولُ، أَغْلَقَتِ الْمُلُوكُ أَبْوَابَهَا، وَدَارَتْ عَلَیْهَا حُرّٰاسُهَا، وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَاكَ یٰا سَیِّدِی، وَخَلاٰ کُلُّ حَبِیبٍ بِحَبیبِهِ، وَأَنْتَ الْمَحْبُوبُ إِلَیَّ.
إِلٰهٖي إِنِّی وَإِنْ کُنْتُ عَصَیْتُكَ فیٖ أَشْیَاءَ أَمَرْتَنِی بِهٰا، وَأَشْیَاءَ نَهَیْتَنِی عَنْهٰا، فَقَدْ أَطَعْتُكَ فیٖ أَحَبِّ الْاَشْیَاءِ إِلَیْكَ، آمَنْتُ بِكَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ وَحْدَكَ لاٰشُـرِیكَ لَكَ، مَنُّكَ عَلَیَّ لاٰمَنّیٖ عَلَیْكَ.
إِلٰهٖي عَصَیْتُكَ فیٖ أَشْیَاءَ أَمَرْتَنِی بِهٰا، وَأَشْیَاءَ نَهَیْتَنِی عَنْهَا، لاٰحَدَّ مُکَابَرَةٍ وَلاٰ مُعَانَدَةٍ، وَلَا اسْتِکْبَارٍ وَلاٰ جُحُودٍ لَرُبُوبِیَّتِكَ، وَلٰکِنِ اسْتَفَزَّنِی الشَّیْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالْبَیَانِ، لاٰعُذْرَ لیٖ فَأَعْتَذِرَ، فَإِنْ عَذَّبْتَنِی فَبِذُنُوبِی وَبِـمٰا أَنَا أَهْلُهُ، وَإِنْ غَفَرْتَ لیٖ فَبِـرَحْمَتِكَ وَبِـمٰا أَنْتَ أَهْلُهُ، أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَایَا، فَاغْفِرْ لیٖ، فَإِنَّهُ لاٰیَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّٰا أَنْتَ، یٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِینَ وَصَلَّی اللّٰهُ عَلیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِینَ.